استبعاد تولسي غابارد من عملية فنزويلا يثير جدلا بعد مزحة في البيت الأبيض
آخر تحديث GMT 06:03:25
المغرب اليوم -

استبعاد تولسي غابارد من عملية فنزويلا يثير جدلا بعد مزحة في البيت الأبيض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استبعاد تولسي غابارد من عملية فنزويلا يثير جدلا بعد مزحة في البيت الأبيض

مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد
واشنطن - المغرب اليوم

كشفت تقارير صحفية واستخباراتية متطابقة عن كواليس مثيرة للجدل داخل أروقة البيت الأبيض، تتعلق باستبعاد مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، من مراحل التخطيط الرئيسية للعملية العسكرية الخاطفة التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع شهر يناير الجاري.

وأشارت المصادر إلى أن هذا الاستبعاد جاء مدفوعاً بمخاوف الدائرة المحيطة بالرئيس دونالد ترامب من مواقف غابارد السابقة المعارضة للتدخل العسكري في كاراكاس، مما أثار شكوكاً حول مدى استعدادها لدعم عملية بهذا الحجم والتعقيد وفقا لموقع "بلومبرغ" الأميركي.

وبحسب ما نقلته المصادر، فإن غياب غابارد عن الاجتماعات السرية التي سبقت العملية كان ملحوظاً إلى درجة دفع بعض المساعدين في البيت الأبيض إلى إطلاق نكات سياسية لاذعة، حيث تم تداول مزحة تشير إلى أن اختصار منصبها "DNI" الذي يرمز رسمياً لمدير الاستخبارات الوطنية، يعني في سياق ملف فنزويلا "Do Not Invite" أو "لا تدعوها".

ورغم هذه التسريبات، سارع مسؤولون في الإدارة الأميركية إلى نفي وجود مثل هذه الأجواء، حيث أكد متحدث باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترامب يولي ثقة كاملة لغابارد واصفاً أداءها بالرائع، فيما أوضح مسؤول استخباراتي رفيع أن دورها لم يكن غائباً تماماً بل انحصر في الجانب التحليلي وتقديم البيانات المعلوماتية للمهمة، دون الانخراط في التخطيط العملياتي المباشر.

تأتي هذه التطورات في أعقاب النجاح الميداني للعملية التي شملت ضربات جوية دقيقة ومداهمة خاصة انتهت بأسر مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالإرهاب الدولي والاتجار بالمخدرات.

ورغم أن غابارد سارعت إلى الإشادة بالعملية ووصف تنفيذها بالمثالي، إلا أن مراقبين سجلوا غيابها اللافت عن المؤتمرات الصحفية والاحتفالات التي تلت سقوط النظام الفنزويلي، وهو ما عزز تقارير نشرتها صحف كبرى مثل "واشنطن بوست" و"إندبندنت" حول تقلص نفوذها في الملفات الأمنية الحساسة التي تتطلب تدخلاً عسكرياً مباشراً.

ويرى محللون أن هذا التباين في الأدوار يعكس استراتيجية الرئيس ترامب في "الولاية الثانية" التي تعتمد على تقريب الشخصيات الأكثر حزماً في تنفيذ العمليات الميدانية، مع الإبقاء على شخصيات مثل غابارد في أدوار استشارية أو تحليلية بعيدة عن "غرفة العمليات" المركزية، خاصة في القضايا التي تتقاطع مع مواقفها السياسية القديمة ضد التدخلات الخارجية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

منافسة لترامب على رئاسة أميركا تدعو لعدم مساعدة رجب طيب أردوغان

تولسي غابارد مرشحة ديمقراطية للرئاسة تعلن رفع دعوى تشهير ضد كلينتون

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استبعاد تولسي غابارد من عملية فنزويلا يثير جدلا بعد مزحة في البيت الأبيض استبعاد تولسي غابارد من عملية فنزويلا يثير جدلا بعد مزحة في البيت الأبيض



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك

GMT 20:11 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

خاصية جديدة من "فيسبوك" للمستخدمين

GMT 16:21 2014 الأحد ,27 تموز / يوليو

التشويق سبب أساسي في نجاح مسلسل "الصياد"

GMT 01:40 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جيمي كاراجر يكشف تأجيل تقديم عرض رسمي لمحمد صلاح مع ليفربول

GMT 16:01 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أقراط ذهب لإطلالة جذابة في خريف 2024
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib