المراكز العلمية المتنقلة تجوب مدارس التعليم العام
آخر تحديث GMT 09:37:04
المغرب اليوم -

المراكز العلمية المتنقلة تجوب مدارس التعليم العام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المراكز العلمية المتنقلة تجوب مدارس التعليم العام

المراكز العلمية المتنقلة تجوب مدارس التعليم العام
الرياض ـ و ا س

أطلق مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام من خلال شركة تطوير للخدمات التعليمية، أول مركز علمي متنقل إنطلاقًا من مدينة جدة، ويستمر أسبوعًا في مدرستي بنين وبنات، لتعزيز الاتجاهات العلمية لدى الطلاب، من خلال طرح العلوم وتبسيطها بشكل جذاب ومرح مع ربطها بالبيئة المحلية والحياة اليومية.
وأوضح مدير مشروع المراكز العلمية بشركة تطوير للخدمات التعليمية أحمد الشبل، أن المراكز العلمية المتنقلة عبارة عن برامج إثرائية للعلوم، وتشمل تطبيقاتها محتوى علمي على مستوى عالي من الاحترافية، من خلال تقديم برامج ممتعة وتطبيقات علمية حية تقوم على الاكتشاف بالممارسة؛ لتثري الحصيلة العلمية لدى الطلاب، ودعم الميول والاتجاهات العلمية وتعزيزها، بما يشبع الفضول العلمي لديهم ويحفزهم للبحث والابتكار في مجالات العلوم الحيوية والبيئة، والفيزياء والاتصالات والالكترونيات، وفي مجال الحاسب وتقنية المعلومات، والهندسة والذكاء الصناعي والخوارزميات، والفضاء وعلوم الطيران، والصناعات الكيميائية وتقنية النانو.
وأبان أن المراكز تتكون من تجهيزات متنقلة، يتم إدارتها وتشغيلها من قبل شركة تطوير للخدمات التعليمية، بما يحقق الوصول بكل سهولة لأكبر عدد من الفئات المستهدفة، من خلال الجولات الصباحية على مدارس التعليم العام للبنين والبنات بالتعاون مع الإدارات التعليمية، أما جولات الفترة المسائية تستهدف طلاب أندية مدارس الحي (وهو أحد البرامج المنفذة من قبل شركة تطوير)، وكذلك تنفيذ برامج توعوية تستهدف أفراد المجتمع في الأماكن العامة كالأسواق والمهرجانات, وتقديم ورش عمل متنوعة في مجال الفضاء والطيران، والروبوت، والعلوم المرحة (التطبيقات الفيزيائية والكيميائية)، والتقنية والاتصالات، والبلانتيريوم، وأنشطة علمية معززة للصحة.
وبيّن أن مشروع المراكز العلمية يعتبر هدف إستراتيجي للتعليم غير التقليدي وذلك من خلال إقامة منشآت تربوية تعليمية منتجة وجاذبة ومتطورة تمارس فيها البرامج والفعاليات والمناشط العلمية وفقاً لأهدافها التربوية والعلمية, مشيراً إلى أن المراكز العلمية تسعى إلى ريادة احترافية لبناء جيل المعرفة في بيئة علمية جاذبة، كما تركز على بناء بيئات علمية محفزة وآمنة ذات جودة عالية لتقديم العلوم بطريقة ممتعة ومؤثرة بما يثري خبرات المتعلم ويحسن أداء المعلم. وتهدف المراكز العلمية إلى المساهمة في إعداد جيل علمي قادر على مواكبة تغيرات العصر لخدمة مستقبله ووطنه وجعل المملكة العربية السعودية في مصاف الدول المتقدمة بإتاحة الفرص التربوية والعلمية من خلال المشاركة الفاعلة في البرامج والمناشط الإثرائية والعلمية.
يذكر أن شركة تطوير للخدمات التعليمية هي إحدى شركات شركة تطوير التعليم القابضة - المملوكة بالكامل للدولة - والمنفذ الحصري لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام "تطوير", وتعمل حالياً على تنفيذ حزمة من البرامج والمشاريع الإستراتيجية المتخصصة في تطوير التعليم العام في المملكة العربية السعودية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المراكز العلمية المتنقلة تجوب مدارس التعليم العام المراكز العلمية المتنقلة تجوب مدارس التعليم العام



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 16:50 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

خريبكة يفتقد خدمات الصروخ أمام طنجة

GMT 08:19 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أسرار قصر استقبال وزارة الخارجية الروسية في موسكو

GMT 18:13 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انتعاش أسعار النفط بعد فتح الصين حدودها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib