الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية
آخر تحديث GMT 08:27:52
المغرب اليوم -

الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية

الحديث مع الآباء أفضل وسيلة
برلين - د.ب.أ

يعاني عدد من الراشدين من تبعات التجارب السلبية التي مروا منها في طفولتهم، كسيطرة الخوف أو عقدة النقص. ويرى المتخصصون في علم النفس ان الإنسان باستطاعته التخلص من ذلك الإرث الطفولي من خلال الحديث المباشر مع الوالدين.
يتذكر العديد من الراشدين طفولتهم واللحظات التي كانت فيها الأم مشغولة ولم يكن لديها وقت للاعتناء بهم، كما يتذكرون حالات الغضب التي تنتاب الأب بسبب أخطاء صغيرة قاموا بها لما كانوا أطفالاً، ورد فعل الآباء الذي كان مبالغاً في. ونتيجة لذلك، تكون مشاعر الأطفال مجروحة وتجعلهم يشعرون أنهم غير محبوبين لدى آبائهم، وأن كل تصرفاتهم لا تروق الآباء، ما قد يتطور مع مرور الوقت إلى فقدان الثقة بالنفس وظهور عقد النقص والخوف.
وحسب الباحث الألماني في علم النفس، بيرتولد أولزامر، فإن التجارب التي يعيشها الأطفال مع آبائهم يتم فيما بعد إسقاطها على الحياة بشكل عام. فكلما كانت سلبية كلما عانى الشخص في حياته بشكل عام والعكس صحيح. ويقترح بيرتولد أولزامر على كل الأشخاص الذين مروا بتجارب سلبية في طفولتهم مع الآباء الاعتراف بذلك والحديث عنه، لأنه "السبيل الوحيد للتخلص من تبعات التجارب السلبية في الطفولة".
وينصح الخبير الألماني، نقلاً عن صحيفة "دي فيلت"، بالحديث مباشرة مع الآباء في الأمر، لكن دون توجيه اتهامات مباشرة لهم وإشعارهم بالذنب. فالهدف من الحوار يجب أن يركز على تحسين العلاقة مع الأب والأم. ومن جانبها ترى المحللة النفسية الألمانية أنيكا غيزلمان، أن الأشخاص الذين عاشوا طفولة صعبة تجاه آبائهم، ترسّخت لديهم صورة ثابتة عن الأب والأم، وهي في الغالب صورة سلبية. وتنصح المحللة الألمانية الأشخاص المعنيين بمحاولة تغيير تلك الصور والمصالحة مع الماضي، لأن ذلك هو السبيل الوحيد للتخلص من كل الأمراض النفسية التي يكون مصدرها الطفولة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية الحديث مع الآباء وسيلة للتخلص من تبعات الطفولة القاسية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib