ناهيد خان تعلن رئاستها لحزب الشعب الباكستاني
آخر تحديث GMT 00:19:20
المغرب اليوم -

ناهيد خان تعلن رئاستها لحزب الشعب الباكستاني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ناهيد خان تعلن رئاستها لحزب الشعب الباكستاني

إسلام أباد ـ جمال السعدي
اتسعت هوة الخلاف بين سكرتيرة الزعيمة الباكستانية السابقة بنازير بوتو، ناهيد خان والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري على رئاسة حزب الشعب، فبعدما اعلنت ناهيد أنها الرئيس الشرعي للحزب وتقدمت لهيئة الانتخابات بأوراق اعتماد جديدة تحمل اسم الحزب والشعار القديم نفسه المكون من سهم وسيف، اعتبر ناطق باسم الرئيس زاراداري  بأن الرئيس ونجله لا زالا هم الرئيسين الشرعيين للحزب الذي لم  يتقدم للمشاركة في الانتخابات المقبلة.  ورات ناهيد في حديث إلى "التلغراف" البريطانية أن تعيين الرئيس الباكستاني زرداري لبعض كبار المسؤولين من دون استشارة أعضاء الحزب يتعارض مع الرؤية التي تركتها بنازير بوتو، وبررت ما أقدمت عليه بأن زرداري ليس لديه الخبرة السياسية اللازمة لقيادة الحزب ولا يفهم مبادئه وأنه على مدار السنوات الخمس الماضية أقدم على ممارسات من شأنها تدمير الحزب وإدارته كإقطاعية خاصة تمتلكها عائلته. وأعتبرت أن الحزب فقد هويته حيث كان دائمًا حزبًا للكادحين المطحونين والطبقات الفقيرة في باكستان، إلا أن زرداري نسي ذلك تمامًا وبدأ يتعامل مع الموقف وكأنه هو الحزب تم اختزاله في الـ 500 عضو الذين يجلسون معه في مؤسسة الرئاسة. اما زوج ناهيد صافدار عباسي، الذي كان عضوًا بمجلس الشيوخ حتى تجميد نشاط حزب الشعب الباكستاني، فقد اكد أنهم لا يريدون للحزب أن ينقسم وأن جميع الأعضاء لديهم الرغبة القوية في الحفاظ عليه والنهوض به من جديد. من المقرر أن تشهد باكستان انتخابات تاريخية في ايار مايو المقبل حيث أنها اول انتخابات تنتقل من خلالها السلطة سلميًا في إطار ديمقراطي للمرة الأولى منذ عقود طويلة. يُذكر أن زرداري تولى رئاسة حزب الشعب الباكستاني خلفًا لزوجته بنازير بوتو بعد مقتلها في 2007 بالاشتراك مع ابنهما بيلاوال. وكان الحزب المتنازع عليه قد مُنع من المشاركة في انتخابات 2008. حزب الشعب الباكستاني، تأُسس العام 1973 على يد ذو الفقار علي بوتو، والد بنازير بوتو، حيث كانت أهم الأسس والأهداف التي يقوم عليها الحزب هي إعادة توزيع الأراضي والسلطات على الشعب. وبالفعل نجح ذو الفقار في الوصول إلى مقعد رئاسة الوزراء من خلال الحزب، إلا أن حكم الإعدام كان في انتظاره بعد استيلاء الجنرال ضياء الحق على السلطة ليلقى ذو الفقار حتفه. وفي الثمانينات والتسعينات، تولت بنازير بوتو رئاسة وزراء باكستان لفترتين قبل اغتيالها في كانون الاول/ ديسمبر 2007 بعدها تولى زرداري رئاسة الحزب ما أثار غضب الكثيرين من أنصار بوتو لقلة خبرته السياسية وتواضع فهمه لأهداف الحزب بالإضافة إلى اقتناع الكثيرين منهم بأن يتحالف مع الجيش وأنه كان ضالعًا في مساعدة الجيش على النيل من حملتها الانتخابية الأخيرة من خلال نشر مزاعم تشير إلى تورطها في قضايا فساد. كما يتعرض الرئيس الباكستاني لانتقادات حادة بسبب فشله في ملاحقة الفساد وعدم قدرته على سد عجز الطاقة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناهيد خان تعلن رئاستها لحزب الشعب الباكستاني ناهيد خان تعلن رئاستها لحزب الشعب الباكستاني



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib