برنامج باسم يوسف فجأة اختفى الصوت ومعه الصورة
آخر تحديث GMT 09:04:42
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

برنامج باسم يوسف فجأة اختفى الصوت ومعه الصورة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برنامج باسم يوسف فجأة اختفى الصوت ومعه الصورة

القاهرة - د.ب.أ
فور تعرض برنامج باسم يوسف في حلقته السادسة لتشويش أكبر من حلقته الخامسة لجأ المشاهدون في مصر للبحث عن ترددات بديلة لقناة MBC وإمكانية مشاهدة "البرنامج" على قناة DW أو على الإنترنت، كما يطلعنا خالد الكوطيط من القاهرة. قبل الساعة العاشرة والنصف بدقائق قليلة بدأ الاستعداد: أصوات ضيوف أحد محلات العاصمة المصرية القاهرة بدأت تنخفض والرؤوس تدور ببطء نحو جهاز التلفاز والأنظار تتجه نحوه لتتسمر على الشاشة. من الضيوف من يستمتع بجرعة بيرة باردة ومنهم من يمتص من سيجارته بلذة. أما صاحب المحل فيحط جهاز التحكم بالتلفاز على جنب بعدما تأكد من أن القناة المشاهدة هي MBC مصر وبعد أن رفع صوت الجهاز على المستوى المطلوب. وها هي الحلقة السادسة من برنامج "البرنامج" تبدأ الآن ردود أفعال سريعة على شبكات التواصل الاجتماعي الصمت يسود القاعة فور بدء الموسيقى الافتتاحية لبرنامج "البرنامج". لكن فجأة اختفى الصوت ومعه الصورة. الجالسون في القاعة لم يصدقوا أعينهم. إلى جانب علامات الذهول بدأت أولى الشتائم والقذائف تصدر من أفواه بعضهم، في حين يحاول صاحب القاعة التأكد من تردد القناة، يضغط على أسرار الريموت المختلفة بانفعال وأحيانا بعنف، يراجع الوصلات الكهربائية والوصلات بين التلفاز وجهاز الاستقبال. لكن على ما يبدو فإن كل الأجهزة تعمل على نحو جيد. حينها تبدأ أولى التغريدات بالوصول عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، فيصبح الحضور على ثقة من أن الأمر يعم استقبال MBC مصر في كل أنحاء بلاد النيل. فتحت هاشتاغ "#باسم_تشويش"، وبدأت تصل أولى المعلومات حول ترددات بديلة للقناة وحول إمكانية مشاهدة "البرنامج" على قناة DW أو على شبكة الإنترنت. القائمون على الموقع الرسمي لباسم يوسف أول من يعطي ترددات بديلة لاستقبال MBC مصر. اتهامات ضد الحكومة المصرية في هذه الأثناء بدأ أول الحاضرين في القاعة يوجه اتهاماته للحكومة المصرية و"بلادة" المسؤولين، بحسب قوله. "هل يعتقدون أنهم سيمنعون الناس من مشاهدة باسم يوسف من خلال التشويش؟". يطرح السؤال بصوت عال وبطريقة منفعلة دون انتظار رد من أحد، ثم يضيف: "الحلقة ستكون خلال دقائق متاحة على شبكة الإنترنت، إيه القرف ده؟". اتهامات لا تستند على دلائل فعلية، رغم ذلك تجد إيجابا كبيرا في وسط الحاضرين. فبحسب اعتقاد الكثيرين لا أحد يملك مصلحة في إسكات باسم يوسف والتشويش على برنامجه غير المسؤولين المصريين. في بيان أصدرته قناة MBC لاحقا، اتضح أن تشويش الجمعة الماضية لم يكن الأول من نوعه. فخلال عرض الحلقة الخامسة من برنامج "البرنامج" في الأسبوع السابق تعرضت القناة للتشويش أيضا وإن لم يصل إلى درجة التشويش التي تمت خلال الحلقة السادسة. وبحسب بيان القناة كان مصدر التشويش محطتين أرضيتين داخل مصر لم يتم تحديد موقعهما الدقيق أو من يقف وراء العملية. "أتمنى أن يتطرق باسم يوسف لعمليات التشويش هذه خلال حلقته القادمة"، كما يقول أحد الحاضرين في المحل ثم يضيف: "ربما يتناول الموضوع بشكل يسخر فيه من بلادة من يقفون وراء التشويش، وهو ما قد يثير حفيظتهم أو يثنيهم عن الاستمرار في ذلك". تعليق يرد عليه الحاضرون بضحك صاخب. "الإعلانات مسموح بمشاهدتها" لكن سرعان ما يقطع صوت التلفاز موجة الضحك هذه. الصوت والصورة واضحان تماما على قناة MBC مصر. لكن بدلا من صورة باسم يوسف تظهر على الشاشة صور إحدى الإعلانات التجارية. بعدما يلقي الحاضرون نظرة سريعة على ساعاتهم أو هواتفهم الذكية، يدركون أن الأمر يتعلق بفاصل إعلاني، ستستمر حلقة البرنامج إذن بعد لحظات. فيلزمون الصمت للحظة ويثبتون أنظارهم على الشاشة. لكن وقبل أن تنتهي فترة الإعلانات يعم السواد الشاشة من جديد. الحاضرون يبدؤون بإصدار أصوات عالية غير مفهومة لكن توحي بسخط شديد. أحدهم يقول: "هو بس الإعلانات اللي مسموح نتفرج عليها؟ إيه الهبل ده؟"
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برنامج باسم يوسف فجأة اختفى الصوت ومعه الصورة برنامج باسم يوسف فجأة اختفى الصوت ومعه الصورة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib