مشروع قانون التحكيم والوساطة يصل إلى البرلمان المغربي
آخر تحديث GMT 15:46:57
المغرب اليوم -

مشروع قانون التحكيم والوساطة يصل إلى البرلمان المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشروع قانون التحكيم والوساطة يصل إلى البرلمان المغربي

البرلمان المغربي
الرباط -المغرب اليوم

شرعت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان ب مجلس النواب المغربي، الأسبوع الجاري، في دراسة مشروع قانون رقم 95.17 يتعلق بالتحكيم والوساطة الاتفاقية كبديل للمساطر القضائية لحل النزاعات بين المتعاقدين.ويسعى هذا المشروع إلى الاستجابة للرغبة الملحة للمستثمرين في تبسيط وتسريع المساطر الإدارية والقضائية المغربية  في عملية الاستثمار، ومنها مسطرة التحكيم والوساطة، وبهدف تأهيل القضاء لمواكبة التحكيم من خلال تبسيط مسطرة التذييل بالصيغة التنفيذية والاعتراف بأحكام المحكمين الصادرة فيها.

ويندرج هذا النص التشريعي أيضا في إطار تنزيل توصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة  لسنة 2013، وخاصة التوصية الـ137 منه والرامية إلى تشجيع اللجوء إلى الوساطة والصلح والتحكيم لحل المنازعات.وبموجب مشروع القانون، سيتم فصل المقتضيات المنظمة للتحكيم والوساطة الاتفاقية عن قانون المسطرة المدنية، مع تحيينها وإدخال التعديلات اللازمة عليها لتواكب المستجدات التي عرفتها التجارة الدولية.

وينص القانون على أن التحكيم وسيلة من الوسائل البديلة لحل النزاعات تقوم على أساس اليسر في الإجراءات والابتعاد عن مساطر القضاء الاحترافي، ومن أجل ذلك تم اعتماد خيار عدم إخضاع المُحكم لرقابة أي جهة قضائية مع ترك أمر تحديد لائحة المحكمين لنص تنظيمي.

ويمنح النص اختصاص إضفاء الصيغة التنفيذية على الأحكام التحكيمية، حسب موضوع النزاع، لرئيس المحكمة الابتدائية أو رئيس المحكمة الإدارية أو رئيس القسم المتخصص في القضاء الإداري أو التجاري بالمحكمة الابتدائية، أو رئيس المحكمة التجارية.ويضم مشروع القانون موضوع الدراسة حوالي 104 مواد، وهي بمثابة مدونة للتحكم والوساطة تضم مختلف المقتضيات التي تهم هذا المجال والتي كانت في السابق متضمنة في قانون المسطرة المدنية.وعرف المغرب التحكيم لأول مرة في شكله النظامي منذ صدور قانون المسطرة المدنية سنة 1913، بعد ذلك صادق المغرب على اتفاقيات دولية وإقليمية وثنائية في هذا المجال، خاصة اتفاقية نيويورك بشأن الاعتراف بالمقررات التحكيمية الأجنبية وتنفيذها التي اعتمدتها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة سنة 1958.

قد يهمك ايضا:

البرلمان المغربي يستعد لمناقشة تنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين

«النواب» المغربي يناقش «تقنين زراعة القنب الهندي»

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع قانون التحكيم والوساطة يصل إلى البرلمان المغربي مشروع قانون التحكيم والوساطة يصل إلى البرلمان المغربي



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib