شبح فيضان وادي بوموسى يحوم فوق رؤوس السكان في سطات
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

شبح فيضان "وادي بوموسى" يحوم فوق رؤوس السكان في سطات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شبح فيضان

وادي بوموسى
سطات - المغرب اليوم

ظل وادي بوموسى يمثل هاجسا لسكان سطات، سواء لكونه ما انفك يهدد المدينة بالفيضانات منذ القدم، أو لأنه لازال يؤثر على بيئتها بسبب تحوله من واد لمياه الأمطار إلى مكان لرمي النفايات ومخلفات المصانع المجاورة، إذ يفضل عدد من السكان المجاورين للوادي إغلاق نوافذ منازلهم تفاديا للروائح المنبعثة منه، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، مطالبين بالإسراع في إيجاد حل نهائي لمشكل المجرى الذي عمّر منذ عقود.

وادي بوموسى، الذي يفصل المدينة إلى قسمين، اشتهر بفيضاناته أعوام 1926 و1927 و1934 و1940، وكانت فيضانات 1955 أشدها وقعا على المدينة، إذ خلّفت ضحايا من البشر والبهائم، لتتوقف قليلا حتى تكرار المأساة عامي 2001 و2002، وهي الفيضانات التي أتت على الحيوان والبشر والشجر والحجر، وتطلبت تدخلات منذ عهد وزير الداخلية إدريس البصري، ابن مدينة سطات، للحدّ من أخطار الوادي.

مع نشأة المنطقة الصناعية لمدينة سطات في هضبة مجاورة لوادي بوموسى، عند ارتفاع يصل إلى 620 مترا، تحوّل الوادي إلى مطرح للنفايات الصناعية الخاصة بالمعامل، إذ أكدت تقارير جمعوية مختصة في المجال البيئي أن جل الوحدات الصناعية بسطات تقذف فيه نفاياتها السائلة دون معالجة قبلية؛ زيادة على أن محطات المعالجة القبلية القائمة لا تشتغل بصفة منتظمة، وهو ما عقدت بشأنه اجتماعات تحسيسية منذ 2010 بحضور الصناعيين والسلطات المعنية لحث المستثمرين الصناعيين على ضرورة احترام التوصيات الخاصة باحترام البيئة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح فيضان وادي بوموسى يحوم فوق رؤوس السكان في سطات شبح فيضان وادي بوموسى يحوم فوق رؤوس السكان في سطات



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib