الشركي يصرح إنصاف النساء يقود إلى تقدم المجتمع
آخر تحديث GMT 08:42:25
المغرب اليوم -

الشركي يصرح إنصاف النساء يقود إلى تقدم المجتمع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشركي يصرح إنصاف النساء يقود إلى تقدم المجتمع

نساء مغربيات
الرباط - المغرب اليوم

يبرز مؤلف "النصيحة من أجل إنصاف النساء" لكاتبه محمد سعيد الشركي اخناشر أهمية إنصاف النساء في تقدم المجتمع، وضرورة مراعاتهن لما بتن يتمتعن به من إنصاف دستوري اكتسبنه بالتضحيات والنضال المستمر.

الكتاب الذي يقع في 220 صفحة من القطع المتوسط، وصدرت أول طبعة منه في يوليو 2015، يسلط الضوء على مسار نضال المرأة المغربية لنيل الإنصاف والمساواة في مجالات المجتمع والاقتصاد والسياسة، وموقف التنظيمات السياسة والنقابية وكذا المجتمع من هذا التقدم، إضافة إلى تأثير احتكار السلط والمسؤوليات على المجتمع.

وفي توطئة الكتاب، أشار الشركي اخناشر إلى الفصل 19 من دستور 2011 الذي يمتع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وسعي الدولة إلى تحقيق مبدأ المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، ومدى مساهمة عدم فهم الهيئات السياسية والنقابية واستيعابها لما ورد في هذا النص في تأجيج الصراعات السياسية التي بلغت حدا "غير مقبول".

وأضاف أن النساء اللواتي أصبحن يمتعن ب"الإنصاف الدستوري" والذي اكتسبنه بالتضحيات والنضال المستمر، ملزمات بمراعاة هذا الإنصاف وإعطائه مكانته، والمحافظة على أهدافه.
وينقسم المؤلف إلى ثمانية فصول، يتمضن كل منها عدة محاور، تتناول على سبيل المثال، مكانة المرأة في المجتمع، وأقوال الأحزاب والنقابات، وسلبيات الاحتكار، ودور المنظمات السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني.

وفي الفصل الأول الذي يحمل عنوان "هينئا للنساء"، يعود المؤلف إلى المسار الذي قطعته المرأة المغربية من أجل الإنصاف والمساواة، بعد أن عاشت دهورا وهي بين الأفواه تتلكأ في وضعها، ولم يدر المتحدثون أين الوضع الذي يضعونها فيه، على الرغم من الهيمنة التي لا تزال سائدة داخل التنظيمات السياسية والنقابية والهيئات المنتخبة.

وفي الفصل الثاني المعنون ب"أقوال الأحزاب والنقابات وأقوال المجتمع"، تطرق الشركي اخناشر إلى بعض المصطلحات التي واكبت النضال النسائي من أجل المساواة، كالديمقراطية والمشاركة السياسية والحقوق والعدالة الاجتماعية والمساواة والإنصاف والرفع من مستوى تمثيل النساء والشباب، والتشبيب وسواها.

أما الفصل الثالث "اقتصادنا مغلق" فيسلط الضوء على المجتمع بين الانغلاق والانفتاح، وكيف يعيش كثير من الناس على أوضاع لا تتماشى والواقع، ولا يسايرون التطورات، ولا يعلمون من الحياة إلا البيئة الضيقة التي يدورون فيها.

وفي رابع الفصول تطرق الكاتب إلى الصراعات السياسية، وكيف تساهم السياسة في حلها، كونها علم للتدبير والتسيير والتنمية.

وعن "أمراض المحتكرين"، عنوان الفصل الخامس، يقول الكاتب إنها "أمراض لا يعرفها كثير من الناس وهي تتخبط فيهم وتنخر فيهم دون إحساس، فهم مع الأيام وفي خضم الأهداف غير المحدودة وغير المتوازنة مع منهاج الحياة، وحب التملك الكبير إلى غاية طمس حقوق الغير الذي يجعل العقل والفكر يغوص في بحر لجي من المشاكل المبهمة، لا يدري أصحابها وجودها وأسبابها".

ويتطرق الفصل السادس إلى "دور المنظمات السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني"، المتمثل حسب الكاتب بالأساس، في التأطير الذي يدخل في التنظيم كما يدخل في التهييئ. ويرى الكاتب أن التأطير عملية تكوينية مفتوحة على جميع أوجه الحياة.

ويتساءل الشركي اخناشر في الفصل السابع عن أسباب التخلف في المجتمع، وقابلية التخلف بين القعود فيه والانعتاق منه.

وفي الفصل الثامن يتساءل عن أهمية الإنصات إلى الشعب، واحترام الرأي العام مشيرا إلى نماذج دولية ومفهوم الديمقراطية.

وصدرت لمحمد سعيد الشركي اخناشر، إلى جانب هذا الكتاب، مؤلفات أخرى من بينها "الشباب بين الحياة السياسية والنقابية"، "دفاعا عن الشباب مع السياسة والسياسيين"، "الديمقراطية والأحزاب المغربية، لمن الغلبة؟"، "والمرأة بين الدائرة الصماء والحياة الطيبة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشركي يصرح إنصاف النساء يقود إلى تقدم المجتمع الشركي يصرح إنصاف النساء يقود إلى تقدم المجتمع



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib