العطلة المدرسية وذكرى المولد يطرحان تحدي احتواء الجائحة
آخر تحديث GMT 22:34:08
المغرب اليوم -

العطلة المدرسية و"ذكرى المولد" يطرحان تحدي "احتواء الجائحة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العطلة المدرسية و

العطلة المدرسية
الرباط -المغرب اليوم

رغم عودة التّشديد في عدد من جهات المملكة، بسبب تزايد وتيرة انتشار فيروس كورونا" وسط المواطنين، تصرّ العديد من الأسر المغربية على السّفر عند ذويها لقضاء عيد المولد النّبوي وسط أجواء العائلة، مستغلةً بذلك تزامن المناسبة الدّينية مع العطلة الدّراسية.

ولم تمنع قرارات الإغلاق والتشديد التي باشرتها السّلطات المحلية والمركزية خلال الفترة الأخيرة الأسر المغربية من السّفر عند ذويها بمناسبة عيد المولد النّبوي، الذي يحل في ظروف استثنائية هذه السّنة.

وفي العاصمة الرّباط، دبّت الحياة من جديد في محطة "القامرة"، حيث توافد منذ ساعات الصّباح الأولى العديد من المواطنين بحثا عن حافلة تقلهم إلى وجهاتهم. ووفقا لما عاينته هسبريس، غاصت محطة "القامرة" بالمسافرين تزامنا مع العطلة الدراسية التي انطلقت بداية الأسبوع الجاري.

وتراهن السّلطات العمومية على عدم تكرار "سيناريو" العيد الفائت الذي تفجّرت معه آلاف الحالات، بعدما تنقل مواطنون يحملون الفيروس إلى مناطق ومدن كانت بعيدة عن الجائحة.

وعادت "سدود" الأمن والدّرك الملكي إلى تحصين مداخل المدن من كل وافد من مناطق "موبوءة"، إذ يطلب الأمنيون من المواطنين الإدلاء ببطاقات الهوية، وفي بعض الحالات رخص التنقل الاستثنائية والغرض من السّفر.

وللمرة الأولى على مستوى المملكة، تغيب أجواء الاحتفال بذكرى عيد المولد النبوي التي تحل بعد غد الخميس، إذ شددت السلطات مراقبتها للمحلات التجارية والمرافق العمومية التي تشهد في الغالب اكتظاظا خلال هذه الفترة من السنة.

وبات المغرب يسجل أرقاما مهولة من حيث الإصابات بالفيروس الذي يواصل تحطيم التوقعات الرسمية والمهنية، بتسجيله آلاف الإصابات المؤكدة وسط المغاربة، وهو ما جعل السلطات تشدد إجراءات الوقاية للحد من انتشاره.

ويتخوّف المغرب من العودة إلى إجراءات الإغلاق التّام التي كانت أعقبت ظهور الفيروس التّاجي في المملكة، بسبب تداعيات ذلك على الاقتصاد الوطني؛ غير أنّ سرعة انتشار الوباء وسطَ المغاربة وضعف المنظومة الصّحية في البلاد قد يدفعان إلى تطبيق أحد أصعب الخيارات التي تملكها الدّولة لمواجهة الفيروس.

وتؤكّد مصادر رسمية أن "عدد الحالات الإيجابية ارتفع منذ متوسط شهر يوليوز، أي منذ بداية رفع الحجر الصحي بالمغرب"، مضيفة أنه بعد استقرار سريع لمعدل الإصابة الأسبوعي خلال نهاية شهر غشت عاد المعدل إلى الارتفاع بشكل كبير وسريع.

قد يهمك ايضا:

"التعليم" تطلق للمرة الأولى أكاديميات لتحسين مهارات "اللغة العربية"

أحمد العيسى يعتمد هيكل تنظيمي جديد لوزارة التعليم السعودية

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العطلة المدرسية وذكرى المولد يطرحان تحدي احتواء الجائحة العطلة المدرسية وذكرى المولد يطرحان تحدي احتواء الجائحة



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 07:11 2025 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 17 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:47 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد يرفض الظهور في "مساء dmc" بسبب 250 ألف جنيه

GMT 00:15 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"الجفاف" يستنزف خزانات المياه ويعصف بالمزارعين في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib