عصبة الأبطال نقطة تحسم الصدارة للوداد في معقل الأولاد
آخر تحديث GMT 07:07:10
المغرب اليوم -

عصبة الأبطال: نقطة تحسم الصدارة للوداد في معقل الأولاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عصبة الأبطال: نقطة تحسم الصدارة للوداد في معقل الأولاد

فريق الوداد الرياضي
الرباط _المغرب اليوم

• حتى بالرديف البنزرتي يأبى الوصيف • الفرسان في أمان والبدلاء لزرع الإطمئنان بالخبرة والتخصص دور المجموعات في أرفع مسابقة قارية تحول مع الوداد لمتنزه، والدليل أن الفريق صار يناقش التأهل وعبور هذا الحاجز بالسهل الممتنع وهو على بعد جولتين من نهاية المسار مطمئن على صدارته، مسافرا لجنوب إفريقيا بالرديف أو لاعبي الصف الثاني؟ لا أحد من الأنصار ولا المتتبعين توقعوا أن يكون الوداد اليوم وهو على أهبة خوض مباراة كايزر شيفس يشعر بهذه الأريحية ليقبل بجرأة وصدر مفتوح على خوضها باحتياطييه، وأي كانت الأسماء التي سافرت بالأساسيين أو الرديف، الوداد لن يرضى بدور الوصيف وإليكم الوصفة.. • الغرس سبق مارس لو لم يكون الوداد قد غرس في مارس لفاته اليوم موسم القطاف ولكان مثل الأهلي والزمالك

المعذبين ومثل مازيمبي المرهق والمندحر ومثل فرق أخرى عريقة في المسابقة، تدخل هذه الجولة لعبة الحسابات الضيقة بحثا عن إحدى بطاقتي التأهل للدور الموالي. لحسن حظ الوداد أن الغرس كان قبل مارس، الغرس كان في أول تنقلين على التوالي لمواجهة بيترو أتليتيكو بلواندا الأنغولية وبعدها رحلة النصر في واغادوغو البوركينابية وتلاها الفوز الهام على هوريا الغيني والتعادل إيابا بكوناكري. إلى هنا يكون الوداد قد أنجز المطلوب منه ليظفر بزهرة المجموعة الأولى، تاركا قطاف الثانية مقتصرا على بيترو أو كايزر فما كان من سفير وممثل الكرة المغربية في هذه المسابقة سوى أنه سافر صوب جوهانسبورغ متحررا من كل الهواجس، متخلصا من كل إرهاصات الحسابات الضيقة وظافرا بجواز العبور. • شالنج النقطة هذا الشالنج هو الذي كان محور

اتفاق البنزرتي مع المجموعة التي ضمت 20لاعبا وخلت من الصقور، أي العناصر المحسوبة على الحرس القديم «التكناوتي، عملود، داري والكرتي مع جبران والحسوني والسعيدي، ثم الكعبي وأوناجم»، مدعومة بالنجوم الجديدة عطية الله واللافي، ثم مسوفا وابو الفتح وغيرهم ممن قرر البنزرتي بحكمة وبعد نظر الإبقاء عليم بالمغرب لسببين، أولا حاجتهم للراحة بعد مسار مرهق من مباريات تعاقبت وفي فترة وجيزة تخللتها سفريات قارية طويلة، وثانية بؤرة كورونا المتحورة ببلاد جنوب إفريقيا ولا يعني هذا أنه تمت التضحية بالمسافرين، بل على العكس لم يشأ الوداد وضع كافة البيض في سلة السفر لما ينتظره من استحقاقات وليقينه أن التأجيل لم يعد ممكنا ما لم يتوفر عدد من المصابين بالفيروس وكذا للمؤجلات القوية التي تنتظر الفرسان «كأس العرش

والبطولة». • الرديف لا يرضى بالوصيف ولو أن البنزرتي يرفض تسميته بالوصيف لأنه يصر على أن القائمة التي جرى قيدها في المسابقة هم على نفس القدر من الكفاءة والأهلية والموهبة ومؤهلون لنفس المهام والأدوار. إلا أن البنزرتي وهو يحمل المسؤولية لمساعده الأيمن بنشريفة لم يطلب منهم سوى العودة بأخف الأضرار والإبقاء على السجل خاليا من الهزائم وتعزيز نقاط الفريق في تصنيفه القاري، والنقطة تعادل تلقائيا تمنحه الصدارة وعن جدارة، لذلك هذا الوصيف سينازل كايزر شيفس وهو يدرك أن رهانه هو حجب مركز الوصيف على الفريق والتعادل هو سبيل بلوغ هذا. ولأن كايزر جرح في كبريائه وخذش فيه ذهابا برباعية فهو مصمم على الثأر ويرى أن الفوز على الوداد هو الفرصة لمرافقة الفرسان الحمر للدور الموالي قبل مطحنتهم

المقبلة مع منافسهم هوريا الغيني. • بعبع الأبطال اليوم وبشهادة أكبر النقاد والمتتبعين فإن الوداد بمعية الأهلي وصنداونز هما أكبر وأقوى المرشحون للقب في نسخته الحالية يليهم الترجي وربما ييمبا أو فريق آخر يعلن حصانا أسود للمسابقة. هذه السمعة بمعية رباعية الذهاب سبقت الفريق صوب ملعب مونديال جنوب إفريقيا سوكر سيتي، ليوضع المسافرون أمام فرصة من ذهب على ملعب من ذهب في بلاد الذهب، كي يقنعوا البنزرتي أنهم أهل للثقة نجوما وليس كومبارسا.اليوم الوداد هو واحد من بعبع الأبطال كما يسمى في تعاليق محللي بلاطوهات المسابقة، ولو فاز الوداد في جنوب إفريقيا بالرديف أمام كايزر العريق فسيؤكد أنه يتجاوز وصف البعبع ليكون ديناصورا لهذه المسابقة وواحدا من مرشحيها الكبار، والفوز في بلاد الأولاد يعني الكثير لأمة الوداد.

قد يهمك ايضا

محمد رحيم: سنحسن ظن الوداديين بنا

التشكيلة الرسمية للوداد أمام كايزر تشيفز

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصبة الأبطال نقطة تحسم الصدارة للوداد في معقل الأولاد عصبة الأبطال نقطة تحسم الصدارة للوداد في معقل الأولاد



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:03 2017 الخميس ,13 إبريل / نيسان

تناول الفاكهة ليس سببًا للاصابة بمرض السكري

GMT 13:37 2024 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

من أي معدن سُكب هذا الدحدوح!

GMT 09:45 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

عيب خطير في ساعات أبل و الشركة تعرض الإصلاح مجانا

GMT 10:33 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

روسيا تعزز قدرات مطار "فوستوتشني" الفضائي

GMT 03:41 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

ميلانيا ترامب ترتدي معطفًا لغوتشي بقيمة 4000 دولار

GMT 07:47 2024 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار في الديكور للحصول على غرفة معيشة مميزة في 2025

GMT 09:51 2024 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

أمن طنجة يفكك شبكة متخصصة في سرقة دراجات نارية

GMT 10:45 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

هزة أرضية بقوة 5.1 درجات تضرب شرق خليج عدن

GMT 13:08 2023 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

الشهب الاصطناعية تغرم نادي أولمبيك خريبكة

GMT 18:31 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط تُسجل 87.47 دولار لبرنت و81.49 دولار للخام الأميركي

GMT 21:31 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

الشرطة الأميركية تكشف خطة هروب مسلح شيكاغو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib