سيدات يعشقن ممارسة الجنس مع الرقاة الشرعيين
آخر تحديث GMT 23:25:01
المغرب اليوم -

سيدات يعشقن ممارسة الجنس مع "الرقاة الشرعيين"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيدات يعشقن ممارسة الجنس مع

ممارسة الجنس مع الرقاة الشرعيين
الدارالبيضاء - المغرب اليوم

انتشرت خــلال الآونة الأخيرة حكايات كثيرة أبطالها ما يصطلح على تسميتهم عرفا بـ"الرقاة الشرعيين"، وتداولت العديد من وسائل الإعلام الوطنية والدوليــة روايات ووقائع وأحداث، مقراتها مراكز مخصصة لـ"الرقية الشرعية"، التي لا تخضع لقانون تنظيمي لحد اللحظة وأصبحت وسيلة من يتقن قراءة الفاتحة والمعوذتين لكسب الملايين والنصب والاحتيال باسم الدين.

ومع امتــداد ظاهرة "الرقية الشرعية" في المغرب والإقبال الكبير عليها من طرف كل فئات المجتمع ، بدأنا نسمع اعتداء "راقي على فتاة" و"اغتصاب بالمركز الفلاني ..." و "راقي كتب طلاسم على عضوه لمضاجعة امرأة.." وأحداث كثيرة منها ما عرض من خلال شكايات على المصالح الأمنية في كل ربوع المملكة المغربية، ومنها ما فتحت النيابة العامة تحقيقا فيه، ومنها ما أصدرت المحاكم أحكاما قضائية فيها، وليس بالغريب أو العجيب أن يقع كل هذا من طرف "طماع" في العلاج و"كذاب" يمكن أن يفعل كل شيء من أجل المال ،ّ مادام المثل الشعبي المغربي يقول "الطماع كيقضي عليه الكذاب".

وفي هذا الصدد يحكي أحد الرقاة المشاهير في الدار البيضاء أن جزء كبير مما يروج صحيح ولا يمكن أن ينكره من يعيش قريبا من عالم الرقية الشرعية سواء داخل المغرب أو خارجه، مبرزا أن هناك استغلالا كبيرا في مراكز الرقية للنساء ماديا وجنسيا ، ولكن بالمقابل هناك من يقودها طلبها للعلاج من أمراض الكآبة التي تصيبها ومشاكلها الأسرية أحيانا إلى الطمع في ممارسة الجنس مع الراقي كعلاج أقوى من القراءة عليها ولا تستحي في الكشف عن كبتها وإبداء رغبتها عبر إشارات عدة، معتبرا أن الرقاة يتعرضون للتحرش أيضا ، مشددا أنه غالبا ما يقع الراقي في هذا الأمر من طرف متزوجات على وجه الخصوص يعانين من مشاكل جنسية مع أزواجهن،أو طال غيابهم لظروف العمل، أو بسبب الخيانة التي تفشت في مجتمعنا .

وأضــاف المتحدث أن هناك من الوافدات على مركز "الرقية الشرعية" من تتقمص دور الضحية وتتــهم "الراقي" باستغلالها جنسيًا ، وتعزي ذلك أنها لم تستطع الرفض أو المقاومة، ورد ذلك لأسباب عديدة جلها يتمحور لأجل الابتزاز مستغربا بالقول "عندما يفتضح أمرها أو يرفض الراقي النزول لرغبتها تتهمه بكل ما يخطر ببالها " ، مؤكدا في ذات السياق أن المريضة عندما تلتجئ للعلاج داخل مركز الرقية ويكون المكان شبه خال وظروفه ملائمة لممارسة الجنس لا تترد في التعبير عن رغبتها في ذلك لاسيما بعد الإشاعات الكثيرة التي أصبحت تروج لهذا النوع من العلاقات .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدات يعشقن ممارسة الجنس مع الرقاة الشرعيين سيدات يعشقن ممارسة الجنس مع الرقاة الشرعيين



GMT 12:02 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تبكي فوق قبر حبيبها على أنغام موسيقى الراي

GMT 10:52 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

فتاة تُنهي حياتها شنقًا بقضاء شهرزور في السليمانية

GMT 19:30 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

مواطن يقتل زوجته في مراكش بسبب خلافات عائلية

GMT 07:17 2018 الخميس ,06 أيلول / سبتمبر

مدرسة "متورطة" في فضيحة تحرش جنسي بأطفال

شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:39 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 17:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بكتيريا الأمعاء تهدد الصحة العقلية

GMT 11:00 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

سعد سمير يهنئ عمر جابر بمولوده الجديد

GMT 16:25 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة صناعة الطيران الإسبانية "أسيتوري" تستقر في المغرب

GMT 14:57 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ليلى علوي تنعي وفاة زوجها السابق منصور الجمال

GMT 11:31 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعد لمجرد يدخل باب "الدراما" عبر "كارت أخطر"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib