أوروبا تفكر في إدراج النساء في التجنيد الاجباري لمواجهة توسع النزاعات العسكرية
آخر تحديث GMT 06:48:44
المغرب اليوم -

أوروبا تفكر في إدراج النساء في التجنيد الاجباري لمواجهة توسع النزاعات العسكرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أوروبا تفكر في إدراج النساء في التجنيد الاجباري لمواجهة توسع النزاعات العسكرية

عاجل
لندن - المغرب اليوم

تتحرك القارة الأوروبية بخطوات غير مسبوقة في ملف الأمن والدفاع، مع تصاعد المخاوف من توسع رقعة النزاعات العسكرية على أراضيها.

وفي خطوة تاريخية، بدأت عدة دول أوروبية التفكير في إدراج النساء ضمن منظومة التجنيد الإجباري، وهو تحول جذري كان حتى وقت قريب يعد خطًا أحمر في المجتمعات الغربية.

في الدنمارك، ستبدأ السلطات اعتبارا من أبريل المقبل بإخضاع الفتيات البالغات 18 عامًا لأمر التجنيد العسكري، حيث يطلب منهن التوجه إلى مراكز التقييم، والخضوع لليانصيب العسكري نفسه الذي يشارك فيه الرجال. وإذا لم يتوفر العدد الكافي من المتطوعين، فقد تضطر آلاف الشابات إلى الخدمة العسكرية رغماً عنهن.

وذكرت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية أن هذا القرار جاء في أعقاب الحرب الروسية-الأوكرانية، التي أعادت إحياء المخاوف الأمنية في القارة.

وعبرت بعض الفتيات عن قلقهن من التجنيد الإجباري، حيث قالت إحدى الدنماركيات المحتمل استدعاؤها: "لا أريد أن أموت، ولا أن أعود منكسرة من الحرب". في المقابل، ترى أخريات أن التجنيد فرصة للمساهمة في حماية الوطن، مثل سارة، 19 عامًا، التي قالت: "هذا دور وشرف، وليس حكراً على الرجال".

النرويج والسويد سبقتا الدنمارك في إدراج النساء ضمن قواتهما المسلحة منذ سنوات، فيما بدأت دول البلطيق – لاتفيا وليتوانيا واستونيا – خطوات سريعة نحو تطبيق التجنيد الإجباري للنساء، خاصة مع شعورها المباشر بالخطر الروسي. وأوضح وزير الدفاع اللاتفي أن "نصف المجتمع لا يمكن أن يُترك خارج منظومة الدفاع، خصوصًا ونحن نعيش بجوار دولة معتدية".

تأتي هذه الإجراءات أيضًا في سياق أزمة ديموغرافية تهدد قدرة هذه الدول على تلبية احتياجاتها العسكرية مستقبلاً، ما يجعل النساء عنصرًا أساسيًا في خطط الجيوش الحديثة. ومع ذلك، ما زالت التحديات قائمة، حيث كشف تقرير دنماركي عن تعرض أكثر من 20% من المجندات للتحرش أو العنف داخل الثكنات، ما دفع الحكومات لتطوير البنية التحتية العسكرية لاستيعاب دفعات نسائية أكبر.

تجربة أوكرانيا التي تضم نحو 70 ألف امرأة في صفوف جيشها تقدم نموذجًا عمليًا يُحتذى به في أوروبا، في ظل اشتعال التوترات شرق القارة وإعادة تشكيل أوروبا لمعادلة الدفاع الحديثة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوروبا تفكر في إدراج النساء في التجنيد الاجباري لمواجهة توسع النزاعات العسكرية أوروبا تفكر في إدراج النساء في التجنيد الاجباري لمواجهة توسع النزاعات العسكرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 18:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة
المغرب اليوم - 7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب

GMT 20:17 2014 الجمعة ,21 آذار/ مارس

21 حزيران / يونيو - 21 تموز / يوليو (2)
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib