الإعلامي عادل الزعنون يحذر من خطر نمو البطالة على المجال الصحافي
آخر تحديث GMT 04:20:37
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

الإعلامي عادل الزعنون يحذر من خطر نمو البطالة على المجال الصحافي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإعلامي عادل الزعنون يحذر من خطر نمو البطالة على المجال الصحافي

عادل الزعنون
غزة – محمد حبيب

كشف مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في غزة الصحافي عادل الزعنون، عن وجود بطالة مقنّعة بشكل متزايد في الوسط الصحافي في قطاع غزة، معتبرًا أنها تشكل خطرًا كبيرًا على الواقع الإعلامي في القطاع باعتبار أنَّ الصحافي هو من يوجه الرأي العام وهو من يحمل هم المواطن.

ودعا الزعنون في مقابلة خاصة مع "المغرب اليوم" إلى ضرورة أن يكون هناك "تصفية" للصحافيين العاملين في هذا المجال المهم، موضحا أن الصحافي الفارغ سيترك أثرًا سلبيًا على الواقع، حيث أن هناك بعض الصحافيين "وجه الرأي العام للكراهية والبغض للأسف".

وشدد على أنه ليس كل من درس الصحافة صحافي، مشيرًا إلى أن الصحافة "جزء منها باب رزق ولكن من يتم التعامل معها من هذا الباب لن يستطيع أن يكمل طريقه"، وأكد أن كل من يريد أن يكون صحافيًا محترفًا مهنيًا يجب أن يقرأ يوميا وينهل من بحر الثقافة ويستزيد على مستوى اللغات وأن يعرف شيئًا عن كل شيء خصوصًا في الإعلام الدولي.

وأشار إلى أن "كل من يدخل الجامعة يضع بين ناظريه التوظيف والعمل وبالتالي هو يبحث عن العمل كعمل فقط، فالبعض يرى أن هذه النافذة هي التي توفر العمل، والبعض الآخر وهو المبدع ينظر إلى الصحافة على أنها عالم واسع وكبير وبحاجة إلى إعداد واسع ومستمر وكبير، فالشهادة وحدها لا تكفي".

وأوضح الزعنون الذي يبلغ من العمر 44 عامًا أنه يعمل في المجال الصحافي منذ 20 عامًا، موضحا أنه عمل في إذاعات محلية وإقليمية وصحف ومجلات ووكالات عربية ومحلية ودولية وهو مستمر في العمل في وكالة الأنباء الفرنسية.

وبيّن أن بداية العمل الإعلامي كانت تجربة صعبة وكانت الصحافة مرتبطة بالحالة الوطنية، ولم يكن هناك قرب من عالم الحرفية والمهنية وليست باب رزق بل هي من باب النضال الوطني.

وأضاف "درست تحاليل طبية ولم تتوافق معي، فغيّرت تخصصي الجامعي داخل الجامعة الإسلامية في غزة إلى تخصص الصحافة وتواصلت بعدها بشكل مباشر مع وكالة الأنباء الفرنسية ولم يكن هناك مكتب رسمي للوكالة عام 1992".

وتابع "تدربت لعام ونصف في الوكالة، وعملت في جريدة النهار، وهذا أول ما يميز بداياتي، واكتشفت بعدها أن العالم متشعب كثيرا فلا يكفي أن تمتلك ثقافة ومعلومات وسفر وغير ذلك، يجب أن تواكب كل الأحداث الجديدة".

وأشار الزعنون إلى أن العمل في المجال الصحافي يفرض أحيانا على الصحافي المعرفة في مجال الرياضة على سبيل المثال، رغم أنها ليست من اختصاصه، ولكن ربما تطلب منه عمل يهتم بالرياضة فيجب عليه الدراية بشيء عن كل شيء.

وأوضح أن الخبر هو أساس العمل الصحافي، ولكن ما يميز صحافي عن آخر هو التحقيق والقصة وهذه الألوان المهمة، والإبداع ليس في عالم السياسة فقط بل في كل المجالات، مشيرًا إلى مجموعة من المفاهيم التي يجب أن يمتلكها الصحافي الجديد، أهمها أن يمتلك لغات أخرى بعد أن يتقن لغته العربية، مؤكداً أن "الصحافي إن لم تكن ثقافته واسعة وإن لم يكن متابعًا وأن تكون نظرته ضيقة فلن يكون صحافيًا".

وأكد أن الصحافي إذا كان حريصًا على أن يرضي تنظيمه وفكره لن ينجح، وربما يستمر في وظيفته ولكن لن يكون مقبولًا عند الناس، فالصحافي يجب أن يحمل الهم، وهو هم الناس الأكبر من كل التنظيمات والفصائل، وهناك قضية أهم، الصحافي مع الناس وليس مع فصيل، وذلك يحتاج لجهد كبير منه خاصة في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية المعقدة.

وشدد على ضرورة أن يتعامل الصحافي مع وسيلته بكل مهنية سواء كان العمل مع إعلام محلي أو دولي، مؤكدًا أنه كلما اقترب الصحافي من المهنية كلما كان أكثر قوة ورصانة، وإذا كان له توجه معين ممكن أن يدلي به، ولكن ليس أمام الكاميرا وليس بقلمه، ولم يغفل الزعنون ضرورة التوافق مع سياسة الوسيلة الإعلامية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلامي عادل الزعنون يحذر من خطر نمو البطالة على المجال الصحافي الإعلامي عادل الزعنون يحذر من خطر نمو البطالة على المجال الصحافي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib