نبيلة منيب تؤكد أن الأحزاب السياسية المغربية مطالبة بتحمل مسؤوليتها
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

لتكون في مستوى طموحات الشعب في المملكة

نبيلة منيب تؤكد أن الأحزاب السياسية المغربية مطالبة بتحمل مسؤوليتها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نبيلة منيب تؤكد أن الأحزاب السياسية المغربية مطالبة بتحمل مسؤوليتها

نبيلة منيب
الرباط - المغرب اليوم

ترى نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، التي حلت ضيفة على برنامج "نقاش في السياسة"، الذي يبث غدا الأحد بداية من التاسعة ليلا، أن الأحزاب السياسية المغربية مطالبة بتحمل مسؤوليتها لتكون في مستوى طموحات الشعب المغربي، داعية إلى منافسة سياسية قائمة على البرامج وترك الفرصة للمغاربة للاختيار دون توجيه للعملية الانتخابية. منيب قالت، ضمن الحوار الأسبوعي السياسي، إنه "يجب على الأحزاب أن تجدد نفسها، وأن تتحمل مسؤوليتها"، مطالبة بتذويب بعض الأحزاب حتى تخرج في شكل جديد، وخصوصا الأحزاب التي صنعت صنعا من طرف الإدارة.

وجوابا عن سؤال حول التنظيمات المعنية، أكدت الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد أن "الأحزاب التي لا تملك مشروعا وترعاها الدولة عليها أن تحل نفسها، لأنها تدخل الانتخابات دون أدنى مجهود وتحقق نتائج كبيرة"، خاصة بالذكر الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري، باعتبارهما ليسا حزبين بالمفهوم التقليدي للأحزاب، حيث خلقا في سنة واكتسحا الانتخابات في فترتين متفرقتين من تاريخ المغرب.

وفي هذا الصدد، أكدت منسقة فيدرالية اليسار الديمقراطي أن هذا الوضع أنتج لنا في المغرب حكومات مشكلة من فسيفساء تجعل رؤساء الأحزاب يهدفون إلى إيصال الأقارب عوض الكفاءات، معتبرة ما وقع في شتنبر من تعديل حكومي لا يعدو أن يكون تقليصا للوزراء دون وجود كفاءات، و"هذا الأمر يضرب في السياسيين والسياسة".

"الحكومات المتعاقبة لا تفكر في الكفاءات؛ بل تشتغل بمنطق "باك صاحبي" وبنت خالتك وغيرها"، تقول الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد التي أوضحت أن "هناك محاولة لضرب السياسة"، مشددة على أنه "لا ديمقراطية بدون أحزاب مستقلة".

وحول مسار الاندماج الذي تتجه إليه فيدرالية اليسار الديمقراطي، أوضحت منيب أنه "لن يكون بين المكونات الثلاثة بل سيظل مفتوحا، على أرضية مبادئ اليسار والديمقراطية"، مشددة على أن المغرب "يتطلب إصلاحات سياسية بهدف الوصول إلى الملكية البرلمانية وتجاوز الملكية التنفيذية القائمة على الحكم شبه المطلق".

وعلاقة بالنقاش الداخلي الموجود داخل الفيدرالية حول فكرة الاندماج، قالت منيب: "أنا ضد الشباب الانتهازي، والذي يعتبر أن الاندماج يمكن أن يتحقق في حال مغادرة منيب"، مضيفة "إذا كان الاندماج متوقف علي فإنني مستعدة للمغادرة".

في المقابل، ترى منيب أنها تستحق أن "تكون رئيسة حكومة لأنني لم أر رؤساء حكومات متميزين جدا، إلى درجة لا أرى نفسي أستحق هذا المنصب بل بالعكس"، منبهة إلى أن "من يتحدث عن "الأنا" بالنسبة لمنيب فهو يكن لها العداء، وضد النجاح؛ لأن هناك من اتكأ على ظهري حتى أصبح معروفا، وأصبح يتحدث عني بشكل غير مقبول"، على حد قول القيادية اليسارية.

وفي موضوع آخر، سجلت الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد أن "هناك مشكلا كبيرا في المغرب يتجسد في المتاجرة بالدين، بسبب التيارات الإسلاموية المسيسة"، معتبرة أن "تيار الإخوان المسلمين بعدما فشل في الاستيلاء على السلطة حاول الوصول إليها عن طريق الانتخابات وباستعمال مثلث الإحسان والدعوة والسياسة، واليوم يغزو جهات الوطن".

قد يهمك أيضًا : 

نبيلة منيب تُهاجم حزب "ماء العينين"

 نبيلة منيب تحضر ذكرى تأسيس جبهة تحرير فلسطين

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيلة منيب تؤكد أن الأحزاب السياسية المغربية مطالبة بتحمل مسؤوليتها نبيلة منيب تؤكد أن الأحزاب السياسية المغربية مطالبة بتحمل مسؤوليتها



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib