ميسي يسعى للخروج من عباءة «مارادونا»
آخر تحديث GMT 09:15:53
المغرب اليوم -

ميسي يسعى للخروج من عباءة «مارادونا»

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ميسي يسعى للخروج من عباءة «مارادونا»

ليونيل ميسي
لندن - المغرب اليوم

يكتسب ليونيل ميسي حب عدد غفير من الجماهير الأرجنتينية بفضل أدائه الحماسي في قطر، لكن تفضيلهم لدييجو مارادونا قد يغلبهم ما لم يحصد لقب كأس العالم لكرة القدم في محاولته الأخيرة بالبطولة.وأبهر النجمان ضئيلا البنية العالم بغزارة الأهداف وتشابهان في أسلوب اللعب على نحو مدهش، إذ يعتمدان على المهارة الفائقة في مراوغة المدافعين والحفاظ على الكرة كما لو كانت ملتصقة بقدميهما.

لكن وحده مارادونا، الذي توفي قبل عامين، فاز باللقب الأكبر، وقاد مارادونا منتخباً متواضع المستوى في 1986 عندما أصبح هدفه الشهير "يد الرب" في مرمى إنجلترا رمزاً للتحدي الأرجنتيني بعد عار الهزيمة في حرب فوكلاند.وعلى مدار سنوات، قالت جماهير أرجنتينية إن ميسي لا يمكنه الوصول لمكانة مارادونا ما لم يفز بكأس العالم، بغض النظر عن عدد الكرات الذهبية والألقاب التي يحصدها.

وتساءل البعض عن أسباب التفاوت الكبير بين شخصيتي النجمين، إذ أن ميسي في غاية الخجل والانطوائية، بينما كان مارادونا مصدراً للتسلية بالمزاح والأغاني والعبارات المسيئة ضد السلطة.وشكك البعض، خاصة من الأجيال القديمة، في كون ميسي أرجنتينياً أصيلاً، فقد انتقل في نهاية المطاف إلى إسبانيا وهو في 13 من عمره، بينما كان مارادونا واحداً منهم، حيث ولد في أحد الأحياء الفقيرة وشق طريقه في أندية محلية بينها بوكا جونيورز.

مشاعر متضاربة

بالطبع، تفوق ميسي في عدد الأهداف والألقاب على مارادونا، بل إنه تجاوز عدد مبارياته الدولية في قطر حيث قاد الأرجنتين إلى دور الـ16، كما أنه حافظ على حالته البدنية والفنية بينما تعاطى مارادونا المخدرات في أسلوب حياة جامح أصاب حتى أوفى جماهيره بالإحباط والأسى.

ويقول هؤلاء المقربون من ميسي إن رغبته في الفوز بكأس العالم كبيرة حتى وإن لم يكن هذا جلياً في الماضي بسبب خجله، واتضح ذلك عندما انهمرت دموعه بعدما قاد الأرجنتين للفوز بكوبا أمريكا 2021، وهو لقبها الأول في 28 عاماً.

وقال المشجع جوستافو فرانشيني (44 عاماً) في بوينس أيرس: "دائماً ما ربطت علاقة حب وكراهية الأرجنتينيين مع ميسي".وأضاف: "دائماً ما نقارنه بمارادونا، الذي فاز بكأس العالم قبل 36 عاماً، منذ ذلك الحين لم نفز مجدداً.. يقول الجميع إن عليه الفوز بكأس العالم ليصل إلى مكانة مارادونا، ويعتقد الكثيرون، مثلي، أنه حتى حينها لن يكون في نفس مكانته"، مشيراً إلى أن مارادونا حمل الفريق على كتفيه بمفرده تقريباً في 1986.

وفي قطر وفي مشاركته الخامسة والأخيرة بكأس العالم، أظهر ميسي أنه القلب النابض للمنتخب الأرجنتيني وبدا أن حظوظ الأرجنتين كبيرة في الفوز باللقب في 18 ديسمبر.ودعمت الجماهير التي ملأت الملاعب عن آخرها في قطر والمقاهي والحانات في الأرجنتين ميسي خلال مشواره في البطولة واحتفلت بهدفيه وشدت من أزره عندما أهدر ركلة جزاء ووضعت صورته بفخر على عدد هائل من الأعلام واللافتات.

ميسي العاطفي

يظهر في الكثير من تلك اللافتات ميسي ومارادونا سوياً، ينظر فيها الأخير من الجنة على خليفته، وتأثر ميسي عاطفياً ليشجع الفريق وبلاده بعد الخسارة المفاجئة أمام السعودية، واحتفل بالأهداف مع الجماهير بحماس شديد وقاد أهازيج احتفالية على أرضية الملعب وفي غرفة تغيير الملابس بعد الفوز على المكسيك وبولندا.

وقال المشجع فاكوندو مورينو (39 عاماً) في العاصمة الأرجنتينية: "بعد كوبا أمريكا، يبدو أكثر استرخاء، يستمتع باللعب مع المنتخب".وأضاف: "بالنسبة لي، دائماً ما بذل ميسي قصارى جهده ومن صميم قلبه مع المنتخب، من المباراة الأولى حتى الآن، إنه قدوتي، تختلف شخصيته تماماً عن مارادونا، لكن داخل أرضية الملعب، لا اختلاف".

وقال مارسيلو سوتيلي، صحافي رياضي ومؤلف كتاب عن ميسي، إن شخصيته المهذبة عكست النموذج الذي يسعى الأرجنتينيون للاقتداء به، بينما عكس مارادونا المتمرد حقيقتهم بصورة أكبر.وأبلغ رويترز أن هناك فجوة زمنية بين هؤلاء الذين يتذكرون ويوقرون مارادونا والجماهير الأصغر سناً الأقل تحيزاً ضد ميسي.

وأضاف: "لم يشكك ابني البالغ عمره 18 عاماً في ميسي مطلقاً، لم يقل أبداً ‭‭'‬‬أنت تلعب بصورة جيدة مع برشلونة عكس الأرجنتين‭‭'‬‬. عانى ميسي من الانتقادات هنا في الأرجنتين بينما كان نجماً مبجلاً ببرشلونة".

قد يهمك ايضاً

هدف ميسي في بنفيكا الأفضل في الجولة الثالثة من دوري الأبطال

تشافي يكشف موقفه من عودة ميسي إلى برشلونة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميسي يسعى للخروج من عباءة «مارادونا» ميسي يسعى للخروج من عباءة «مارادونا»



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib