ليبراسيون تكشف إقامة علاقات جنسية قبل الزواج في المغرب
آخر تحديث GMT 14:29:59
المغرب اليوم -

"ليبراسيون" تكشف إقامة علاقات جنسية قبل الزواج في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

صحيفه "ليبراسيون"
الدار البيضاء - المغرب اليوم

نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية  الثلاثاء الماضي ، نصّ حوار أجرته مع عالمة الاجتماع المغربية سناء العاجي، تطرّقت فيه إلى الحالة الجنسانية في المغرب عمومًا وإلى الطرق التي يتعبها الشباب العازب من أجل خوض العلاقة الجنسية في مجتمع يرفض هذه العلاقة قبل الزواج. 

ونشرت الكاتبة الفرنسية من أصول مغربية، ليلى سليماني، كتابًا من الشرائط المصوّرة، يحتوي على مجموعة من الشهادات النسائية عن الحياة الجنسية في المجتمع المغربي آنذاك اتّهم البعض الكاتبة بعدم معرفة المجتمع المغربي جيدًا، قائلين إنها لم تعد من سكّان المغرب.


وأكدت الكاتبة أن لدى المغربيون والمغربيات حياة جنسية قبل الزواج على الرغم من أن القانون يمنعها وعلى الرغم من عدم شرعيتها من وجهة نظر المجتمع والدين والقانون و السؤال الحقيقي الذي يطرحه هؤلاء الذين يعيشون حياتهم الجنسية قبل الزواج هو كيفية المضي قدما بالعلاقة من دون الكشف عنها  في حالة النساء، العذرية ضرورية من أجل الزواج، ما يؤدي إلى "إجراءات جنسية" مختلفة.
وأضافت أن المغاربة يلتفون على هذا الأمر من  أجل الحصول على المتعة والشعور بأنهم وأنهن في تجربة جنسية، هناك أمور يتم اللجوء إليها لتحل محلّ الإيلاج وبذلك يتم حفظ غشاء البكارة. أي أنّ هناك ممارسات جنسية بديلة يتمّ العمل بها. كذلك يتمّ اللجوء إلى العمليات الجراحية لإعادة تركيب غشاء البكارة أو حتى إلى غشاء البكارة الصيني، وهو نسيج اصطناعي يعطي انطباعاً أن المرأة ما تزال عذراء.


وأشارت أن  الإسلام لا يطلب من النساء حفظ غشاء بكارتهن ولكنه يمنع كلّ علاقة جنسية قبل الزواج ومختلف الممارسات الجنسية الأخرى. لكن الإيلاج يمثل الممارسة الوحيدة التي تترك أثراً في جسم المرأة وهكذا تصير الممارسات الأخرى مسموحة. كما أن الإسلام يمنع العلاقة الجنسية خارج إطار الزواج على الرجال والنساء على حد سواء، ولكن في الحقيقة، يدعم المجتمع المغربي فكرة أن يقوم الرجال بعلاقات جنسية قبل الزواج، لأنه يطلب منهم نوعاً من الخبرة الجنسية.


وأشارت أن  مكان اللقاء مشكلة حقيقية خلال البحث الذي قمت به اكتشفت أن 0.1 في المئة فقط من المغربيين العزب يسكنون وحدهم فيما يسكن 0.3 بالمئة في شقق أو بيوت مشتركة. كلّ الباقين يسكنون عند أهلهم. في الفنادق أيضاً يُطلب عقد الزواج ولذا هناك سوق سوداء حقيقية في المدن الكبيرة حيث يتم وضع شقق مفروشة في خدمة المغربيين.


وتابعت أنه عندما تتم العلاقات الجنسية في السر، خطر الإصابة بالأمراض الجنسية يكبُر وأنه ليس هناك أيّ تربية جنسية في المغرب. ولذا، فإن دخول المغربيين في العلاقات الجنسانية يتمّ عبر مزيج من الخوف والعار (حشومة).


وأشارت بما أن الواقع يقدّس غشاء البكارة، غالبًا ما يعيش الذكور تجربتهم الأولى مع نساء يعملن في الجنس. وهم بذلك يطورون علاقة ميكانيكية مع الجنس، حيث يكون الهدف الوحيد هو البلوغ وهذا ما يؤدي في بعض الأحيان إلى مشاكل لدى الذكور الشباب خصوصاً فيما يتعلّق بمشكلة البلوغ الباكر.


وتابعت أن ثمة نقاط مشتركة تتعلق بهذه الأسئلة بين المغرب وبلاد أخرى من المغرب العربي وأيضاً في الشرق الأوسط هناك نجد نفس الممنوعات، ومعاييرَ اجتماعية مشابهة وأيضاً أساليب مشابهة للالتفاف على تلك المعايير، ولكننا نرى حيّزا أوسع للحرية في بلاد مثل تونس ولبنان.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبراسيون تكشف إقامة علاقات جنسية قبل الزواج في المغرب ليبراسيون تكشف إقامة علاقات جنسية قبل الزواج في المغرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:29 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
المغرب اليوم - التدخين قبل سن العشرين يزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

GMT 14:08 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب
المغرب اليوم - وائل جسار يوجّه رسالة لجمهوره المصري قبل حفل عيد الحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 15:22 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

تخفيض الرسوم على السيارات بعد التعريفة الجديدة

GMT 11:59 2018 الثلاثاء ,17 إبريل / نيسان

أسباب إنسحاب الدراجون المغاربة من الطواف

GMT 13:00 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

بلجيكا تدعم ترشح المغرب لتنظيم مونديال 2026

GMT 06:36 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الفستان المطبوع بالأزهار يتخطى موضة الصيف ويتألق في الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib