وثيقة تكشف أحكام داعش حول جماع السبايا
آخر تحديث GMT 12:27:40
المغرب اليوم -

وثيقة تكشف أحكام "داعش" حول "جماع السبايا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وثيقة تكشف أحكام

أيزيديات أسيرات لدى تنظيم داعش
بغداد ـ المغرب اليوم

أصدر "فقهاء" تابعون لتنظيم داعش الإرهابي فتوى مفصلة للغاية عن أحكام جماع "ملك اليمين"، وهن النساء اللاتي يأسرهن التنظيم.

وقال فقيه بارز في داعش إن "الفتوى لها قوة القانون وتتجاوز فيما يبدو إصدارات سابقة للتنظيم بهذا الشأن. ويلقي الأمر ضوءاً جديداً على الطريقة التي يحاول التنظيم من خلالها إعادة تفسير نصوص دينية لتبرير الاستعباد الجنسي للنساء في الأراضي الخاضعة لسيطرته في العراق وسوريا".

والفتوى ضمن مجموعة كبيرة من الوثائق التي كانت مخبأة، وعثرت عليها قوات العمليات الخاصة الأمريكية أثناء مداهمة، استهدفت مسؤولاً كبيراً بداعش في سوريا في مايو (أيار). واطلعت رويترز على بعض هذه الوثائق التي لم تنشر من قبل.

ومن بين الأحكام الدينية في الفتوى أنه لا يحل لأب وابنه مضاجعة نفس الأمة، كما لا يحل لمن يملك أماً وابنتها أن يعاشرهما. وإذا كانت الأمة ملك يمين رجلين، فإنها لا تحل لهما لأنها تعتبر جزءاً من ملك مشترك.

ولا يحاول التنظيم إخفاء الأمر بل على العكس يتفاخر به وأنشأ ديوانا لإدارة "غنائم الحرب".
 
واتهمت الأمم المتحدة وجماعات معنية بحقوق الإنسان داعش بالخطف والاغتصاب الممنهج لآلاف النساء والفتيات، بدءاً من سن 12 عاماً، خاصةً بنات الأقلية الأيزيدية في شمال العراق. ويحصل المقاتلون على الكثيرات منهن كغنيمة أو يتم بيعهن كسبايا.

وتحمل الفتوى رقم 64 وتاريخ 29 يناير(كانون الثاني)2015، وهي صادرة عن لجنة البحوث والإفتاء في داعش. وتنظم الفتوى للمرة الأولى فيما يبدو العلاقات الجنسية بين مقاتلي التنظيم وسباياهم، لتتوسع بذلك في الأمر أكثر من منشور أصدرته داعش عام 2014 ويتناول كيفية معاملة السبايا.

وتبدأ الفتوى بطرح سؤال عما إذا كانت هناك أي محاذير تتعلق بمسألة السبايا. وتشير إلى أن بعض "الإخوة" ارتكبوا انتهاكات فيما يتعلق بمعاملة السبايا وأن الشريعة الإسلامية لا تبيح هذا.

وتستعرض الفتوى بعد ذلك 15 حالة وتستفيض في شرح بعضها. فعلى سبيل المثال تقول إنه "إذا كان مقاتل يملك أمة وكانت ابنتها بالغة ووطأ الابنة فإن الأم لا تحل له. وتضيف أنه إذا وطأ الأم فإن الابنة تصبح محرمة عليه".

والاستغلال الجنسي للسبايا من قبل داعش موثق جيداً، لكن كول بانزل وهو خبير بارز في شؤون داعش بجامعة برينستون، قال عبر البريد الإلكتروني إن "الفتوى تتجاوز ما نشره الإرهابيون من قبل بشأن كيفية معاملة السبايا".

وأضاف بانزل الذي راجع الكثير من كتابات التنظيم الإرهابي "تكشف عما يشغل بال من يملكون السبايا في داعش بالفعل".

لكنه أشار إلى أنه "ليس كل ما تتطرق إليه الفتوى يشير إلى انتهاك ذي صلة. لا تعني بالضرورة أن أباً وابناً يعاشران فتاة واحدة. إنها تنبيه لهم على الأقل. لكنني أراهن على أن بعض هذه الانتهاكات كانت ترتكب".

وتقول الفتوى أيضاً إنه "يجب على من يملكون السبايا الرأفة بهن ومعاملتهن معاملة طيبة وعدم إهانتهن ولا تكليفهن بأعمال لا يمكنهن تنفيذها كما لا يجب عليهم بيعهن إلى شخص يعلمون أنه سيسيء معاملتهن".

وقال عميد كلية أصول الدين في جامعة الأزه، الأستاذ عبد الفتاح العواري: "هذا التنظيم لا علاقة له بالإسلام. هم يحاربون الله ورسوله وهم لا يمتون بصلة للإسلام الوسطي". وأضاف "جميع الآيات والأحاديث عن الرق جاءت للعتق. فعلى سبيل المثال التكفير عن ذنب يكون بالعتق".

وأكد أن "الإسلام جاء بالعتق وليس بالرق. كان الرق على الوضع الراهن عندما جاء الإسلام. اليهودية والمسيحية واليونانية والرومانية والحضارة الفارسية كلها مارست الرق وسبي النساء في الحرب، لذا فإن الإسلام حد من هذه الممارسة البغيضة وعمل على إزالتها تدريجياً".

وفي سبتمبر (أيلول) 2014 وجه أكثر من 120 عالماً من علماء المسلمين في أنحاء متفرقة من العالم رسالة مفتوحة إلى زعيم داعش أبو بكر البغدادي، وفندوا فيها المسوغات الدينية التي تساق لتبرير الكثير من تصرفات التنظيم.

وأشار العلماء في الخطاب إلى أن "من أهداف الإسلام التي لا ينكرها أحد من العلماء القضاء على الرق". وأضافوا أن "التنظيم عمل على استئناف شيء تشوف الشرع إلى الخلاص منه ومحرم بالإجماع".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثيقة تكشف أحكام داعش حول جماع السبايا وثيقة تكشف أحكام داعش حول جماع السبايا



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib