رهانات المرحلة الانتخابية الجديدة تثير تساؤلات داخل حزب العدالة والتنمية
آخر تحديث GMT 12:19:32
المغرب اليوم -

رهانات المرحلة الانتخابية الجديدة تثير تساؤلات داخل حزب العدالة والتنمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رهانات المرحلة الانتخابية الجديدة تثير تساؤلات داخل حزب العدالة والتنمية

الانتخابات التشريعية في المغرب
الرباط -المغرب اليوم

في خضم الاستعداد لمعركة “تشريعيات 8 شتنبر”، انبثق نقاش داخل حزب العدالة والتنمية بشأن تهرب القيادة الحالية من الإجابة على أسئلة تهم “وضع الحزب ومستقبله ورهانه الانتخابي”، بينما واضح أن رقعة الانتقادات الموجهة إلى القيادة ما فتئت تتسع مع اقتراب الانتخابات.ولا يريد الحزب الذي يقود الحكومة المغربية منذ عام 2012 أن يظهر بمظهر الضعيف والمنقسم؛ إذ يستعد لتقديم وكلائه ومرشيحه للانتخابات دون أن يلتفت إلى الأصوات المنتقدة لتوجهه العام الذي انحرف عن سكته الطبيعية منذ “إبعاد” عبد الإله بنكيران.وبات ظاهرا أن حزب العدالة والتنمية يعيش فترة “حرجة” باتساع دعوات التغيير والتجديد التي ترفعها أصوات من داخله، لا سيما بعد الأحداث الأخيرة ورفض بعض المنتسبين إليه والمتعاطفين معه لبعض القرارات التي ورطت القيادة مع القواعد، لكن الحزب فضل عدم مسايرة دعوات التغيير بإبقاء الأمور على حالها.

عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية رئيس فريق الحزب النيابي مصطفى ابراهيمي قال إن “الحزب يشتغل وفق منهجية دقيقة، هي نفسها المعتمدة في المحطتين الانتخابيتين لعامي 2015 و2016″، مبرزا أن “هناك من لم تعجبه بعض القرارات لكن يجب أن يخضع لقرارات مؤسسة الحزب الديمقراطية”.

وعن استعداد الحزب للانتخابات المقبلة، أوضح ابراهيمي، في تصريح لهسبريس، أن “الأجواء طبيعية، وليس هناك أي اضطراب في ما يخص الاستعداد لها”، مضيفا أن “الحزب ماض في خوض المعركة الديمقراطية”.

وشدد إبراهيمي على أن “الجموع المحلية هي التي تحدد لائحة الترشيحات، والأمانة العامة حسمت في ما يقرب 75 في المائة من اللوائح المقدمة”، مشيرا إلى أن “هناك مسطرة دقيقة في ما يخص منح التزكية”.القيادية في حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين، التي تعد اسما بارزا داخل الحزب، اعترفت بتراجع قوة الأخير بسبب توجهات طالما “حذر منها ومن نتائجها عدد من المناضلات والمناضلين الذين تمت مواجهتهم في أحيان كثيرة بأساليب التضييق والإقصاء، أو حتى التخوين وتوجيه الاتهامات دون الإفصاح عن إرادة حقيقية في المراجعة أو النقد الذاتي أو الإقرار بالأخطاء”.

وقالت ماء العينين: “يصعب اليوم في خضم معركة الانتخابات تبني خطاب النقد الذاتي، ومن الواجب الاستمرار في التعبئة حول الحزب ودعمه في مواجهة معاول الهدم الخارجية والداخلية، التي بالمناسبة تتخذ تجليات متعددة وغير نمطية”.وأوردت المسؤولة السياسية ذاتها أن “إعلام الحزب ظل يروج بانحياز كبير لأطروحة واحدة صار اليوم مطلوبا نقدها جديا، تتوجه بالجلد لوجهات النظر المخالفة”.

وعادت القيادية ذاتها إلى مرحلة ما بعد المؤتمر الوطني، “حيث ظل الهجوم موجها لتيار حاول انتقاد توجهات المرحلة بمبرر أن أصحابه لازالوا يعيشون ارتدادات نفسية بعد الفشل في تمكين بنكيران من الولاية الثالثة، ثم انتقلنا إلى مقولة المساهمة في إفشال حكومة العثماني ولو كان النقد بناء وإيجابيا”.وتساءلت البرلمانية السابقة: “متى تنصت قيادة الحزب للنقد الداخلي وتتعامل معه بتواضع ورغبة حقيقية في المراجعة وعدم تخوين مناضلين أفنوا زهرة شبابهم في مشروع الحزب وتجرعوا الويلات دفاعا عنه وما زالوا ثابتين مصرين على البقاء باقتناع وإيمان؟”.

قد يهمك ايضًا:

"حزب العدالة والتنمية" يدافع عن حصيلته في الحكومة المغربية

 

حزب العدالة والتنمية يعلن عن لائحة مرشحيه بعدد من الدوائر

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رهانات المرحلة الانتخابية الجديدة تثير تساؤلات داخل حزب العدالة والتنمية رهانات المرحلة الانتخابية الجديدة تثير تساؤلات داخل حزب العدالة والتنمية



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib