بابل برنامج تعليمي يساعد على تخطي حاجز اللغات الأجنبية
آخر تحديث GMT 01:22:46
المغرب اليوم -

"بابل" برنامج تعليمي يساعد على تخطي حاجز اللغات الأجنبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

برلين - المغرب اليوم

ابتكرت شركة ألمانية برنامجا تعليميا يساعد على تخطي حاجز اللغة الأجنبية بالنسبة لمن لا يجيدها، هذا البرنامج يساعد على تعليم 13 لغة منها الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، وكذلك الإندونيسية والتركية والدنمركية. اللغة الدنمركية التي يعرفها الابن إيليوت، يجب أن يتعلمها الأب، وذلك من خلال برنامج اللغة للكمبيوتر. يطلب إيليوت الآيس كريمب للغة الدنمركية، وكذلك والده يستطيع أن يكرر ذلك. الزوجة دنمركية قادمة من كوبنهاغن، وتتحدث مع ابنها بالدنمركية. هانز رافاوول يريد أن يتحدث معهما بهذه اللغة، لذلك يستعين ببرنامج بابل التعليمي، الذي يمكن استخدامه في كل مكان وبأجر شهري يبلغ 10 يورو. البرنامج يذكره بالتمارين على حفظ المفردات، ويصحح نطقه، لكن رافاوول يريد العمل هنا، فهل يساعده هذه البرنامج على ذلك؟ يقول رافاوول: "برنامج بابل جيد لأنه يقدم إمكانيات للتعليم، فهو مفيد لي شخصياً في التعلّم، وهو أيضاً رخيص مقارنة ببرامج تعليم اللغة الأخرى. وهو من إنتاج شركة برلينية غزت العالم من خلال اللغات وهذا يعجبني". برنامج بابل يعلم ثلاث عشرة لغة وفي مقدمتها اللغة الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، وكذلك الإندونيسية والتركية والدنمركية. لكن تصميم برنامج اللغة صعب حتى بالنسبة للمبرمجين أنفسهم، وخاصة فيما يتعلق بالأمثلة الشعبية والأقوال المأثورة مثلا. في هذا السياق تقول باربارا بايسي، مديرة مشروع خاص باللغة الإيطالية: "مثلا في اللغة الإيطالية يقال ضع شريحة اللحم على العين، وهذا يطابق ما يقال في الألمانية ضع البندورة على العين. نحن نريد أن نقدم اللغة مع الصور، لذلك وضعت شريحة لحم على عيني والتقطت صورة. وهذه الصورة لا تزال موجودة في برنامج بابل في قسم الأقوال المأثورة في حقل الطعام باللغة الإيطالية".  يعمل على تطوير برنامج بابل مائة وثمانون شخصاً من تسعة عشر دولة. وكل أسبوع يلتحق عامل جديد بفريق العمل. وكان ماركوس فيتا هو من أسس البرنامج عام 2007 وقد وصل حاليا عدد الزبائن المستفيدين من هذا البرنامج ستة عشر مليون زبون. وكي يتسع البرنامج فقد اشترت شركة إنتاجه شركة أخرى في الولايات المتحدة الأمريكية. يقول ماركوس فيتا إن "السوق يتطور بسرعة، ولذلك علينا أن نستعين بشركة مثل Playsay فيim Silicon Valley التي اشتريناها. وهي تعمل منذ خمس سنوات في مجال تعليم اللغات من خلال الوسائل التقنية الحديثة. وجمعت في تلك الفترة معرفة واسعة. والمهم بالنسبة لنا هو معرفة حركة السوق، لكي نجد لنا فيها موقعاً جيداً". يسعى مصممو برنامج بابل لاحتلال موقعاً رائداً في الولايات المتحدة. ويقولون إنهم الرواد في ألمانيا. ولا يرون في الكتب والأقراص المدمجة التعليمة القديمة منافسة لهم. بل إنهم يمكن أن يجدوا فيها بعض الأفكار الجيدة. وحسب فيتا "هناك الكثير من المنافسين في السوق، فالمستثمرين فضوليون دائماً ويريدون أن يستثمروا أموالهم في صفقات مربحة، ولكن يجب علينا الآن أن نمهد الطريق لذلك". يريد هانز رافاوول وعائلته العيش مدة طويلة في كوبنهاغن، فهو يستطيع إدارة شركته الخاصة للإنترنت من هناك أيضاً، فهل سيساعده البرنامج في تخطي حاجز اللغة؟ يقول رافاوول "لا أعتقد أن برنامج بابل لتعلم اللغة سيجعلني قادراً على إدارة الأعمال. وأظنّ أن هذا التصور غير صحيح ونحن ننتظر من هذه البرامج أن تساعدنا على التواصل الاجتماعي. أما الأمور الأخرى فيمكن تعلمها عندما يعيش المرء هنا". ولكن للعمل هناك يحتاج رافاوول إلى تعلم بعض الدروس الأخرى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بابل برنامج تعليمي يساعد على تخطي حاجز اللغات الأجنبية بابل برنامج تعليمي يساعد على تخطي حاجز اللغات الأجنبية



GMT 21:25 2023 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

الرباط تحتضن تجارب إفريقية للتعلّم الجامعي

أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 10:29 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

اللهم لك الحمد في الليل إذ أدبر.

GMT 23:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة المخرج عمر الشيخ بعد صراع مع المرض

GMT 06:51 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تحذر من "عصر جليدي" يسيطر على بريطانيا

GMT 13:22 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

جمعيات المرأة العمانية في ظفار تنظم أوبريت " سارية المجد"

GMT 21:33 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الدقيقة 71 : عماد متعب بديلاً لاحمد فتحي

GMT 22:40 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

5 قطع أساسية لإطلالة جامعية مختلفة ومريحة

GMT 19:56 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

إصابة الفنانة المغربية رجاء بلمير بكورونا للمرة الثانية

GMT 13:04 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

"25 يناير في عيون الشعراء" أمسية أدبية في ثقافة الدقهلية

GMT 11:55 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعر ودموع في توديع العميد الإقليمي للأمن بوزان‬
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib