علي لطفي يثني على قرار تسوية ملف المهاجرين الأفارقة
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

كشف لـ "المغرب اليوم" قضية "الوصول السريع للمناصب"

علي لطفي يثني على قرار تسوية ملف المهاجرين الأفارقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علي لطفي يثني على قرار تسوية ملف المهاجرين الأفارقة

عضو المكتب السياسي علي لطفي
الرباط - رشيدة لملاحي

أكد اليساري السابق في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والكاتب العام الحالي لـ "المنظمة الديموقراطية للشغل"، وعضو المكتب السياسي لحزب "الجرار"، علي لطفي، أن قرار تسوية ملف المهاجرين الأفارقة المتواجدين في التراب المغربي في وضعية غير قانونية، هو قرار سياسي اتخذه الملك، مشيرًا إلى دخول المرحلة الثانيةة من قرار التسوية بعد النجاح الذي عرفته المرحلة الأولى، وذلك بناءً على مؤشرات وأرقام.

وأضاف لطفي في تصريحات خاصة إلى "المغرب اليوم"، أن المهاجرين الذين سيستفيدون من الشطر الثاني للتسوية، ينتمون لعدة جنسيات، وخاصة مواطني دول أفريقيا جنوب الصحراء، والذين يشكلون الأغلبية في صفوف المستفيدين، دون أن ننسى جنسيات أخرى كالأسيوية، بلغت 116 جنسية. وأضاف أن كل النساء والأطفال المتواجدينن على التراب الوطني، تمت تسوية وضعيتهم القانونية، فضلًا عن أن نسبة المستفيدين من العملية ذاتها، تجاوزت 80 في المائة، وهي نسبة تشرف المغرب.

وعن السياق الذي أقدم فيه المغرب، على قرار تسوية وضعية المهاجرين، أكد لطفي أن هذا القرار ينسجم مع التزام المغرب بالمواثيق الدولية في هذا الشأن، لكون المغرب يعدّ من الدول الأولى، التي وقعت على الاتفاقية الدولية المتعلقة بأوضاع المهاجرين وأسرهم. وأشاد بالدور المجلس الوطني لحقوق الإنسان بتفاعله مع التقارير، التي توصل بها وهو الذي ساهم في المبادرة الأولى لملف المهاجرين، وسلم تقريرًا موضوعيًا إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس حول وضعيتهم، وبناءً عليه تم العمل عليه بتوجيهات من الحكومة، من أجل بلورة سياسة جديدة في مجال الهجرة، الأكثر إنسانية واجتماعية، ولها طابع شمولي وتضامني".

 واتهم علي لطفي وزير الصحة الحسين الوردي، بعدم التزام بتفعيل نظام التغطية الصحية للمهاجرين، مشيرًا إلى أن عدد من شكايات توصلت بها النقابة بخصوص هذا الملف. وفي ردّه على سؤال أن التمكن من استقطاب عدد من المهاجرين وتأسيس فروع نقابية لهم، تحت لواء المنظمة المذكورة، جعلها تظهر كقوة نقابية في هذا الملف، استطاعت من خلاله إثارة "طمع" هيئات سياسية في "شرائها"، وضمها لها كذراع نقابي حزبي تابع لها. وأوضح علي لطفي أن اجتماع المجلس الوطني للمنظمة وحسمه في وضع ميثاق للعمل، مع حزب الأصالة والمعاصرة بحكم أنه حزب جديد في الساحة السياسة، ولم يسبق له تحمل المسؤولية تسيير الحكومة، وتعاملنا مع حزب "البام" كان بهدف توسيع قاعدته النقابية.

 وعن الاتهام الذي وجه له ككاتب عام للنقابة بتفويتها لحزب "الجرار"، أوضح لطفي أن كل المركزيات النقابية في المغرب مرتبطة بحزب، ولهذا لا يمكن للمنظمة ربط استقلالها عن العمل السياسي والأحزاب، نافيًا أن يكون "طمع" حزب الأصالة والمعاصرة، أمسك بتنظيم نقابي يحتكر ملفات شائكة منها ملف المهاجرين، وخاض معارك احتجاجية وإعلامية ضد حكومة بنكيران السابقة، مؤكدًا أن نقابة هي التي استفادت من الحزب، من خلال استقطاب منخرطي الحزب بالانضمام إلى التنظيم النقابي المذكور بمختلف القطاعات. ودافع لطفي عن اتهامه بوضع شرط أمام أطر نقابية بالانضمام لحزب الأصالة والمعاصرة، الأمر الذي جعلهم يقدمون استقالتهم ويغادرون النقابة، موضحًا أن هناك عدد قليل ممن قدموا استقالتهم بمبررات لا علاقة لها بالانتماء السياسي.

وعن وضعه السياسي الآن في حزب الأصالة والمعاصرة كوافد جديد، لتنظيم وجهت له عددًا من الاتهامات على أنه حزب "السلطة"، ردّ علي لطفي أنه بيئة سياسية توجد بها كفاءات سياسية وتعمل بمنهجية تلائم قناعته، نافيًا أن يكون "الوصول السريع للمناصب" هو الذي جعله يلتحق بحزب "البام"، لا سيما بعد وضعه في لائحة أعضاء المكتب السياسي، رغم وجود أطر قديمة بالحزب لم تستطع أن تحظى بهذه العضوية، وهو الأمر الذي نفاه اليساري السابق علي لطفي. ودافع علي لطفي بقوة عن احتلال حزبه المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، رغم أن المتتبعين للشأن السياسي اعتبروها خسارة بحكم، الإمكانات التي رصدت له، وهو الأمر الذي نفاه.

وشكّل التحاق نقابته "المنظمة الديموقراطية للشغل"، في حزب الأصالة والمعاصرة، حدثًا سياسيًا ونقابيًا، على المستوى الوطني، أدى إلى انشقاقات في صفوف هذه النقابة. أنه علي لطفي، اليساري السابق في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والكاتب العام الحالي للنقابة وعضو المكتب السياسي لحزب "الجرار"، والذي كانت له الكلمة الفيصل في هذا القرار الذي انتقده الكثير من رفاقه السابقين، والذين اتهموه بـ"تفويت النقابة"، و"بيعها لحزب البام". بعد جدل الالتحاق وتشكيل ما يمكن تسميته ذراعًا نقابيًا لهذا الحزب، وعادت النقابة لتحتل واجهة الاهتمام الإعلامي والرسمي، بسبب انفرادها بمسك ملف المهاجرين الأفارقة الذين يعيشون في المغرب في وضعية غير قانونية، لذلك يعترف لها كل الوزراء المتدخلين في ملف تسوية وضعية عشرات الآلاف من هؤلاء بدورها الفعال في هذه العملية. فعن علاقة هذه المنظمة النقابية بالحزب وحيثيات تأسيسها والتحاقها بحزب "البام"، والدور الذي قامت به في تفعيل القرار الذي اتخذه الملك محمد السادس، بتسوية وضعية 35 ألف مهاجر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علي لطفي يثني على قرار تسوية ملف المهاجرين الأفارقة علي لطفي يثني على قرار تسوية ملف المهاجرين الأفارقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib