علامات التوتر والإجهاد المزمن الواجب توخي الحذر منه وسرعة معالجته
آخر تحديث GMT 23:23:12
المغرب اليوم -

علامات التوتر والإجهاد المزمن الواجب توخي الحذر منه وسرعة معالجته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علامات التوتر والإجهاد المزمن الواجب توخي الحذر منه وسرعة معالجته

علامات التوتر والإجهاد المزمن
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت الطبيبة المتخصصة في الإجهاد والتوتر شارلوت واتس، أن الإجهاد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية والانهيار العصبي، بحيث يصبح إنجاز أبسط المهام اليومية أمرًا صعبًا ومرهقًا.

وأوضحت واتس أن أعراض الإرهاق تظهر أحيانا بطرق غير متوقعة على مختلف أنحاء الجسم، بدءا من قضايا الهضم وحتى الرغبة الشديدة في تناول السكر وزيادة الحساسية الانفعالية لآراء الآخرين، وتابعت أن زيادة الوعي بعلامات الإجهاد المزمنة، يمكن أن تساعد في الوقاية منه.

وفيما يلي بعض من علامات التوتر والإرهاق المزمن الواجب توخي الحذر منها

 

1) الانهيار العصبي والإنهاك النفسي :

يعبر مصطلح الانهيار العصبي عن وصول حالة الجسم لقمة تدهورها، والتي تناضل من أجل الاحتفاظ بنظرة إيجابية للحياة.

وأصبح هذا المصطلح في الآونة الأخيرة، هو الأكثر شيوعا لوصف الانهيار الجسدي والعقلي، كما يعبر عن استنفاد الطاقة وبرود في ردود الأفعال والإرهاق وفقدان الحافز وانغلاق على الذات، وفي حالة استمرار هذه الحالة، يمكن أن تحترق حرفيا بعضًا من الموارد في الجسم.

ويقع مصطلح الإجهاد أو الإنهاك النفسي خارج دائرة الأمراض العضوية الحقيقية، ويتم علاجه بنفس طريقة علاج الاكتئاب، رغم أن الأدلة العلمية الأخيرة أثبتت أنه يرتبط بالإصابة بالنوبات القلبية وأمراض الشرايين التاجية.

وكشفت الأبحاث أن انخفاض ردود الأفعال التي تعبر عن الإجهاد، تأتي بعد فترة من الإفراط في النشاط، ما يعني أن ردود الأفعال المناسبة للظروف يمكن أن تضعف وتتوقف، وترك لدينا الشعور باللامبالاة.

 

 

2) العلامات الفسيولوجية:

تنطوي هذه العلامات على الشعور بآلام في الجسم وصعوبة الشفاء من الأمراض بسبب ضعف المناعة، كما تنعكس على قضايا الهضم مثل الانتفاخ والإمساك والإسهال، و قد يؤدي الإجهاد إلى ارتفاع الرغبة الشديدة لتناول السكر.

وتأتي أعراض الإجهاد نتيجة للنشاط الشديد الذي يستمر لفترة طويلة جدا، مما يستهلك طاقة أكبر تشير إلى الحاجة للأغذية التي تساعد على استعادة الطاقة بشكل سريع.

ويترجم ذلك في جميع أجهزة الجسم، بدءا من الجهاز الهضمي، وجهاز المناعة والجهاز العصبي والغدد الصماء أو الهرمونات وغيرها، وعندما يرتفع الضغط على جميع هذه الأنظمة، تتدهور الحالة المناعية، ما يسفر عن الشعور بالألم وينعكس على الجلد وقضايا في الجهاز الهضمي.

ويعتمد الهضم بالكامل على حالة الجهاز العصبي الهادئة، الذي يسعى جاهدا لتنظيم عملية الهضم واستيعاب كامل العناصر الغذائية والتخلص من السموم، ويمكن الوقاية من ذلك عن طريق الاستمتاع بوقت بعيد عن توترات العمل وتخصيص أوقات لتناول وجبات طعام، وهو الأمر الذي يمكن أن تساعد على العديد من المستويات.

ويعتبر من الضروري الابتعاد عن ضغوط الحياة والتركيز بدلا من ذلك على التجربة الحسية والجسدية أثناء تناول الطعام، ويأخذنا بعيدا عن ثرثرة الدماغ المستمرة، ويساعد الجسم على التنفس.

ويسمح ذلك بمضغ وهضم الطعام، مع استمتاع الجسم بحالة صحية كاملة، ومن الضروري اختيار أنواع البروتينات الجيدة مثل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك والبيض و جبن الماعز والكثير من الخضروات الغنية بالمعادن والسلطة، ما يساعد على تقليل تناول الوجبات السكرية الخفيفة، والابتعاد عن مادة الكافيين، كما يساعد تحسن التركيز والذاكرة وصنع القرار، على درء الإجهاد أيضًا.

 

3) السلوك الجسدي:

ينطوي السلوك الجسدي الناتج عن التعرض للتوتر المزمن على ضعف البنية والحالة الجسدية، وعدم التنفس بعمق، وعدم تحمل الضوضاء، والضوء والحركات المفاجئة

وتعتمد أجسامنا على عدة آليات للوقاية والحماية، مثل شفط البطون اللينة للداخل، مما ينتج عن حالة جسم منحنية طوال الوقت بسبب التعرض للإجهاد المزمن والاكتئاب والإرهاق .

ويساعد ذلك على مواجهة الميول نحو سرعة الاهتياج، والاندهاش بسهولة الذي يترافق مع حالة التأهب المستمرة التي تشعر بها الحواس، وهي إستراتيجية البقاء الأساسية لمواجهة أي هجوم محتمل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علامات التوتر والإجهاد المزمن الواجب توخي الحذر منه وسرعة معالجته علامات التوتر والإجهاد المزمن الواجب توخي الحذر منه وسرعة معالجته



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib