مغربية جميلة تروي قصة مأساتها مع الدعارة والمرض
آخر تحديث GMT 00:52:01
المغرب اليوم -

مغربية جميلة تروي قصة مأساتها مع الدعارة والمرض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مغربية جميلة تروي قصة مأساتها مع الدعارة والمرض

فتاة مغربية تروى تفاصيل معاناة 16عامًا من الدعارة
الرباط - المغرب اليوم


روت فتاة مغربية تفاصيل معاناة 16عامًا من الدعارة، وكيف انتهت محطات معاناتها مع المرض لتصاب الجميلة التي تبلغ 36 عامًا، بمرض "السيدا".
وكشفت حياة (اسم مستعار) في حديث إلى "شوف تيفي" بعدما سدت كل المنافذ في وجهها وخيم الفقر والمهانة مسعاها، بخاصة وأنها لم تعد كما كانت تلك الشابة الفاتنة التي يسيل لعاب الرجال لدلالها، تقاصيل قصتها وقالت "سببي في هذا العذاب هو والدي الذي أرغمني على ممارسة فعل الدعارة..قاليا جيبي ليا الفلوس إلا بغيتي تعيشي في داري".
وتحكي حياة بمرارة وهي تستجدي ودموع الندم تعتصر القلب كيف قضت 16 عامًا من الدعارة تتلقفها الأيادي في المساءات والليالي وهي تمنح ما تحصل عليه لأسرتها؛ لكن المفاجئة غير السارة أن دوائر الزمن لا تتوقف، لتصاب الجميلة بمرض السيدا وينفض الجمع بما حمل من حولها تردد "بعدما اشتغلت في إحدى المقاهي تعرفت على شخص تفهم ظروفي وحاول مساعدتي وتزوج بي ولكن أسرته قامت بالمستحيل من أجل الطلاق.. بعدها خرجت مكرهة مرة ثانية للشارع.. هائمة.. بائسة..بأوجاع قلب حزين..أبيت فيه بلا معيل ومرضي يزداد يوما بعد يوم ".
وأضافت "أنا لست مجذومة ليتهرب الناس من حولي.. حتى صديقاتي يتهربن.. هذا مرض الله.. من يريد أن يقدم لي يد المساعدة" تتساءل.
وتقول "في الأعياد أرى الناس فرحون وسعداء وأنا أجر الخطوات هنا وهناك بين الشوارع والدروب وعيون ترمقني.. والدي من فعل بي كل هذا الأمر بسبب طمعه وبسبب أن أتأتيه بالمال.. أسرتي تنكرت لي.. تخاطبني عائلتي أنت إنسانة مريضة ابتعدي عنا قليلا".
وتضيف بلغة الآسى والندم يسحق النفس والفؤاد "حينما كنت آتي بالمال لأسرتي كنت السيدة المحترمة والآن بعد المرض وتراجع صحتي أصبحت منبوذة.. مجذومة.. والكل يشيح بوجهه عني..أنا لم أفعل أي شيء.. ظروفي من قادتني لهذه الأفعال".
واختتمت كلماتها المؤثرة "عاونني راني عييت.. عاونني راني تقهرت.. الله يرحم الوالدين إلا ما عاونني.. لم أعد أستطيع التحمل ...". هو العياء الذي يدب في الجسد المنهك.. هو القهر الذي يرسم منعرجاته في النفس والبدن.. وهي عدم القدرة على التحمل بعدما فاض القلب بالأحزان والمآسي.. فقط ما تبقى من حالها و لسانها سوى كلمات تطلب رحمة من الله لمن لان قلبه لحالها ورق قلبه لظروفها وحاول أن يقدم لها بعض المساعدة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغربية جميلة تروي قصة مأساتها مع الدعارة والمرض مغربية جميلة تروي قصة مأساتها مع الدعارة والمرض



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 07:39 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة
المغرب اليوم - استعدي لرمضان بخطة تنظيف المنزل الشاملة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - التمر خيار الإفطار الأمثل لتعويض الجسم بعد الصيام
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib