دراسة تؤكّد أنّ الكُتب المدرسيَّة لا تساعد الأطفال عن تعلم القراءة
آخر تحديث GMT 18:41:24
المغرب اليوم -
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

دراسة تؤكّد أنّ الكُتب المدرسيَّة لا تساعد الأطفال عن تعلم القراءة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تؤكّد أنّ الكُتب المدرسيَّة لا تساعد الأطفال عن تعلم القراءة

دراسة تؤكّد أنّ الكُتب المدرسيَّة لا تساعد الأطفال عن تعلم القراءة
الدارالبيضاء_أسماء عمري

أوضحت دراسة أميركيَّة حديثة عن واقع التعليم في المغرب، أنّ "الكتب المدرسية المغربية المعتمدة تعاني من نقص في العناصر الرئيسية التي تساعد الأطفال على تعلم القراءة"، مشيرةً إلى أنّ تأخر التلاميذ في الأعوام الثلاثة الأولى للابتدائي "قد يكون السبب الرئيسي في ظاهرة الهدر المدرسي".
وسجلت الدراسة التي أنجزها خبراء تربويون لفائدة الوكالة الأميركيَّة للتنمية الدوليَّة بشراكة مع وزارة التربية الوطنيَّة، أنّ الكتب المدرسية المعتمدة في المغرب "منفرة للتلاميذ من تعلم القراءة، ومن تم اندماج التلميذ في المسار التعليمي".
وخلصت إلى أنّ "تأخر التلميذ خلال السنوات الثلاث الأولى بالمدرسة عن ضبط وتعلم القراءة، يعني أنه يتأخر كل سنة بمعدل نصف سنة أخرى، وبتراكم ذلك التأخر يجد صعوبات في الاندماج في الفصل الدراسي، ثم مع الوقت يجد نفسه خارج العملية التربوية، و"قد يكون ذلك سببًا في الانقطاع وبالتالي الهدر الدراسي".
وأكّد الخبراء اللذين أعدوا الدراسة، أنّ الدليل البيداغوجي المعتمد في المغرب يساير فقط الممارسات المعتمدة دوليًا على مستوى تعليم "حرفين" للتلميذ كل أسبوع لكنه فارغ من تعليم التلميذ مهارتين أساسيتين، الوعي الصوتي، والطلاقة كما أنه دليل لا يعترف بالمرجعية اللغوية للتلاميذ".
واعتبرت أنه في المغرب قد يلج التلميذ إلى الابتدائي وقد مرّ بالتعليم الأولي أو في المدارس القرآنية فهو يعرف الحروف، لكن هناك تلاميذ يعرفون الدارجة فقط، ثم صنف ثالث من التلاميذ لا يعرفون أي شيء لكون اللغة داخل المدرسة تختلف عن اللغة الأم لديهم مثل الأطفال الأمازيغ.
وأفادت الدراسة أن "صورة المرأة داخل الكتاب مرتبطة أساسا بالبيت والمطبخ"، وأن الكتاب المدرسي يقوم على التلقين أكثر من غيره، بينما المطلوب أن يوازن بين التلقين من جهة وبين التحليل والتركيب. كما لا يتضمن الكتاب المدرسي آليات للتقييم.
 ففي التربويات الحديثة، تفترض أن التلميذ خلال الأعوام الثلاثة الأولى يجب أن يتعلم القراءة بيسر وسهولة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكّد أنّ الكُتب المدرسيَّة لا تساعد الأطفال عن تعلم القراءة دراسة تؤكّد أنّ الكُتب المدرسيَّة لا تساعد الأطفال عن تعلم القراءة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib