يوسف الحسيني  السِّيسي الأجدر بحكم مصر ولا يوجد سقف للحرية في أون تي في
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

"يوسف الحسيني" : السِّيسي الأجدر بحكم مصر ولا يوجد سقف للحرية في "أون تي في"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القاهرة - محمد إمام
عبَّر مُقدِّم برنامج "السادة المحترمون"، على شاشة قناة "أون تي في"، الإعلامي يوسف الحسيني، في حديث خاص إلى "المغرب اليوم"، عن "سعادته لترشح المشير عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية؛ لأنه الأجدر لحكم مصر".وأضاف الحسيني، "مصر تحتاج إلى رجل قوي على دراية كاملة بشؤون البلاد، ويكون قادرًا على رئاسة دولة في حجم مصر، واعتقد أن السيسي تتوفر فيه كل تلك المواصفات، كما أنه محبوب من الكثير من المصريين الذين يتوقعون منه إدارة البلاد بشكل أفضل، وأتمنى النجاح والتوفيق له عند توليه الحكم، واعتقد أن نزول السيسي للانتخابات الرئاسية ستكون محسومة لصالحه لأنه لم يخيب آمال الشعب المصري يومًا". وعن اتهام البعض له بالخروج عن الحياد في كثير من الأحيان قال، "هناك مقولة للمناضل الثوري، مارتين لوثر كينج، وهي؛ هناك  مكان  محجوز  في الجحيم لمن يقفون  على الحياد، فلا يوجد إعلامي مصري استطاع أن يغطي الأحداث التي تحدث في الشارع المصري بحيادية، لأنه من الواجب على أي إعلامي أن يناقش القضايا المطروحة أمامه، وأن يتفاعل معها، وليس معنى هذا أنني أعرض وجهة نظري الشخصية، وأحاول أن أقنع بها المشاهدين، فهذا غير صحيح، فأنا أعرض وجهة نظر غالبية الشعب المصري، الذي يحب وطنه، ويغضب من أجل ما يحدث له". وبالنسبة لوصفه بلقب "المذيع الثوري"، أبدى الحسيني، "سعادته بهذا اللقب"، قائلًا، "بالفعل دائمًا تشغلني الحياة السياسية منذ كنت طالب في الجامعة، فقد توليت رئاسة اتحاد الطلبة، وعندما بدأت في الإعلام في التلفزيون المصري كانت تشغلني الأحداث التي تحدث في مصر حتى من قبل قيام ثورة 25 كانون الثاني/يناير، لأن رائحة الفساد التي كانت موجودة في مصر كانت تفوح للجميع، مما جعلني أشعر كثيرًا بالحياة السياسية في مصر ومدى أهميتها". ويرد الحسيني على تساؤل بخصوص اتجاهه في فترة ماضية إلى إذاعة "نجوم إف أم"، وبُعده عن السياسة، ثم معاودة الحياة السياسية مرة أخرى، وتحديدًا ما بعد ثورة يناير قائلًا، "في فترة من الفترات تم منعي من الظهور في القنوات، بسبب معارضتي للسلطة، ومناقشة أسباب الفساد، الذي يحدث في مصر، في بدايتي مع الإعلام عملت في قناة "الساعة" الليبية، وهي قناة كانت معارضة للنظام الليبي، وكنت أقدم برنامج "حبر على ورق"، ومن خلال هذا البرنامج كنت شديد المعارضة حتى أنني طالبت بإقالة وزير النقل، وهاجمة أحمد عز، أحد عناصر الفساد، وحاليًا مسجون في سجن طرة، وكنت انتقده بشده، وعندما أغلقت القناة بأمر من الرئيس الليبي معمر القذافي، بسبب معارضتها للنظام، عدت إلى مصر، وطالبت بالعودة إلى عملي في التلفزيون المصري، ورفضوا، وكذلك الكثير من القنوات مثل قناة "المحور"، لذا اتجهت إلى العمل في الإذاعة، وبعدتُ عن السياسة دون إرادتي، ثم عدت إلى حياتي السياسية مرة أخرى بعد قيام ثورة يناير، والتخلص من عناصر الفساد، حيث التحقت بقناة "أون تي في". وعن مساحة الحرية في قناة "أون تي في"، أوضح الحسيني، قائلًا، "لا يوجد سقف للحرية، حيث أناقش جميع القضايا المطروحة على الساحة دون تدخل من الإدارة نهائيًّا، لذا أشعر بالراحة في العمل في القناة". وبشأن إمكانية ترك قناة "أون تي في" قال، "كما ذكرت سابقًا أنني أشعر بالراحة في قناة "أون تي في"، لذا لا يمكن أن أترك العمل فيها، مهما جاءني من عروض في القنوات الأخرى". وعن رأيه في التفجيرات والأحداث الإرهابية التي تحدث في الشارع المصري في تلك الأيام أوضح أنه "حزين جدًّا لما يحدث في مصر حاليًا، كما أنه كان متوقع أن ما يحدث ذلك من تلك الجماعة الإرهابية، وأتمنى أن ننتهي من هذا الكابوس في أسرع وقت".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوسف الحسيني  السِّيسي الأجدر بحكم مصر ولا يوجد سقف للحرية في أون تي في يوسف الحسيني  السِّيسي الأجدر بحكم مصر ولا يوجد سقف للحرية في أون تي في



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib