منقذ بحري وحيد يعمل على شاطئ غزة في كل الظروف
آخر تحديث GMT 05:24:53
المغرب اليوم -

منقذ بحري وحيد يعمل على شاطئ غزة في كل الظروف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منقذ بحري وحيد يعمل على شاطئ غزة في كل الظروف

فلسطينيون يسبحون على شاطئ غزة
غزة –أ.ف.ب

 يجلس المنقذ البحري محمد بار (21 عاما) في برج المراقبة على شاطئ بحر غزة ليتابع مجموعة من الفتيان يسبحون في مياه البحر، مؤكدا انه يقبل بشغف على مهنته، حتى في ايام القصف الاسرائيلي، رغم انه لم يتلق راتبه منذ ثلاثة اشهر.ويقول محمد "انا احب شيئين في الحياة، الانقاذ والناس"، مؤكدا انه يقبل بشغف على مهنته بما في ذلك في أيام النزاع مع اسرائيل، رغم ان الشاطئ يكون مهجورا.

ويوضح الشاب الذي يحمل صفارة ويرتدي قميصا ابيض عليه شعار البلدية "لدي ذكريات كثيرة مع البحر.انه حياتي وصديقي واخي وعائلتي وكل شيء بالنسبة لي".وخلفت الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة 2143 قتيلا في الجانب الفلسطيني معظمهم من المدنيين،  قبل ان تنتهي الثلاثاء بعد دخول اتفاق لوقف اطلاق النار حيز التنفيذ.

واصيب 11 الف شخص تقريبا بينما شرد نصف مليون غزي وتم تدمير مئات المنازل.وخلال ايام الحرب الدامية، كان محمد المنقذ الوحيد الذي يحضر للتحقق من قدوم احدهم للسباحة خلال فترات الهدنة.ويحلم محمد بأن يتمكن من امتلاك بيت في يوم ما، لكن الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع منذ عام 2006 والبؤس الاقتصادي الذي يعيشه القطاع، يقف حائلا امام ذلك.

ويرى المنقذ الذي تحدث لوكالة فرانس برس قبل دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ "البحر هو المكان الوحيد في غزة الذي يستطيع فيه الناس ان يتنفسوا.نحن نقيم في سجن كبير".ولم يتلق الشاب راتبه البسيط، 255 دولارا، منذ ثلاثة اشهر بسبب الازمة المالية الخانقة التي تعاني منها حركة حماس.

ويوضح "في الظروف العادية، يجب ان يكون هناك سبعة منقذين ولكن بسبب الأوضاع الأمنية، أنا الوحيد هنا على الشاطىء" الآن.ويضيف "الحرب ابتلعت الصيف.. والناس خائفة".بدأ احمد عمله كمنقذ عندما كان في السادسة عشرة من العمر بعدما شهد حادثة غرق جاره في البحر.

واذا كان محمد يواجه الموت في البحر، إلا انه يقف عاجزا أمام الموت في زمن الحرب.فقد قتل اثنان من اصدقائه في القصف الاسرائيلي على القطاع، وهو يطلق لحيته منذ ذلك الوقت حزنا على ذكراهما.والى جانب العمل في الانقاذ، يعطي احمد دروسا في السباحة ثلاث مرات يوميا، على الشاطئ الهادئ الذي خلا من معظم رواده، ما عدا بعض الهاربين من الضغط النفسي ودمار الاحياء.

تحت برج المراقبة، تجلس مجموعة من النساء يشربن الشاي.وتقول عائشة الزهار (21 عاما) الام لطفلين والمقيمة في حي الشجاعية الذي أتى عليه القصف بشكل شبه كامل "انا متوترة للغاية.. اشعر بالاكتئاب والملل.. احاول الاستمتاع بوقتي قليلا هنا".وتضيف "تدور أحاديثنا عن خوف الاطفال، وعن متابعتهم الاخبار كل دقيقة، وسؤالهم ان كانت التهدئة ستستمر.. أم ان القصف سيعود".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منقذ بحري وحيد يعمل على شاطئ غزة في كل الظروف منقذ بحري وحيد يعمل على شاطئ غزة في كل الظروف



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib