اليوم العالمي للارامل مناسبة للتاكيد على اهمية النساء اقتصاديا واجتماعيا
آخر تحديث GMT 03:52:38
المغرب اليوم -
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

اليوم العالمي للارامل مناسبة للتاكيد على اهمية النساء اقتصاديا واجتماعيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اليوم العالمي للارامل مناسبة للتاكيد على اهمية النساء اقتصاديا واجتماعيا

اليوم العالمي للارامل
عمان ـ بترا

من بشرى نيروخ - يعتبر اليوم العالمي للارامل الذي صادف امس الاثنين مناسبة للتأكيد على أهمية تمكين النساء الارامل اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا للإسهام في تقليل فرص انتهاك حقوقهن في ظل ازدياد أعدادهن في المنطقة العربية والشرق الأوسط وأفريقيا .
ووفقا للجمعية العامة للامم المتحدة فان هناك ما يقدر ب 115 مليون أرملة خلال العام 2013 يعشن في حالة فقر ، وتعرضت 81 مليون أرملة لاعتداء بدني ، والفتيات المتزوجات من رجال أكبر سنا منهن بكثير عُرضة بوجه خاص للتعدي على حقوقهن.
ولأهمية إعطاء القضايا التي تخص كبار السن لتصبح أولوية من الأولويات الوطنية والارتقاء بمستوى نوعية معيشتهم ، وتمكينهم من العيش في حياة كريمة في المجتمع، فقد عمد المجلس الوطني لشؤون الأسرة خلال العام 2008 وبالتعاون مع وزارتي الصحة والتنمية الاجتماعية والمجلس التمريضي الأردني ومنظمة الصحة العالمية وأصحاب الاختصاص من الجامعات الأردنية والمؤسسات غير الحكومية على تطوير إستراتيجية وطنية شاملة لكبار السن تناولت العديد من جوانب حياتهم ، وأبرزت الاهتمام بالمرأة المسنة بتقديم الخدمة والعناية والرعاية لها كون النسبة العظمى من الأرامل , وبلغت نسبتهن 9ر46 مقابل 1ر6 من الذكور بحسب بيانات التعداد العام لدائرة الإحصاءات العامة لعام 2004 والتي اعتمدتها الإستراتيجية .
وقال الناطق الاعلامي لصندوق المعونة الوطنية التابع لوزارة التنمية الاجتماعية ناجح صوالحة ان صندوق المعونة الوطنية وجد لحماية الاسرة الفقيرة اقتصاديا ضمن اطار أنظمة العمل في الصندوق، حيث ان نسبة الارامل هي الاعلى من بين الفئات التي تطلب المعونة , اذ يقدر اعداد الارامل اللواتي يتقاضين معونات نقدية متكررة حوالي 15 الفا و 144 ارملة .
وأشار مدير مديرية التوعية التأمينية في المركز الاعلامي في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي علي السنجلاوي أن قانون الضمان الاجتماعي رقم 1 لسنة 2014 وحسب المادة 84 , حفظ حقوق الأرملة اذ يحق لها الجمع بين راتبها التقاعدي او راتبها بسبب الاعتلال او اجرها من العمل ونصيبها كاملا من راتب التقاعد او راتب الاعتلال الذي يؤول اليها من زوجها ، وتسري هذه الاحكام على الارملة المستحقة لنصيبها قبل سريان احكام هذا القانون والذي اعتبر نافذا من الاول من آذار لعام 2014 ,موضحا انه استفادت 480 أرملة مستحقة لحصتها قبل الاول من ايار لعام 2010 من الجمع بين أجرهن من العمل وكامل نصيبهن المستحق من أزواجهن المتوفين.
واضاف السنجلاوي أنه ووفقا للقانون تم إعطاء الأرملة الحق في الجمع بين نصيبها من راتب التقاعد أو راتب الاعتلال الذي يؤول إليها من زوجها ونصيبها من رواتب التقاعد أو رواتب الاعتلال التي تؤول إليها من والديها وأبنائها.
وقال الاستاذ في قسم اصول الدين في كلية الشريعة بالجامعة الاردنية الدكتور سليمان الدقور ان الاسلام العظيم ما ترك قضية من قضايا التنظيم الاجتماعي والتي تعنى بالفرد او الاسرة او المجتمع إلا ونظمها بما يحقق المصلحة العامة والخاصة .
واضاف ان التشريع الاسلامي واقعي , فهو يتعامل مع جميع الحالات , ومن هذه الحالات (الارامل) ، فالارملة هي من يتوفى عنها زوجها ، وفي اللغة فإن الرجل الارمل هو الذي يتوفى عنه زوجته ، ولكن في الواقع يقولون للمرأة أرمل ، باعتبارها تحتاج الى عناية ورعاية .
وأضاف الدقور ان الاسلام صان حقوق المرأة الارملة ، فهي لها احترامها وعدم النظر اليها بنظرة ناقصة او سلبية ، فالاسلام ينظر اليها بنظرة احترام وتقدير ، ولم يمنعها من الزواج اذا كانت في سن يؤهلها لذلك ، ففي سورة البقرة قال الله سبحانه وتعالى "ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم " .
ذلك ان الاسلام كما قال يصوب النظرة تجاه المرأة ، وفي كل الاحوال اوصى ذويها برعايتها ، واذا لم يكن هناك من يرعاها من ذويها فانه تتكفل الدولة برعاية النساء الارامل ورعاية اولادها الايتام وتوفير البيئة الاجتماعية لهم.
وقالت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام نهى المعايطة ان المرأة الارملة ذكرت كثيرا في الاتفاقيات الدولية مشيرة الى ان المرأة قوية وقادرة على القيام بدور الام او الاب ، لكن الارملة من صغار السن قد تكون غير مؤهلة نفسيا او ماديا او حتى ليست مؤهلة في تربية أولادها ، مضيفة ان الاتحاد يسعى الى تدريبها وتوعيتها وتوجد العديد من البرامج لتمكينها اقتصاديا .
واوضحت المعايطة ان الثقافة المجتمعية لها نظرتها للمرأة الارملة , خاصة لصغيرات السن ، لكن من الناحية الدينية والمجتمعية فلها حق التكافل الاجتماعي.
الدكتور حسين محادين استاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة قال انه من منظور علم اجتماع الاسرة فان الاصل في العلاقات الزوجية الاستمرارية , وفي حال حدوث العكس كوفاة المعيل او الطلاق تظهر مشكلة وهي امتداد لثقافة المجتمع ونظرته للمرأة عموما , وعليه تبدو المرأة في نظر البعض ليست مؤهلة لتكون قائمة بذاتها او لوحدها في تربية الاولاد ، فمثلا يقال ( تربية مرأة) وهذا التعبير الخادش لا يتناسب ولا يستقيم مع انسانية المرأة وأدوارها النبيلة .
فيما قالت رئيسة جمعية الارامل والايتام فوزة شديفات ان تجربتها اثر وفاة زوجها دفعتها لتأسيس الجمعية مضيفة ان الجمعية التي تاسست العام 2004 تقدم الدعم النفسي والمادي والمعنوي للارملة وتنظم محاضرات تثقيفية وصحية ودينية وغيرها , وتقدم تبرعات للارملة ولاولادها من خلال برنامج السلة الرمضانية وملابس العيد والحقيبة المدرسية ، وتوزع طرودا شهرية ، وبرامج كفالات الايتام، وتوفر محامية مجانا لها اذا تطلب الامر لنيل حقوقها اضافة الى تعزيز مشاركتها في الاحتفالات الوطنية والدينية .
يشار الى ان الجمعية العامة للامم المتحدة اعلنت يوم الثالث والعشرين من حزيران العام 2011 أول يوم دولي للارامل اقرارا بالوضع الخاص لهن من كل الاعمار والمناطق والثقافات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم العالمي للارامل مناسبة للتاكيد على اهمية النساء اقتصاديا واجتماعيا اليوم العالمي للارامل مناسبة للتاكيد على اهمية النساء اقتصاديا واجتماعيا



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib