الوباء المعلوماتي يضرب بقوة ويستنفر الجميع في المغرب
آخر تحديث GMT 13:41:35
المغرب اليوم -

الوباء المعلوماتي يضرب بقوة ويستنفر الجميع في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الوباء المعلوماتي يضرب بقوة ويستنفر الجميع في المغرب

الحجر الصحي المنزلي
الرباط - المغرب اليوم

انتشر امس الأحد خبر إعادة الحجر الشامل في المغرب ، انتشار النار في الهشيم وطارت بذكره المجموعات على واتساب وفيسبوك وربك مجموع  الناس من رواد مواقع التواصل الاجتماعي واستنفر الجميع .البلاغ الذي يبدو من صياغته وشكله أنه مفبرك، اذ خرج شكلا من عند الناطق الرسمي للحكومة بينما تم توقيع مضمونه من قبل رئيس الحكومة،  أعاد إلى الاذهان الشائعات التي صاحبت ظهور وباء كورونا في المغرب مارس الماضي.وحمل البلاغ معلومة خطرة  شكلت قلق الناس، وهي ان الحجر الشامل سيتم إعادته بدءا من اليوم الاثنين 2 نونبر في منتصف الليل حتى إشعار آخر.

هذا البلاغ الذي ليس هو أول خبر زائف ولن يكون الأخير، يؤشر على أن الوباء المعلوماتي (INFODEMIC)، أصبح آفة العصر الرقمي، نظرا لسرعة انتشار المعلومات عل مواقع التوالص الاجتماعي وتطبيقات المحادثات الفورية.الحكومة وعبر رئيسها سعد الدين العثماني سارعت إلى نفي البلاغ ، معبرا عن تفاجئه هو ايضا من هكذا خبر .وقال العثماني إن ’’كل المعلومات التي تضمنتها تلك البلاغات مجرد أكاذيب ومفبركة”، مبرزا أن “جميع المعلومات الضرورية والقرارات ستصدر عبر القنوات الرسمية والمعهودة وستقوم بنشرها وسائل الإعلام الرسمية”.

ولئن كان بعض الصحافيين يتلقون تدريبات حول الأخبار الزائفة وطريقة التحقق منها قبل نشرها، فإن  عموم المواطنين سيتلقفون أي معلومة او بلاغ حتى لو كان مفبركا على أنه حقيقة، وهو مايشكل خطرا على السلم العام .الوباء المعلوماتي ليس أقل ضررا من وباء كورونا ، وانعاكسات أخطر ، لذلك سارعت النيابة العامة بالدخول على خط ’’بلاغ  الأحد’’ المفبرك .وجاء في بلاغ للنيابة العامة  “على إثر تداول بلاغ كاذب يزعم عقد مجلس الحكومة لاجتماع اليوم الأحد خصصت أشغاله للمصادقة على إعادة الحجر الصحي الشامل بكافة ربوع المملكة لمواجهة وباء كورونا (كوفيد 19) ابتداء من يوم غد الاثنين”،

تم “تكليف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بفتح بحث حول ظروف وملابسات صدور وتداول البلاغ الكاذب المذكور”.وتعرف منظمة الصحة العالمية الوباء المعلوماتي على أنه ’’يُ السيل الجارف من المعلومات على شبكة الإنترنت وخارجها.’’ ويتضمن المحاولات المتعمدة لنشر معلومات خاطئة بهدف تقويض الاستجابة في مجال الصحة العامة وخدمة أهداف بديلة جماعية أو فردية. وهذه المعلومات الخاطئة والمضللة من شأنها أن تؤدي لإلحاق الضرر بصحة الناس الجسدية والنفسية؛ واستفحال ممارسات الوصم؛

وتهديد المكاسب الصحية الثمينة؛ وتشجيع عدم التقيد بتدابير الصحة العامة،مما يحدّ بالتالي من فعاليتها ويهدد قدرة البلدان على وقف مسار الجائحة.’’وجدير بالذكر أن الأمم المتحدة قد أطلقت قبل أشهر حملة ’’توقف قليلا’’ لمجابهة تسونامي الأخبار الزائفة الذي يرتبط عادة بالأحداث الكبرى ومنها جائحة كورونا.ودعت الحملة الناس إلى التوقف قليلا والتفكير بعناية قبل إعادة نشر اي معلومة يتوصلون بها، لأن عملية المشاركة في الغالب تكون هي المحرك الأساس في انتشار الوباء المعلوماتي.وتتخذ الأخبار الزائفة أشكالا متعددة

وتكون غايتها التقويض والإرباك وتحقيق مصالح من يطلقها.ويوصي خبراء التواصل الرقمي بثلاث خطوات أساسية لمواجهة الاخبار الزائفة وهي :أولا : عدم منح الفرصة لإثارة الجدل والنقاشات الداعمة للمعلومات المضللة والمساعمة في انتشارها .ثانيا:  أن تتضمن رسائل التصويب او التوضيح معلومات مفصلة وجديدة دون الاكتفاء بمجرد تكذيب المعلومة المضللة.ثالثا :  إشراك الجمهور في مكافحة المعلومات المضلِّلة ونشر الوعي.

 

قد يهمك ايضا:

تفاصيل جديدة حول إمكانية عودة "الحجر الصحي" في المغرب

مصدر يؤكّد صعوبة عودة الحجر الصحي الشامل في المغرب ويوضّح الحلول البديلة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوباء المعلوماتي يضرب بقوة ويستنفر الجميع في المغرب الوباء المعلوماتي يضرب بقوة ويستنفر الجميع في المغرب



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib