الطاقة الأحفورية تهدّد المجتمع البشري
آخر تحديث GMT 06:16:10
المغرب اليوم -

الطاقة الأحفورية تهدّد المجتمع البشري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الطاقة الأحفورية تهدّد المجتمع البشري

سيدني ـ أسعد كرم

اوردت دراسة جديدة أصدرتها احدى الوكالات الحكومية في أستراليا والتي تعد من كبار مصدّري الفحم والغاز انه ينبغي أن تبقى غالبية مصادر الطاقة الأحفورية في الطبقات الجوفية من الأرض، لأن "حرقها كلها سيؤدي إلى تغيرات مناخية لا مثيل لها من شأنها أن تهدد الارض". ويقدّر أن احتياطات أوستراليا من الفحم يمكن أن تصدر 51 بليون طن من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، أي 8,3 في المئة من الانبعاثات اللازمة لرفع حرارة جو الأرض بمعدل درجتين مئويتين. واعتبر ويل ستيفن، أحد القيمين على الدراسة، أن لا بد من اتخاذ تدابير عاجلة لأن أخطار التغير المناخي التي استشرفها العلماء منذ وقت بعيد بدأت تتجلى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطاقة الأحفورية تهدّد المجتمع البشري الطاقة الأحفورية تهدّد المجتمع البشري



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib