فنانة شابة تصنع درعًا لمواجهة التحرش الجنسي في كابول
آخر تحديث GMT 04:07:04
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

كشفت عن تعرضها لسيل من الانتقادات والتهديدات

فنانة شابة تصنع درعًا لمواجهة التحرش الجنسي في كابول

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فنانة شابة تصنع درعًا لمواجهة التحرش الجنسي في كابول

فنانة شابة تصنع درعًا لمواجهة التحرش
كابول ـ أعظم خان

لجأت فنانة أفغانية تُدعى كبرى خادمي إلى تصميم درع لمواجهة ظاهرة التحرش الجنسي في الشوارع، في العاصمة كابول، في موقف عبّرت خلاله عن احتجاجها على تفشي هذا الأمر في بلادها، خصوصًا بعد أن تعرضت للتجربة المؤلمة في شوارع إيران وأفغانستان وباكستان.
ونجح العامل في صنع درع يغطي اليدين والوجه والقدمين، مشيرة إلى أنه ينزلق ليغطي ثدييها والبطن وأسفل الساقين.
وأوضحت أن العامل الذي صنع الدرع كان رجلا هادئًا، ولكنه عبّر عن دهشته بسبب موقف خادمي، التي تبلغ من العمر نحو 27 عامًا، مؤكدة أن هذه القطعة تحميها من تصرفات الرجال ومنع تعليقاتهم الشبقة التي تجعل شوارع كابول غير مريحة لأي امرأة للسير فيها.

وأثار مظهر خادمي خلال قيامها بارتداء الدرع، استفزاز البعض في المدينة، التي تشهد انتشار المواد الإباحية بشكل كبير، لكن يظل المجتمع يعاني من التضييق بشأن ملابس المرأة في الأماكن العامة.
وانتشرت صوت خادمي على مواقع التواصل الاجتماعي، واتسمت التعليقات بالغضب والتهديد بالقتل، في ظل مخاوف حقيقية في بلد يتم قتل النساء فيه لمجرد عملهن كمذيعات أخبار وممثلات ومطربات.
وتعتبر خادمي هذا الجدل جزء من عملها، على الرغم من كونها حريصة على تجنب الإدلاء

بتصريحات سياسية مباشرة. وأضافت "كان عرضًا فنيًا. أنا لست ناشطة، أنا فنانة.. المخاوف في عملي مستمدة من حياتي، من تجربتي الشخصية، ولكن أنا لا أستعمل الكلمات، بل أستخدم جسدي في حيز فضائي في الوقت المناسب."
وقدمت خادمي عددًا من العروض السابقة بصفتها لاجئة، انتقلت من إيران حيث ولدت لأبوين إلى باكستان حيث حصلت على منحة لدراسة الفنون الجميلة.
في لاهور أسست منزلا في منتصف الطريق، للقراءة والاستماع إلى الموسيقى، قبل أن تقرر الشرطة إزالة المنزل، وأوضحت أنها حبست نفسها داخل حقيبة لعدة ساعات، وفي موقف ثالث علقت نفسها من السقف العالي أمام جمهورها.
وعندما تخرجت، عادت إلى كابول على الرغم من معارضة والديها. وقالت "كان علي أن أعود إلى هنا لابد لي من العيش بين شعبي، أعتقد أن فني يحتاج إليهم".
وتعد كاابول بلد المخاطر، إذا ما تعلق الأمر بممارسة الفن، وكان السير بالدرع في نزهة بسيطة على الطريق الرئيسي في الحي الذي تسكن فيه مثار جدل كبير.
وذكرت "أردت من هؤلاء الناس أن يكونوا جمهوري.. قمت بهذا في كوتي سانجي لأنه مكان حقيقي، لأقص ما حدث لي مرات عديدة هنا، وفي كابول أيضا."
وأوضحت أنها تعرضت للشتائم والحجارة، وتجمع الناس بسرعة، حين شاهدوني أرتدي الدرع، وبعضهم حاول لمسي من الخلف، لكني لم أشعر بأي شيء، لذا نجحت.
وتابعت "عندما قفزت إلى سيارة صديق كان في انتظاري، بدأ الرجال في مهاجمتي".

وانتشرت الصور عبر "الإنترنت" في غضون دقائق، بعد أن التقطها الجمهور بالهواتف النقالة، ومن ثم جاءت تهديدات بالقتل بعد فترة وجيزة.
وقالت إنها تلقت أيضا العشرات من الرسائل البذيئة، مع التلاعب بالصور بشكل إباحي. كل ذلك أظهر وجهة نظر خادمي إزاء الخلل الرهيب في المجتمع الأفغاني.
وأكدت أنها ستواصل تقديم عروضها الفنية، مشيرة إلى أنها ستنجح في تحقيق التأثير مثل الصيني آي ويوي وكذلك فنان الأداء الأسطوري مارينا أبراموفيتش.
وتابعت "الشيء الوحيد الذي قلته لنفسي، أتمنى لو كان لدي ملابس داخلية من الصلب. لم أنس أبدا ذلك عندما كبرت، وفكرت في ذلك حتى أني جعلتها حقيقية".
أمضت عدة أيام للتحضير لأداء هذه الدقائق، ولكني اندهشت من الضجة التي تلت ذلك.
وتابعت "كنت أعرف أنه سيكون هذا النوع من رد الفعل، ولكن لم أكن أدرك أنه سيكون على هذا النحو".
وبيّنت أنها فرت بأعجوبة من هجوم من ثلاثة رجال، وتعيش وكأنها هاربة، ولكن ليس لديها أي خطط للتراجع عن فنها".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانة شابة تصنع درعًا لمواجهة التحرش الجنسي في كابول فنانة شابة تصنع درعًا لمواجهة التحرش الجنسي في كابول



GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib