في الهيمبا أغرب القبائل الأفريقية للمرأة طقوس خاصة
آخر تحديث GMT 22:28:42
المغرب اليوم -
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

في الهيمبا أغرب القبائل الأفريقية.. للمرأة طقوس خاصة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في الهيمبا أغرب القبائل الأفريقية.. للمرأة طقوس خاصة

نساء قبيلة "الهيمبا"
الرباط - المغرب اليوم

قبيلة "الهيمبا" هل سمِع احد بهذا الأسم من قبل؟ ربما سيفوتك الكثير إن لم تتعرف على بعض عادات وتقاليد هذه القبيلة الأفريقية التي تُمارس أكثر العادات والتقاليد غرابة وبدائية..

لمحة تاريخية
الهيمبا هي قبيلة أفريقية بدائية، تستوطن شمال وشمال غربي دولة ناميبيا، تلك الدولة التي تقع جنوب غرب القارة الأفريقية، وتعد "ناميبيا" من أقل دول العالم كثافةً بالسكان، واكثرهم هدوئاً واستقراراً من الناحية السياسية.
قبيلة "الهيمبا" من أوائل القبائل والجماعات التي استوطنت تلك الأرض، ويتراوح أعدادهم بين 40 و50 ألف نسمة، ويُعتقد أنهم فروع منحدرة من شعوب الهيريرو، التي انتقلت في القرنين الخامس والسادس عشر الميلادي من بوتسوانا (وهي دولة تقع جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا الجنوبية) واستقرت في شمال ناميبيا، لعيشوا هناك معتمدين على الصيد وتربية المواشي.


أحتفظت هذه القبيلةٌ ببدائيتها وحياتها خارج نطاق المعاصرة والحداثة التي نعيشها الآن، متمسكين بتراثهم التقليدي القديم، ومحافظين على عادات وتقاليد أجدادهم الأوائل، ويعيشوا وفقاً لطقوسهم الخاصة بهم، دون أن يتأثروا بالمجتمع المتقدم الذي يحيطهم.
يتميز تاريخ هذه القبيلة بامتلائه بالكوارث والحوادث المهلكة، من جفافٍ وقحطٍ وصراعات وحروب، ولاسيما في فترة حرب الاستقلال الناميبية، وكذلك الصراع الداخلي مع دولة "أنجولا" كذلك حملة الإبادة الجماعية التي تعرضوا لها مع باقي جيرانهم من جماعات الهيريرو، من قِبل الألمان الذين كانوا مستعمرين لتلك الأرض بقيادة لوثير فون تروثا.


في عام 1980 سادت مناطق تواجدهم حالة من القحط تسببت بمقتل ما لا يقل عن 90% من قطعانهم، مما دفعهم للهجرة الجماعية إلى منطقة أوبو (Opuwo) ليعيشوا في المناطق العشوائية هناك، هذه الحادثة كانت على وشك أن تؤدي إلى انقراض طبيعة وتراث القبيلة من الوجود.
لكن بدءاً عام 1990 بدأت قبيلة الهيمبا بالعودة إلى أرضهم التاريخية القديمة، والبدء بالعيش من جديد هناك وفقاً لطريقتهم وأسلوبهم الخاص بهم.


المرأة في قبيلة الهيمبا
المرأة تلعب في مجتمع الهيمبا دوراً أكبر مما يلعبه الرجل، وأغلب الأعمال والأنشطة التي تتطلب جهداً تقوم بها نساء القبيلة، وليس رجالها، فتربية المواشي وحلبها وإحضار الماء من الأنهار للقرية من شأن النساء، كذلك جلب الحطب وبعض الصناعات اليدوية وبناء المنازل وتربية الأطفال من اختصاص النساء، وتتعاون نساء القبيلة فيما بينهن لأداء هذه الأعمال وفي كثير من الأحيان قد تجد إحدى النساء تبرعت لتعتني وترعى أطفال نساء أخريات إلى جانب أطفالها.


أما الفتاة الصغيرة فحين تصل لسن البلوغ يتم الاحتفال بها وسط أجواء روحانية خاصة بهم، حيث تُؤخذ إلى المكان المقدس بالقبيلة والمخصص للشعائر الدينية التي يؤمنون بها، وتبقى هناك جالسة في حماية الأجداد حتى قدوم رفيقاتها وقريباتها إليها، وهنَّ يحملن هدايا لها فرحاً ببلوغها ووصولها للسن الذي تستطيع أن تتزوج وتنجب فيه.


ومن أغرب ما يواجه المرأة في هذه القبيلة أنها عندما يقترب موعد ولادتها تقوم بمغادرة القرية برفقة امرأتين لتلد في الخارج، ومن ثم تعود مع مولودها لتبدأ عندها إحتفالات طهور الصبي، وتُعتبر ولادة التوائم أمراً منبوذاً عندهم، فهو بالنسبة لهم غضب من الأجداد ولعنة على المرأة والتي يُعتقد وفقاً لأفكارهم إنها قد حملت من رجلين في آن واحد.


ومن أحد الأمور التي تميز نساء هذه القبيلة عن غيرهن من النسوة، هو استعمالهن لخليط يصنعنه بأنفسهن من دهن الماعز وأكسيد الرصاص وبعض أنواع النباتات مع خلطها ببعض الروائح الذكية، للإحتماء من أشعة الشمس المحرقة وكذلك لحماية أنفسهن من الحشرات، مما يعطي لأجسادهن لوناً أحمر يرمز عندهم إلى بركة الأرض التاريخية التي يعيشون عليها، وإلى دم الإنسان والذي هو رمز الحياة واستمراريته.


أما الرجال فقليلاً ما تجدهم في القرية، وفي أغلب الأحيان يكونون في الحانات يشربون الخمر، أو يذهبون إلى المدن بحثاً عن عمل، والرجل لا يكتفي أبداً بزوجة واحدة، وإنما له عدة زوجات والكثير من الأطفال.


الديانة
تتبع الهيمبا ديانة توحيدية تقدس أرواح الأجداد الميتون، فإلههم اسمه (موكورو Mukuru) إله واحد خالقٌ لكل شيء في الوجود، ولكنه إله بعيد لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال أرواح الأجداد الذكور فقط، الذين يتحولون بمجرد موتهم إلى كائنات مقدسة، والنار المقدسةOkuruwo تمثل حلقة الوصل بين الحياة وأرواح الأجداد لذا تظل مشتعلة دائماً، ويتم الاهتمام بها من قبل زعيم القبيلة الذي يعد الصلاة حولها ويطلب البركة والرحمة من الأجداد ويعتبر الإهتمام بهذه النار من إحدى واجباته الأساسية.


الشعر
للشعر عند هذه القبيلة أهمية خاصة، فلكل تسريحة دلالاتها، ولكل عمر تسريحته، النساء يقمن بعمل جدائل لشعورهن ثم يقمن بصبغها بالمزيج الذي يصنعونه من دهن الماعز وأكسيد الرصاص وبعض النباتات، ليأخذ بذلك لوناً أحمر يتطابق مع لون أجسادهن المصبوغة بنفس اللون.
وعدد الضفائر تختلف باختلاف الحالة الاجتماعية لكل واحدة منهن، فالفتاة الصغيرة الغير بالغة تمتلك ضفيرتين أثنين كبيرتين تنسكبان على جبينها، أما الراشدة فتزداد أعداد ضفائرها وتُصبح أصغر في الحجم، وعندما تتزوج تضع على رأسها تاج صغير مصنوع من جلد الماعز دلالة على دخولها عرش الحياة الزوجية.


أما الرجل فلا يصبغون شعورهم لكنهم يملكون قبل البلوغ ضفيرة واحدة تنسدل على الجبين، وعند بلوغهم يتم توجيهها بشكل منحني نحو الخلف على شكل ذيل، وعند الزواج يضع الرجل على رأسه عمامة تخفي شعره.


اللباس والزينة
لا يلبسون سوى القليل جداً من الثياب على أجسادهم، فالمنطقة العليا من الجسد (البطن والصدر)، تكون عارية تماماً عند الذكور والإناث على حد السواء، أما المنطقة السفلية فيتم تغطيتها فقط بتنورة قصيرة جداً مصنوعة من جلد الماعز.
أما من حيث الزينة فتتزين النساء ببعض الإكسسوارات التي يصنعنها بأنفسهن سواءً من العظام أو النحاس أو جلود الحيوانات، يضعونها في رقابهم وأيديهم، كما إنهن يضعن خلخالاً في أسفل قدمهن للحماية من لدغات الحشرات السامة، وعندما تزوج الأم إحدى بناتها فإنها تزيل الخلخال الموضوع في القدم اليسرى لمدة عام.

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الهيمبا أغرب القبائل الأفريقية للمرأة طقوس خاصة في الهيمبا أغرب القبائل الأفريقية للمرأة طقوس خاصة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib