الجائحة تربك سفر طلبة مغاربة لاستئناف الدراسات العليا بالصين
آخر تحديث GMT 09:41:59
المغرب اليوم -

الجائحة تربك سفر طلبة مغاربة لاستئناف الدراسات العليا بالصين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجائحة تربك سفر طلبة مغاربة لاستئناف الدراسات العليا بالصين

طلبة مغاربة
الرباط -المغرب اليوم

يشتكي طلبة مغاربة من تعذّر إمكانية سفرهم من المغرب إلى جمهوية الصين الشعبية لاستئناف دراساتهم الحضورية بالمدارس والكليات، حيث وجدوا أنفسهم، منذ شتنبر الماضي، ممنوعين من السفر في اتجاه الأراضي الصينية، منتظرين الحصول على التراخيص اللازمة من المصالح المعنية.

حمزة عروسي، طالب مغربي يتابع دراسته بإحدى المدارس الصينية، قال إنه واحد من حوالي 500 طالب مغربي يحاولون جاهدين الحصول على تراخيص تسمح لهم بالسفر من المغرب إلى الصين، من أجل استئناف دراستهم العليا التي أربكتها تداعيات جائحة كورونا، دون أن يتمكنوا إلى حدود الساعة من تحقيق مبتغاهم.

وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المؤسسات التعليمية الصينية تدعو الطلبة إلى التواصل مع القنصلية بالمغرب؛ لكن هذه الأخيرة لا تبدي أي تجاوب مع اتصالات الطلبة، لتبقى الأمور على ما هي عليه إلى أجل غير مسمى.

وأشار عروسي إلى أن "الطلبة يؤكدون أنهم قادرون على إجراء تحاليل الكشف عن "كوفيد 19" للحصول على تراخيص تسمح لهم بالسفر من المغرب إلى الصين؛ لكن المسؤولين عن تدبير هذا الملف لا يتفاعلون بالشكل المطلوب مع انتظارات الطلبة".

وعن معاناة التأخر في السفر إلى الصين، أكد حمزة عروسي أن "الطلبة المغاربة يتابعون دروسهم في الوقت الراهن عبر التواصل عن بُعد؛ وهو ما يطرح مشاكل عديدة مرتبطة بفارق التوقيت بين البلدين، ووقوع أعطاب تقنية تحول دون متابعة الدروس بالشكل المطلوب".

وعلى غرار عدد من الحالات المشابهة، شدّد عروسي على أنه يجهل مصير أغراضه الشخصية وأثاثه بالصين، بعدما تمّ إفراغ الشقة التي كان يكتريها هناك دون أن يتمكن من العودة إليها منذ شتنبر الماضي، نتيجة عدم تسليمه الترخيص الذي يسمح له بالسفر من المغرب إلى الصين.

وقال الطالب ذاته إن المحرومين من الذهاب إلى الصين أجروا محاولات عديدة للتواصل مع القنصلية الصينية بالمغرب، من أجل إيجاد حل للمشاكل التي يعيشونها، أو على الأقل معرفة موعد الانفراج؛ لكن مصالح القنصلية لم تعد تردّ على مكالمات الطلبة لأسباب مجهولة، وبالتالي أصبح مستقبلهم الدراسي على كف عفريت.

قد يهمك ايضا:

تدشين مدارس فرنسية في المغرب 7 أيلول مع إمكانية اختيار نمط التعليم

"يونيسيف" تُعلن أن ثلث الأطفال على مستوى العالم تنقصهم أدوات "التعلم عن بُعد"

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجائحة تربك سفر طلبة مغاربة لاستئناف الدراسات العليا بالصين الجائحة تربك سفر طلبة مغاربة لاستئناف الدراسات العليا بالصين



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 21:47 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
المغرب اليوم - مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib