سلا تحتضن يومًا دراسيًا لتحليل قانون التربية البدنية والرياضة 3009
آخر تحديث GMT 15:29:54
المغرب اليوم -

سلا تحتضن يومًا دراسيًا لتحليل قانون التربية البدنية والرياضة 30-09

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سلا تحتضن يومًا دراسيًا لتحليل قانون التربية البدنية والرياضة 30-09

ملاعب مغربية
الرباط - المغرب اليوم

يشكل موضوع “التشريع الرياضي في المغرب.. دراسة وتحليل للقانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة” محور يوم دراسي ينظمه، الإثنين، المعهد الملكي لتكوين الأطر بسلا، بمشاركة ثلة من الباحثين والمختصين في السياسة الرياضة والقانون الرياضي.

ويروم هذا اليوم الدراسي تحليل القانون 30-09 من خلال محاضرات وعروض أكاديمية متخصصة، بغية اقتراح مجموعة من التوصيات التي من شأنها المساهمة في ضبط وتوجيه القانون نحو النهوض بالقطاع الرياضي الوطني.

ويتضمن برنامج هذا اليوم الدراسي الدراسي عروضا موضوعاتية وجلسات علمية تتطرق إلى النظام القانوني للرياضة بالمغرب والتحديات والآفاق، وتطور التشريع الرياضي بالمغرب بين متطلبات الحركة الرياضية والقوانين، والحكامة المؤسساتية ودورها في تطوير الرياضة الوطنية، وخصوصيات التحكيم الرياضي في ضوء القانون 30.09 ومرسومه التطبيقي وخصوصية الرياضة في القانون 30.09.

وبالمناسبة، قال مدير المعهد الملكي لتكوين الأطر، الحسين باهي، إن الإطار القانون يكتسي أهمية كبيرة في جميع المجالات لتنظيم العلاقات والمهام بين مختلف المتدخلين، مضيفا أنه في المجال الرياضي الوطني يضطلع الإطار التشريعي بدور محوري، لكن تشوبه بعض النواقص التي يهدف هذا اليوم الدراسي إلى تشخيصها من خلال تحليل ودراسة القانون 30.09.

وأضاف السيد باهي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء سيعرف عدة مداخلات لمتخصصين في مجال التشريع وأساتذة جامعيين وأكاديميين ومحامين ومن هيأة القضاء، وهو ما من شأنه تعميق البحث والوقوف على نواقص هذا القانون، من أجل تجاوزها وتقديم مقترحات وتوصيات لتجويد الإطار التشريعي الخاص بالمجال الرياضي الوطني.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الإطار التشريعي في المجال الرياضي يساهم في تحديد المهام على مستوى التدبير والتأطير، وذلك لتفادي تداخل المهام.

من جانبه، اعتبر نبيل تاخلويشت، أستاذ باحث بالمعهد الملكي لتكوين الأطر ومنسق اليوم الدراسي، أن تنظيم هذا الملتقى العلمي يتوخى الرقي بالإطار التشريعي المتعلق بالرياضة، خاصة أن المملكة فتحت مجموعة من الأوراش في مجال البنية التحتية والتكوين، وذلك بالنظر إلى كونها مقبلة على احتضان العديد من كبريات التظاهرات الرياضية على غرار كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 في كرة القدم.

وأوضح أن المنظمين يصبون إلى مصاحبة هذه الأوراش من خلال إيجاد الحلول التي من شأنها المساهمة في النهوض بالقطاع الرياضي بالمغرب.

وستختتم أشغال اليوم الدراسي حول “التشريع الرياضي في المغرب .. دراسة وتحليل للقانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة ” في وقت لاحق اليوم بإصدار توصيات في ضوء مناقشة وتحليل المحاور التي تطرق هذا اللقاء.

 

قد يٌهمك ايضـــــاً :

أسود الفوتسال يٌواجهون ليبيا في نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم

الحكومة المغربية تعتزم دفع ضريبة دخل الرياضيين المحترفين في مشروع "مالية 2022"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلا تحتضن يومًا دراسيًا لتحليل قانون التربية البدنية والرياضة 3009 سلا تحتضن يومًا دراسيًا لتحليل قانون التربية البدنية والرياضة 3009



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تحقق نموًا على شاحنتها الجديدة رغم إطلاقها "الكارثي"

GMT 00:05 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير السياحة المغربي يكشف أهمية الاقتصاد التضامني في النمو

GMT 13:52 2023 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات عيد الكتاب في مدينة تطوان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib