غوغل تبدي رغبتها في حذف تنظيم داعش من محرَكها
آخر تحديث GMT 06:53:35
المغرب اليوم -

"غوغل" تبدي رغبتها في حذف تنظيم "داعش" من محرَكها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

تنظيم "داعش"
واشنطن - أ.ش.أ

شدَد رئيس قسم "تطوير الأفكار" في محرك البحث "غوغل"، جاريد كوهين، على طرد تنظيم "داعش" من الشبكة العنكبوتية المفتوحة، موضحًا "التنظيم دائمًا ما يسعى ليكون متاحًا على شبكة الإنترنت، مثل التصفح مجهول المصدر عبر "تور"، والصفحات المخبأة على الشبكة العنكبوتية، لكن ينبغي طردهم من الشبكة المفتوحة".
 
ومكَن الاستخدام الذكي لـ"داعش" لشبكة الإنترنت لتجنيد أعضائها عبر نشر المعلومات مثل أشرطة الفيديو، وإجراء المحادثات على برنامج التواصل الاجتماعي "تويتر" وغيرها من الشبكات الاجتماعية. كما سمح هذا البحث للجماعة انتقاء الأشخاص المعرضين للخطر في جميع أنحاء العالم وتوسيع انتشارها إلى ما هو أبعد من قاعدتها في الشرق الأوسط.
 
وقال كوهين: "الجديد أنهم يعملون دون ردعهم على نفس شبكة الإنترنت التي نتمتع بها جميعا، وهكذا يبدو النجاح وكأن "داعش" تسيطر على شبكة الإنترنت العنكبوتية". وأضاف أن التنظيم قادرا على استخدام الأنترنت للمبالغة في حجمها منذ تشغيلها مزيد من الحسابات يفوق أعداد أعضائها الفعليين، متابعَا "في الوقت الذي تعد الناحية الرقمية أكثر تعقيدا، فإنها يمكنها أن توجد حيث يمكننا أن نرى مزيدا من المكاسب لها على المدى القصير، لذا لا ينبغي لنا تجاهل ذلك".
 
وأفادت صحيفة "إندبندنت" البريطانية بأنه ربما يكون من المستحيل إخراج "داعش" من شبكة الإنترنت، نظرًا لكثرة الأدوات التي استخدمتها للحفاظ على سرية أعضائها، ولكن على الرغم من انتماء الإنترنت للشبكة العنكبوتية المفتوحة، فإنه لا يمكن الوصول إليها إلى هذه الحسابات دون برنامج خاص، كما لا يتم التقاطها من محركات البحث العادية.
 
واستطرد كوهين، "منع "داعش" من الإنترنت تشمل إغلاق حسابات "تويتر " سواء المرتبطة أو تلك التي دعم التنظيم"، إلا أن هذا النهج صعب جدا على الأغلب لسرعة تزايد أعداد هذه الحسابات، ويعد هذا النهج صعبا في الأغلب لأن الحسابات تزيد أسرع مما يظن الجميع، ولكن خبراء أكدوا حقيقة أن ذلك النهج ربما يبطئ من عمل التنظيم، وهو النهج ذاته التي تتبعه جماعات المواطنين مثل "انيمونيس". وأوضح كوهين، أنه "إذا كان مؤيدو التنظيم يخشون من تعرضهم للهجوم لترويجهم له، فربما أصبحوا أقل إقبالا على التحدث على المنابر العامة واستخدامها لتحقيق مكاسب "داعش"".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غوغل تبدي رغبتها في حذف تنظيم داعش من محرَكها غوغل تبدي رغبتها في حذف تنظيم داعش من محرَكها



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib