حذف أسماء القيادات يعمق صراع البيجيدي مع وزارة الداخلية المغربية قبيل الانتخابات
آخر تحديث GMT 23:46:14
المغرب اليوم -

حذف أسماء القيادات يعمق صراع "البيجيدي" مع "وزارة الداخلية المغربية" قبيل الانتخابات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حذف أسماء القيادات يعمق صراع

الانتخابات البرلمانية
الرباط - المغرب اليوم

مع دنو موعد الاستحقاقات الانتخابية، عادت العلاقة بين وزارة الداخلية وحزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة لتشهد توترا جديدا، بسبب التشطيب على عدد من القيادات البارزة في صفوف الحزب من اللوائح الانتخابية.ووجدت وجوه بارزة في التنظيم السياسي ذاته نفسها خارج لوائح المسجلين الذين يمكنهم التصويت أو الترشح في الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية المزمع تنظيمها في الثامن من شتنبر المقبل.وأثار هذا القرار غضبا في صفوف أعضاء حزب العدالة والتنمية وقيادييه، الذين اعتبروا أن الخطوة تسعى إلى محاربة التنظيم وتطويقه في الاستحقاقات المقبلة، خصوصا التشريعية منها التي يراهن “البيجيدي” على تصدرها لقيادة الحكومة.عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة للحزب الذي يشغل مستشارا برلمانيا باسم “البيجيدي”، وجد اسمه مشطوبا عليه من اللوائح الانتخابية، فاتهم السلطة الإدارية بكونها “أعطت لنفسها الحق في حرمان المواطنين من حقوقهم الدستورية”.وأوضح القيادي في “حزب المصباح”، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “باستثناء حالات الوفيات وعديمي الأهلية، لا حق للسلطة الإدارية في التشطيب على الناس من اللوائح الانتخابية دون تبليغهم، إلا إذا كانوا يتوفرون على قيد مزدوج”.

وأضاف المستشار البرلماني، ضمن تصريحه، أن “التشطيب على المواطنين بصفة نهائية معناه أن السلطة الإدارية أعطت لنفسها الحق في حرمانهم من حقوقهم الدستورية، وهو ما لا يمكن تفهمه إلا في إطار الشطط في استخدام السلطة”، مشددا على أن هذا “انحراف في فهم وفي تطبيق القانون”، على حد وصفه.بدوره، استغرب عبد الصمد السكال، رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، العضو في “حزب المصباح”، نقل قيده صوب جماعة إيماون المحسوبة على إقليم تارودانت، في وقت لا تربطه بها أي علاقة.ولفت السكال، في “تدوينة” له بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى أنه يرفض تسجيله غير القانوني في الجماعة المذكورة، لاسيما أنه لم يطلب ذلك، وفق تعبيره، مؤكدا أنه تفاجأ بقضية مرفوعة ضده بهدف التشطيب على اسمه من اللوائح الانتخابية دون تبليغه بذلك لممارسة حقه في الدفاع.وينتظر أن يشتد التوتر بين “أم الوزارات” وحزب العدالة والتنمية في الأيام المقبلة التي تسبق العملية الانتخابية، خصوصا أن الحزب يعتبر نفسه مستهدفا لمحاولة منعه من تصدر نتائج الانتخابات وقيادة الحكومة لولاية ثالثة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

حزب العدالة والتنمية يعلن عن مرشحيه للانتخابات التشريعية في فاس

“بيجيدي سلا” يُرشح بنكيران لخوض “انتخابات 2021”

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حذف أسماء القيادات يعمق صراع البيجيدي مع وزارة الداخلية المغربية قبيل الانتخابات حذف أسماء القيادات يعمق صراع البيجيدي مع وزارة الداخلية المغربية قبيل الانتخابات



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib