ليبيات يُنشئن مسرحًا ناشطًا لكسر الحواجز المهنية والثقافية
آخر تحديث GMT 11:17:51
المغرب اليوم -

يُردْن مُشاركة قصصهنّ مع مؤسسي الشركات في بريطانيا

ليبيات يُنشئن مسرحًا ناشطًا لكسر الحواجز المهنية والثقافية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ليبيات يُنشئن مسرحًا ناشطًا لكسر الحواجز المهنية والثقافية

النساء الشابات الواثقات في ليبيا
طرابلس - المغرب اليوم

شكّلت مجموعة مِن النساء الشابات الواثقات في ليبيا مسرحا ناشطا ينوي كسر الحواجز المهنية والثقافية لريادة الأعمال ويردن مشاركة قصصهنّ مع مؤسسي الشركات الناشئة في بريطانيا.

وعادة ما تلعب المرأة في ليبيا دورا في المنزل بدلا من مكان العمل، إذ كان 24.6% فقط يعملن في عام 2017، وفقا للبنك الدولي، لكن منذ سقوط معمر القذافي بدأت القيود الجنسانية في التراخى في أنحاء من ليبيا، وفي أول انتخابات حرة في البلاد بعد الانقلاب في عام 2012، تم انتخاب 33 امرأة في المؤتمر الوطني العام. والآن مع استمرار التغير في الواقع والتوقعات، ازدهر اقتصاد جديد تقوم فيه النساء ببيع الحرف اليدوية المصنوعة في المنزل.

وتعدّ فاطمة ناصر إحدى النساء الرائدات التي لديها خطة لتعزيز هؤلاء النساء من خلال شركة Yummy الناشئة، وهي سوق عبر الإنترنت توفر للنساء مكانا لبيع الأطعمة منزلية الصنع.

كان قرار فاطمة الناصر بالقيام بحملة من أجل حقوق المرأة مستوحى من والدتها التي كانت واحدة من الأعضاء المؤسسين لاتحاد النساء في الجنوب في ليبيا. وتقول: "لقد لاحظت دائما هذه الفجوة بين الرجال والنساء، وعدم المساواة في المجتمع والتي كنت أرغب في حلها، وكنت محظوظة أن أترعرع في بيئة أفضل من معظم أصدقائي حيث كان والداي يعملان في جامعة وكان بينهما توازن ومساواة فلقد قام أخي بالأعمال المنزلية كما فعلت تماما, ولقد عانت من التمييز بالطبع، فلقد اختبرت ذلك لأننا في ليبيا".

وتعدّ فاطمة طالبة في الفصل الدراسي الأخير في دراستها للغة الإنجليزية، وشاركت فاطمة في تأسيس Yummy، وهو تطبيق يضع الطهاة على اتصال مباشر بالعملاء الذين قد يتطلعون إلى شراء أواني الطعام أو المخبوزات بطريقة مشابهة لموقعي eBay وEtsy. وتقول فاطمة: "كان هناك اتجاه كبير للنساء لصنع الأشياء في المنزل وبيعهن كجزء من اقتصاد غير رسمي.. ففكرنا، لماذا لا نجعل هؤلاء النساء جزءًا من الاقتصاد الرسمي وتوسع أعمالهن؟".

وعلى الرغم من أن Yummy لم يتم إطلاقها رسميا بعد فإنها تعلن بالفعل عن سلع تضم نحو 300 امرأة، وحاز مؤخرا جائزة كبرى في مسابقة إنجازات العنزي، التي أقامتها مؤسسة تطوير للابحاث ومنتدى MIT للمشاريع، والذي كان موضوعا لفيلم وثائقي بثته هيئة الإذاعة البريطانية BBC World في الشهر الماضي. كما هو الحال في المملكة المتحدة، تواجه رائدات الأعمال في ليبيا صعوبات في تأمين الأموال لبدء الأعمال التجارية.

والتمويل الذاتي هو وسيلة شائعة لتجاوز هذه المشكلة، وهو أحد الأسباب التي تجعل فاطمة تنسب جزءًا كبيرًا من نجاحها إلى عائلتها، حيث تقول "إذا كانت عائلتك لا تدعمك، لديك فرصة أكبر للفشل"، وتأمل أن لا يكون هذا هو الحال لفترة أطول من ذلك وأن منصات مثل "يامي" -مجتمع الشركات الناشئة- يمكن أن تعطي المرأة الدعم الذي حصلت عليه من عائلتها. وتضيف: "لقد اتصلت المزيد من النساء للحصول على المشورة بشأن كيفية بدء أعمالهن التجارية الخاصة، مما يجعلني سعيدًا حقا.. أتمنى أن تدعم كل النساء اللاتي لديهن شركات ناشئة بعضهن البعض وأن يعملن على إنشاء مجتمع داعم يشجع المزيد من الناس على الانضمام".

إنشاء الموقع لم يكن بالسلاسة الكاملة التى يتخيلها الليبي
ولم يكن تأسيس Yummy بالسلاسة الكاملة التي يتخيلها البعض بالنسبة إلى فاطمة، الذي كان في الآونة الأخيرة هدفا للتنمر وحملة تشهير على التلفزيون الوطني الليبي. وتقول: "لقد تمت تسميتي جاسوسة واتهمت بالرغبة في إفساد النساء عن طريق جلب التفكير الليبرالي وتم نشر صورتي في كل مكان، جنبًا إلى جنب مع أشياء حول أمي، وفي البداية كنت غاضبة ومنزعجة من سوء المعاملة، وساعدتها والدتها على إدراك أن ردة الفعل عنيفة تعني أن عملها كان له تأثير". وتقول: "إنها تُظهر حقاً مدى خوفهم من النساء الأقوياء، وأنني أفعل شيئاً بالفعل". وتوجة نصيحة للنساء الأخريات في ليبيا والمملكة المتحدة اللاتي يرغبن في تأسيس أعمالهن الخاصة، يجب أن يكونوا أقوياء وأن لديهم الإرادة للاستمرار عندما يواجهون الشدائد وعليهم أن يناضلوا من أجل ما يؤمنون به".​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيات يُنشئن مسرحًا ناشطًا لكسر الحواجز المهنية والثقافية ليبيات يُنشئن مسرحًا ناشطًا لكسر الحواجز المهنية والثقافية



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib