كارثة بيئيّة في بركان و المسؤولون في سُبات عميق
آخر تحديث GMT 11:13:53
المغرب اليوم -

كارثة بيئيّة في بركان و المسؤولون في سُبات عميق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كارثة بيئيّة في بركان و المسؤولون في سُبات عميق

كارثة بيئيّة في بركان و المسؤولون في سُبات عميق
بركان ابن عيسى

قالت وسائل إعلام محليّة أنّ مدينة بركان و منطقة  واولوت الواقعتان في جماعة زكزل القروية، تعالت فيها أصوات قوية من قبل السكان و عدد من الجمعيات الناشطة في المجال البيئي للمطالبة بوضع حد للكارثة البيئية و الإنسانية التي يشهدها وادي ورطاس، أهم روافد وادي شراعة الذي يُفرغ مياهه في مصب ملوية المتجهة نحو البحر في مدينة السعيدية.

الكارثة تتمثل في تكدس ركام هائل من النفايات بكل أنواعها و القمامة المختلفة، إلى جانب الأكياس البلاستيكية بمساحة واسعة من الوادي و ذلك بعدما جلبها عدد كبير من مُربّي الماشية، و الذين اتخذوا من الوادي مكانًا أنشأوا فيه اسطبلات بأغصان الأشجار و مواد البلاستيك و الزنك و إطارات السيارات المستعملة و غيرها، حيث خصّصوها لتربية رؤوس كثيرة من الأغنام و الماعز التي يتم عرضها في أسواق الإقليم للبيع، ليحولها الجزارون، بعد ذلك لحومًا يستهلكها المواطنون في كل المناطق.

عدد من السكان المتضررين من الكارثة البيئية المذكورة عبّروا عن غضبهم الشديد جرّاء إغماض المسؤولين أعينهم عن الكارثة المذكورة، لاسيّما مجلسي كل من بلدية بركان و جماعة زكزل القروية و كذا السلطات الإقليمية، و الذين ظلّوا يكتفون بتقديم وعود تلو الأخرى، دون تفعيل واحد منها رغم الشكايات و المراسلات و كذا احتجاجات جمعيات البيئة و غيرها، و هو ما زاد في تعميق معاناة عشرات من الأسر القاطنة سواء في تجزئة  واواللوت  أو في أحياء ورطاس المجاورة.

المتحدثون  أوضحوا لوسائل إعلام محليّة أنّ النفايات و القمامات و أكياس البلاستيك ما زالت تتراكم في مساحة واسعة من الوادي،  حيث يقوم مربو الماشية فيها بجلبها من حاويات النفايات المنزلية في كل شوارع و أزقة مدينة بركان طيلة الليل، و حتى في النهار دون أن يوقفهم أحد من المسؤولين رغم ما يتسببون فيه من أضرار خطيرة تهدّد استقرار و حياة السكّان و البيئة معًا .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كارثة بيئيّة في بركان و المسؤولون في سُبات عميق كارثة بيئيّة في بركان و المسؤولون في سُبات عميق



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib