ألتراس وينرز تحذر لقجع من غضبها
آخر تحديث GMT 02:09:15
المغرب اليوم -

ألتراس وينرز تحذر لقجع من غضبها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ألتراس وينرز تحذر لقجع من غضبها

ألتراس وينرز
الدار لبيضاء - المغرب اليوم

حذرت ألتراس وينرز الفصيل المساند لفريق الوداد الرياضي، فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، بسبب ما أسمته العشوائية التي تتخبط فيها البطولة، وكثرة المؤجلات، وانعدام تكافئ الفرص، وبرمجة المباريات على هوى بعض الفرق، على حساب أخرى . ونشر فصيل "الوينرز" بلاغا، بمناسبة الذكرى 14 لتأسيسه، عبرت من خلاله عن ارتباطها الوثيق بفريقها الوداد، وهاجمت من خلاله أيضا رئيس الجامعة، وعددت إخفاقاته على مستوى تسيير الكرة المغربية .
وفيما يلي نص بلاغ "الوينيرز"  كاملا :

"برسم الجولة الخامسة من الدوري الوطني، استقبل نادي الأمة المغربية الوداد الرياضي، ممثل مدينة بركان النهضة المحلية، يوم الأحد الماضي على الساعة الخامسة مساء بمركب محمد الخامس. اللقاء كان فرصة سانحة للوداد للإنقضاض على الصدارة وتجاوز كل المطاردين، لكن للأسف لم تستغل بالشكل المطلوب نظرا لعدة عوامل ولعدة أخطاء ... وبقي الحال كما هو عليه. نحن بدورنا، كانت هذه المباراة مناسبة جديدة نعبر من خلالها عن ارتباطنا المتين، وانتمائنا الوثيق لهذا النادي العريق.. مناسبة غالية وعزيزة نجدد فيها أواصر المحبة لوداد القلب والفؤاد، ونبرز فيها مظاهر الوفاء، ونقدم عبرها دعمنا الدائم واللامشروط، الغير مقيد بزمان معين والغير مرتبط بمكان محدد.
ولأن هذا الإرتباط شارف على إسدال الستار عن عامه الرابع عشر بين الملثم والوداد، ارتأت مجموعتنا إعداد تيفو جديد يكمل من حيث المضمون تيفوهات المباراة الماضية. فبعد أن عبرنا عن فدائيتنا للوداد برفقة الشعار الخالد «معا إلى الأبد»، جاء الدور للتعبير عن السر وراء هذا الصمود، هذه الإستمرارية وهذا الوفاء .. نعم إنها الوحدة والتكافل والتآزر والتضامن بين مكونات جماهير نادي الوداد الرياضي، واصطفافها خلف كيان واحد وهو وينرز خمسة وألفين، يستمد هذا الأخير قوته وصلابته ومتانته من قواعده الكثيرة والعريضة.
من هنا أتت فكرة التيفو الذي جاء بقراءتين وبمضمونين يصبان في نفس التيار:
المضمون الأول:
«القوة في الإتحاد»، هي رسالة لأبناء الكورفا نورد خصوصا، ولكافة الوداديين عموما، أن اتحادنا هو سر قوتنا، وأنه ما دمنا كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وما دمنا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، وما دمنا إخوة في الدم نآزر بعضنا في الضراء، ونهنئ بعضنا في السراء، ونعيش وحدتنا داخل وخارج الكورفا نورد، ونعود مريضنا، ونساعد محتاجنا، وننصر ضعيفنا حتى يسترد حقه، ونشيع ميتنا، ونكفل يتيمنا، وندعوا بالحرية لسجيننا، ونوطد علاقاتنا، ونقطع الطريق على كل من سولت له نفسه إلحاق الضرر بكياننا ... ما دمنا محافظين على هذا النهج وسالكين هذا الطريق، فنحن حتما في السكة الصحيحة.
المضمون الثاني:
« اتحادنا 14 قوتنا» هنا إشارة إلى الذكرى 14 على تأسيس الوينرز، وميزة الكورفا الموحدة التي ننعم في ظلها شاكرين وحامدين الله عليها، 14 سنة من الإتحاد، باش وحدة تجمعنا ولي بغى أكثر يخرج للعيب، نعمة ربانية على جماهير الوداد، يغبطنا عليها الصديق، ويحسدنا عليها العدو، فعكس الوحدة والإتحاد هو التشرذم والشتات، ولكم في الضفة المقابلة درس وعبرة.. واللبيب من اتعظ بغيره!
وكانت حبة الكرز التي زينت التيفو، رفع لوحة ثلاثية الأبعاد، تحمل في طياتها تجسيدا صريحا لمضامين التيفو، ودعوة مباشرة للجماهير الودادية لوضع اليد فاليد، والساعد على الساعد، وفي الإتحاد قوة وصلابة، وفي التفرق ضعف وهوان.
وجاءت رسالة التيفو كخلاصة لكل ما سبق ذكره بما معناه: «بقاؤنا على قيد الوجود .. يجعلنا أقوى» ما دمنا على قيد الوجود بالرغم من كل الشدائد والصعاب التي حلت ومرت بنا، فهذا لم يزدنا إلا قوة وعزيمة وصلابة، وكما قال العرب سالفا {الضربة التي لا تقسم الظهر، تقويه}. إلى جانب التيفو، عرف اللقاء أيضا رفع رسالتين:
الأولى تضامنية مع إخواننا جماهير النادي الإفريقي التونسي، الذين يتخبطون لوحدهم ويعانون الأمرين لإنقاذ وانتشال فريقهم من الهلاك والإضمحلال بعد أن فر رئيس النادي تاركا خلفه الفوضى والعبثية، مما جعل الفريق يعاني ويكابد من أجل الإستمرارية والبقاء. قلوبنا معكم، كونوا رجالا واحملوا فريقكم فوق الأكتاف، فالكل راحل والكل مؤقت إلا الجمهور.
الرسالة جاءت كالتالي { فر الجاني وبقي الفريق رفقة جمهوره يعاني، كل التضامن مع الإفريقي}.
الثانية ساخرة من رئيس الجامعة { تسييرك مليء بالإخفاقات وبطولتك كلها مؤجلات.. والحل هو الشركات}.
على مدار السنوات التي قضاها رئيس الجامعة في منصبه، لم يحصد سوى الخيبات والإخفاقات وعلى رأسها الإقصاء المذل أمام البنين بالكان وكذا تخليه عن نادي الوداد الرياضي في أغلى استحقاق رياضي افريقي.. ولم نعد من كل المسابقات سوى بخفي حنين على مستوى المنتخبات الوطنية، علما أن ما تصرف جامعته يعادل ما تصرفه نصف جامعات القارة السمراء أو يزيد.. خسارة ثم اخفاق ففشل! وتبذير للمال العام بدون حسيب أو رقيب أو مساءلة!؟
هذا إلى جانب العشوائية التي تتخبط فيها البطولة، وكثرة المؤجلات، وانعدام تكافؤ الفرص، وبرمجة المباريات على هوى بعض الفرق، والبرمجة الضيقة على فرق أخرى ... ووسط كل هذا الزخم من الفوضى لم يجد رئيس الجامعة حلا سوى الشركات الرياضية ! { أش خاصك ا العريان؟ الخاتم ا مولاي} تبا وألف تب، وسحقا وألف سحق لبطولتنا العقيمة ولمن يسيرها. هذه الرسالة كانت مجرد إنذار، وأول الغيث قطرة، ولن نصمت بعد اليوم إن تأذى الوداد من أي طرف كان، ولو من رئيس الجامعة، واسأل التاريخ عنا، ستجيبك حتى الجدران.

انتهى اللقاء بهزيمة الوداد بهدف لصفر، خسارة لم تمنع الجماهير من التصفيق للاعبين على المردود الذي قدموه ولو كان لا يرقى للمأمول منهم، وعلى أنغام (بالروح، بالدم، نفديك يا وداد) افترق الحاضرون، وتبادلت الجماهير التحية مع اللاعبين. لا زلنا في بداية المشوار ولي جوور غير نساو لي فات، وهاد العام التيتر يا لولاد. بإذن الله. وبمناسبة الذكرى 14 على تأسيسها، تتقدم مجموعة وينرز 2005 بأحر التهاني لكافة أعضائها ومحبيها والمتعاطفين معها، مع متمنياتها بدوام الوحدة والإتحاد، والعمل والكد والإجتهاد، في سبيل دعم ومساندة الوداد"..

قد يهمك أيضََا : 

وينرز تكشف تفاصيل رحلتها إلى الجديدة في مواجهة الوداد ضد الدفاع

ألتراس وينرز تطالب بارتداء الأحمر في مباراة الوداد ضد الدفاع الحسني الجديدي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألتراس وينرز تحذر لقجع من غضبها ألتراس وينرز تحذر لقجع من غضبها



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
المغرب اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:50 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق هاتفًا بـ 4 كاميرات خلفية

GMT 04:00 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

خطوات بسيطة لوضع مكياج جرئ في العيد

GMT 05:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

قائمة أفضل الشخصيات المؤثرة في بريطانيا "ديبريتس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib