فتاة أميركية تتعلم العربية لتحكي قصص نساء الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT 15:09:35
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

فتاة أميركية تتعلم العربية لتحكي قصص نساء الشرق الأوسط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فتاة أميركية تتعلم العربية لتحكي قصص نساء الشرق الأوسط

الكاتبة والصحفية كاترين زوبف
واشنطن - المغرب اليوم

اختارت الكاتبة والصحفية كاترين زوبف النساء في المدن العربية، منها: الرياض، بيروت، أبوظبي، القاهرة، دمشق قبل الحرب، لتؤلف من خلال قصصهن عن حياة المرأة المسلمة في الشرق الأوسط في كتابها »بنات ممتازات« الصادر عن بنجوين بريس 2016، ودرست اللغة العربية من 2004 حتى 2007.

السؤال الأول
وعقب كتابة زوبف مقالات صحفية ككاتبة مستقلة، في مطبوعات عدة عالمية مهمة مثل نيويورك تايمز ونيويورك أوبزرفر عن المرأة المسلمة وقبل كتابها، قالت لها سيدة سورية «لماذا يهتم الأجانب بالحجاب إلى هذه الدرجة؟ لقد قضينا شهورا نتحدث إليك حول ما نفكر به، ما نؤمن به، وما يجول في خاطرنا».
والنقطة التي أثارتها السيدة صحيحة في أن الأجانب يركزون غالبا على الحجاب وكأنه السمة الأبرز في حياة المرأة المسلمة، مع أنه يعدّ من بين الأمور الثانوية المسلَّم بها في المجتمع الإسلامي، ولذا كتبت زوبف عن أمور أخرى تتقنها المرأة المسلمة.
ورغم كل التطورات التي أحاطت بدور المرأة العربية، تفضل معظم وسائل الإعلام الغربية التركيز على بعض الجوانب الأقل أهمية بالنسبة لتطورها.

قصص النساء
من وجهة النظر الغربية، حياة النساء بالطريقة التي تصورها زوبف في كتابها تعدّ مقيدة لدرجة غير مقبولة. العائلات ترتب زواج الفتيات من رجال ربما لم يرينهم إلا بشكل خاطف مرة أو مرتين وربما لم يتحدثن إليهم على الإطلاق؛ المرأة في السعودية بحاجة إلى ولي أمر ذكر يجب أن يوافق على كل حركة تقوم بها، بما في ذلك زيارة الجيران لتناول الشاي.
وربما يعتقد البعض أن النساء اللاتي يتحدث عنهن الكتاب متمردات يطالبن بالتغيير الكامل في الممارسات والتفاصيل، ولكن هذا إلى حد كبير غير صحيح.

المرأة السعودية
تعمل النساء في الشرق الأوسط بإصرار هادئ لتحسين أوضاعهن ولو إلى درجة بسيطة، لكن لذلك تداعيات بعيدة المدى. في السعودية، على سبيل المثال، ظهرت ضغوط بعد السماح للمرأة بالعمل في محلات نسائية، وأدى ذلك إلى تحول المملكة بالكامل إلى تبني مسألة توظيف بائعات في جميع محلات المنتجات النسائية الأخرى، وفتح ذلك بابا لتوظيف عشرات الآلاف من الفتيات اللاتي عانين من البطالة.

القبيسيات السوريات
أحد الفصول اللافتة في الكتاب يتحدث عن جمعية نسائية سرية في سوريا للدراسات القرآنية اسمها «القبيسيات»، ويقدر عدد أعضائها قبل اندلاع الحرب في سوريا بنحو 75 ألفا على مدى سنوات عديدة، وأغلب العضوات متدينات ومن أسر ثرية، يعقدن اجتماعات وراء أبواب مغلقة في بيوت خاصة، وكانت نشاطاتهن غير قانونية ومن المستحيل تقريبا على أي امرأة من خارج الجمعية اختراقها.
إحدى النساء الدمشقيات قالت لزوبف «النساء الجاهلات فقط يخضعن لمضايقات الرجال باسم الإسلام. عندما تتمكن الفتيات من قراءة القرآن وتفسيره، سيكنَّ قادرات على إيجاد المعاني الحقيقية للقرآن بأنفسهن، والتعليم الديني يوفر حماية عظيمة للنساء، خاصة النساء الفقيرات».
واعترفت الحكومة السورية في 2006 بالجمعية، وسمحت للعضوات بإعطاء دروس دينية في المساجد، تقول زوبف بأن «سوريا، وحدها عمليا في العالم العربي، شهدت إعادة انبعاث تقليد عمره قرون عدة لوجود (شيخات)، أو نساء يعلمن أصول الدين، ونموا في عدد المدارس الدينية للفتيات التي تجاوزت نمو مؤسسات مثيلة للأولاد».

إصرار العربيات
والمناطق التي تغطيها زوبف في هذا الكتاب واسعة ومتنوعة، تتحدث عن بيروت وأبوظبي، وتنقل الأثر المذهل للثروة النفطية على ديموجرافيا المنطقة. وفي مصر، تتحدث عن التضامن الخاطف بين الذكور والإناث في ساحة التحرير خلال الثورة، والتي تلاها التعامل الوحشي مع بعض النساء الناشطات، لكن ذلك في كثير من الحالات ضاعف إصرارهن على المضي في الطريق الذي يؤمنَّ به. هذه الحكايات – مثل حكاية الفتاة التي تعرضت للتعذيب ومن ثم أجبرت على الخضوع لفحص الكشف على العذرية، وحكاية الفتاة التي فقدت عينها بعد أن تعرضت للضرب بعصا فيها مسمار ناتئ- من بين أكثر الصور المؤثرة والصادمة في الكتاب.
وإتقان زوبف للغة العربية وطريقة تفكيرها المنفتحة والتواقة للمعرفة، ووضوحها وتعاطفها مع الآخرين سمح لها بفهم حياة النساء اللاتي التقت بهن ونقل صورة متكاملة لحياتهن.
»عاشت كاترين زوبف في سوريا ولبنان من 2004-2007 خلال عملها مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، كما عملت في بغداد ضمن مكتب مجلة التايمز في 2008. ومنذ 2010، انضمت إلى مؤسسة أمريكا الجديدة. كتبت في صحف ومطبوعات كثيرة من بينها نيويورك أوبزرفر، ذا كرونيكل أوف هاير إديوكيشن، ذا نيويوركر، ومطبوعات عديدة أخرى. ودرست في كل من جامعتي برينستون ولندن سكول أوف إيكونوميكس».

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتاة أميركية تتعلم العربية لتحكي قصص نساء الشرق الأوسط فتاة أميركية تتعلم العربية لتحكي قصص نساء الشرق الأوسط



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib