علامات التوتر والإجهاد المزمن الواجب توخي الحذر منه وسرعة معالجته
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

علامات التوتر والإجهاد المزمن الواجب توخي الحذر منه وسرعة معالجته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علامات التوتر والإجهاد المزمن الواجب توخي الحذر منه وسرعة معالجته

علامات التوتر والإجهاد المزمن
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت الطبيبة المتخصصة في الإجهاد والتوتر شارلوت واتس، أن الإجهاد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية والانهيار العصبي، بحيث يصبح إنجاز أبسط المهام اليومية أمرًا صعبًا ومرهقًا.

وأوضحت واتس أن أعراض الإرهاق تظهر أحيانا بطرق غير متوقعة على مختلف أنحاء الجسم، بدءا من قضايا الهضم وحتى الرغبة الشديدة في تناول السكر وزيادة الحساسية الانفعالية لآراء الآخرين، وتابعت أن زيادة الوعي بعلامات الإجهاد المزمنة، يمكن أن تساعد في الوقاية منه.

وفيما يلي بعض من علامات التوتر والإرهاق المزمن الواجب توخي الحذر منها

 

1) الانهيار العصبي والإنهاك النفسي :

يعبر مصطلح الانهيار العصبي عن وصول حالة الجسم لقمة تدهورها، والتي تناضل من أجل الاحتفاظ بنظرة إيجابية للحياة.

وأصبح هذا المصطلح في الآونة الأخيرة، هو الأكثر شيوعا لوصف الانهيار الجسدي والعقلي، كما يعبر عن استنفاد الطاقة وبرود في ردود الأفعال والإرهاق وفقدان الحافز وانغلاق على الذات، وفي حالة استمرار هذه الحالة، يمكن أن تحترق حرفيا بعضًا من الموارد في الجسم.

ويقع مصطلح الإجهاد أو الإنهاك النفسي خارج دائرة الأمراض العضوية الحقيقية، ويتم علاجه بنفس طريقة علاج الاكتئاب، رغم أن الأدلة العلمية الأخيرة أثبتت أنه يرتبط بالإصابة بالنوبات القلبية وأمراض الشرايين التاجية.

وكشفت الأبحاث أن انخفاض ردود الأفعال التي تعبر عن الإجهاد، تأتي بعد فترة من الإفراط في النشاط، ما يعني أن ردود الأفعال المناسبة للظروف يمكن أن تضعف وتتوقف، وترك لدينا الشعور باللامبالاة.

 

 

2) العلامات الفسيولوجية:

تنطوي هذه العلامات على الشعور بآلام في الجسم وصعوبة الشفاء من الأمراض بسبب ضعف المناعة، كما تنعكس على قضايا الهضم مثل الانتفاخ والإمساك والإسهال، و قد يؤدي الإجهاد إلى ارتفاع الرغبة الشديدة لتناول السكر.

وتأتي أعراض الإجهاد نتيجة للنشاط الشديد الذي يستمر لفترة طويلة جدا، مما يستهلك طاقة أكبر تشير إلى الحاجة للأغذية التي تساعد على استعادة الطاقة بشكل سريع.

ويترجم ذلك في جميع أجهزة الجسم، بدءا من الجهاز الهضمي، وجهاز المناعة والجهاز العصبي والغدد الصماء أو الهرمونات وغيرها، وعندما يرتفع الضغط على جميع هذه الأنظمة، تتدهور الحالة المناعية، ما يسفر عن الشعور بالألم وينعكس على الجلد وقضايا في الجهاز الهضمي.

ويعتمد الهضم بالكامل على حالة الجهاز العصبي الهادئة، الذي يسعى جاهدا لتنظيم عملية الهضم واستيعاب كامل العناصر الغذائية والتخلص من السموم، ويمكن الوقاية من ذلك عن طريق الاستمتاع بوقت بعيد عن توترات العمل وتخصيص أوقات لتناول وجبات طعام، وهو الأمر الذي يمكن أن تساعد على العديد من المستويات.

ويعتبر من الضروري الابتعاد عن ضغوط الحياة والتركيز بدلا من ذلك على التجربة الحسية والجسدية أثناء تناول الطعام، ويأخذنا بعيدا عن ثرثرة الدماغ المستمرة، ويساعد الجسم على التنفس.

ويسمح ذلك بمضغ وهضم الطعام، مع استمتاع الجسم بحالة صحية كاملة، ومن الضروري اختيار أنواع البروتينات الجيدة مثل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك والبيض و جبن الماعز والكثير من الخضروات الغنية بالمعادن والسلطة، ما يساعد على تقليل تناول الوجبات السكرية الخفيفة، والابتعاد عن مادة الكافيين، كما يساعد تحسن التركيز والذاكرة وصنع القرار، على درء الإجهاد أيضًا.

 

3) السلوك الجسدي:

ينطوي السلوك الجسدي الناتج عن التعرض للتوتر المزمن على ضعف البنية والحالة الجسدية، وعدم التنفس بعمق، وعدم تحمل الضوضاء، والضوء والحركات المفاجئة

وتعتمد أجسامنا على عدة آليات للوقاية والحماية، مثل شفط البطون اللينة للداخل، مما ينتج عن حالة جسم منحنية طوال الوقت بسبب التعرض للإجهاد المزمن والاكتئاب والإرهاق .

ويساعد ذلك على مواجهة الميول نحو سرعة الاهتياج، والاندهاش بسهولة الذي يترافق مع حالة التأهب المستمرة التي تشعر بها الحواس، وهي إستراتيجية البقاء الأساسية لمواجهة أي هجوم محتمل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علامات التوتر والإجهاد المزمن الواجب توخي الحذر منه وسرعة معالجته علامات التوتر والإجهاد المزمن الواجب توخي الحذر منه وسرعة معالجته



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib