لا تتركي طفلك ينام في غرفة منفصلة
آخر تحديث GMT 00:58:33
المغرب اليوم -

لا تتركي طفلك ينام في غرفة منفصلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لا تتركي طفلك ينام في غرفة منفصلة

لا تتركي طفلك ينام في غرفة منفصلة
بيروت-المغرب اليوم

لم تكن مدة الحمل بالوقت القصير عليك، وعلى ارتباط مولدوك المنتظر بك داخل أحشائك، فما

الداعي لقرارك السريع بعزل مولودك، ورضيعك الجميل عنك، وتفضيل نومه في غرفة منفصلة،

ألا تقدرين تعلقه بك في رحمك 9 أشهر يتغذى منك ويتأثر بحركاتك ويتحرك هو أيضا داخلك،

ويشعر بك ويسمعك، ويسمع دقات قلبك الحنون؟ إن لفصل المولود في غرفة أخرى عن أمه بالغ

الأثر في نفس هذا المخلوق الضعيف الذي لا يستطيع أن يصف ما حل به من شعور، إنه سيشعر

بالوحدة حتما، والنتيجة ستكون سلبية لكل منكما، فلم هذا القرار الصعب يا ترى؟

بعض الأمهات تراه تعويداً له منذ الصغر حتى لا يصعب فصله لاحقا! ولكن هل صعب ذلك على

أمهات متعن أطفالهن بأحضانهن في الصغر ولم يحرمهن من النوم في نفس الغرفة بل وجانبها

وعلى سرير واحد، التجارب أثبتت عدم صعوبة ذلك،

والبعض الآخر يخشى أن يصيبه أذى من نومه بجانبهن، فإذا كان الأمر كذلك، تستطيعين أن تبقيه

في سريره الخاص بجانبك على أن يكون مفتوحا من جانبك ليشعر الطفل بقربه منك.

والآن عليك التعرف على ما يحققه نوم رضيعك بقربك وفي نفس الغرفة من فوائد جمة وهي:

•ارتباط طفلك بك وشعوره بالدفء والحنان الأمر الذي ينعكس على هدوء نومه وعمقه.

•ستكونين مراقبة جيدة له في حال حدوث أي عارض له أثناء نومه.

•سيسهل عليك التحرك إذا شعرت باحتياجك له فلا داعي للنهوض والخروج من الغرفة للذهاب لأخرى، ما يوفر عليك الوقت والجهد.

•قربك من طفلك سيحفظه من متلازمة الموت المفاجئ للرضع والناتجة عن تعرض الرضع

للاختناق نتيجة نومهم على وجوههم.

والآن وتأكيدا لما سبق ذكره إليك هذه الدراسة التي توضح أثر قربك من طفلك، وانعكاس

نومه قريبا من حضنك على نموه النفسي السليم، إذ ثبت علميا أن نوم الرضع بجوار أمهاتهم ،

بعد الولادة في الشهور الأولى من عمر الطفل يضمن سلامة تكوين أدمغتهم وصحة قلوبهم ،

ونموهم النفسي السليم.

كما ثبت أيضا ضرورة نوم الرضيع بجانب الأم حتى سن الثالثة على الأقل، إذ أوضحت نفس

الدراسة أن الأطفال الذين تم فصلهم بعيدا عن أمهاتهم أو في غرف منفصلة تعرضت قلوبهم

للإجهاد أكثر ثلاث مرات، من الذين ناموا في أحضان أمهاتهم،

إضافة إلى شعورهم بالخوف فحضن أمه، وصوتها، ورائحتها هم نافذته التي يتعرف من خلالها

على العالم المحيط به.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا تتركي طفلك ينام في غرفة منفصلة لا تتركي طفلك ينام في غرفة منفصلة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib