تعرف على قصة حمدي قنديل مع السحر والدجل
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

تعرف على قصة حمدي قنديل مع السحر والدجل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعرف على قصة حمدي قنديل مع السحر والدجل

الكاتب الصحفي الراحل حمدي قنديل
القاهرة - المغرب اليوم

ناقش الكاتب الصحفي الراحل، حمدي قنديل، العديد من القضايا الشائكة والتي تمس حياة المواطن اليومية، خلال مسيرة عمله في مجال الصحافة و الإعلام، وسرعان ما ان أصيب "قنديل" في أولى سنواته الجامعية بمرض لم يجد له علاجًا، حتى اهتدى أهله للجوء إلى الدجالين لعلاجه مما أصابه.

وأصيب حمدي قنديل بصداع مستمر، في أولى أيام دراسته في كلية العلوم في الإسكندرية، كانت تداهمه نوبات الصداع المرهقة بشكل مستمر، ولم يكن أصيب بها من قبل خلال إقامته مع أسرته في طنطا، واستمرت نوبات الصداع لفترة طويلة حيث كانت تتكرر باستمرار.

منعت نوبات الصداع، حمدي من الدراسة بشكل جيد، فلم يكن يستطع القراءة أكثر من دقائق معدودة، وظن الجميع حينها في بداية الأمر أنه يحتاج إلى نظارة طبية، وبالفعل خضع لكشف طبي على عينيه ولكن كان نظره سليمًا.

ولم يتردد والد حمدي كثيرًا، واصطحبه إلى القاهرة وذهبوا للأطباء في كل التخصصات عدا النساء والأطفال، ولم يتبين إصابته بأي مرض، وعاد الأب والابن إلى طنطا وهما في حيرة، بخاصة وأن الصداع ظل كما هو.

واجتمعت صديقات والدة حمدي في منزلهم في طنطا، وأمضين معها يومًا كاملًا يبحثن في الأمر، وتوصلن إلى أن "الولد معمول له عمل"، وكان تفسيرًا منطقيًا بالنسبة لهن.

ولم يضيعن وقتا، على الفور حضر رجل معمم إلى البيت، وأعدت له غرفة مظلمة وحده، ويروي حمدي قنديل تفاصيل هذا اليوم في مذكراته "عشت مرتين": "خرج منها بعد ساعة ليعلن على الجميع أن الولد معمول له عمل فعلًا، وأن هذا العمل مدفون فى الحقول المجاورة لمستشفى طنطا الأميرى، وأننا يجب أن نخرج فى اليوم التالى فى الفجر لنبحث عنه ونبطل مفعوله، وعندما جاء الرجل بالحنطور مع أول خيط من خيوط النهار نزلت إليه مع أبى الذى كان ممتعضًا امتعاضًا شديدًا لتورطه فى كل هذه الرواية، لكنه حاول إخفاء شعوره".

واستكمل قنديل: "وتوقف الحنطور بنا بجانب سور المستشفى، ونزل الرجل معصوب العينين ونحن وراءه، وعندما أمسك السور بيده، خطا ثلاث خطوات عدَّها بحرص، ثم توقف وخلع منديله من فوق عينيه ونادى على واحد من الفلاحين الذين كانوا يعملون فى الحقل بالقرب منا: "افحت هنا يا جدع"، وإذا بخرقة ملفوفة فى قطعة من القماش القذر تظهر من باطن الأرض فيتلقفها الرجل بيده متلهفا كما لو كان وجد كنزا.

عاد بهم الحنطور إلى البيت، وطلب الرجل "طشت غسيل" مليئا بالمياه، ونثر فيه كثيرًا من الملح وهو يقرأ القرآن، ثم فك اللفافة بيديه، حتى ظهرت بداخلها ورقة ملفوفة بعناية فقال الرجل عليها إنها "العمل"، وقال قنديل في مذكراته: "وعندما هَمَّ بإلقاء الورقة فى الماء أطبق والدى على يده، وصمم على أن يقرأ ما فى الورقة، حاول الرجل أن يقنع والدى بأن من يلقى نظرة واحدة على العمل تعمى عيناه، ولكن والدى لم يتراجع، وازداد إعجابى لحظتها به، ولم أكن أتخيل أنه يخفى وراء وجهه السمح كل هذه القوة والحزم، وبدأ والدى فى قراءة الورقة، ولم يجد مكتوبا فيها سوى آيات من القرآن فتساءل: كيف يجلب كتاب الله الضرر؟ وفوق هذا وذاك لم يجد ذكرًا لاسمى فى الورقة، فطرد الرجل شر طردة، ومنذ ذلك الحين وأنا لا أصدق الدجالين أو أتعامل مع العرافين.".

واشتد بحمدي الصداع حتى أنه وصل إلى درجة عدم التمكن من النوم أو النوم ولكن بصعوبة، ولم تجد المهدئات أو المنومات، فنصح عمه والده أن يدخن سيجارة عندما يدخل سريره، وكانت هذه أول سيجارة تناولها حمدي في حياته، قائلا:"لم أنم ليلتها ولم أقلع عن التدخين منذ ذلك الحين".

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على قصة حمدي قنديل مع السحر والدجل تعرف على قصة حمدي قنديل مع السحر والدجل



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib