مشوار الطفل الموسيقي يبدأ من دقات قلبك
آخر تحديث GMT 09:46:28
المغرب اليوم -

مشوار الطفل الموسيقي يبدأ من دقات قلبك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشوار الطفل الموسيقي يبدأ من دقات قلبك

الطفل الموسيقي
القاهرة ـ المغرب اليوم

على نغمات الموسيقى والألحان تربينا ونربي أولادنا، لأن الموسيقى تتميز بقدرة لا تضاهى على التأثير في أدق انفعالات الطفل، كما تقول أخصائية علم النفس الاجتماعي المعرفي والسلوكي د. ألين حداد، حيث يرتبط الطفل بالموسيقى، بدءا من إنصاته لدقات قلب أمه أو غنائها له في المهد. وما يصحب ذلك من فرح بالموسيقى في أغاني الأطفال وحيويتهم ونشاطهم واندماجهم مع الألحان. من هنا ترى د. حداد أن "شخصية الطفل تتركب من عدد من المكونات الحسية والعقلية والانفعالية والاجتماعية. تتفاعل في ما بينها وتتبادل التأثيرات. كما تتميز الموسيقى كفن بقدرتها المدهشة على تنمية المكونات المختلفة لشخصية الطفل".

متى يبدأ الطفل بتذوق الموسيقى؟
يبدأ بتذوقها في وقت مبكر. من عمر الستة أشهر تقريبا، فيصغي إلى الأصوات المتناغمة التي تتردد على مسامعه باستمرار، حيث تصل إلى عقله، وتخلق لديه مع الوقت نوعا من التواصل، وبالتالي يتناغم حركيا مع الموسيقى. لكنه في هذه السن لا يستطيع أن يربط بين ما يرى ويسمع. في حين تترسخ بداخله مع استمرار نموه الذهني - الانفعالي.

كيف يتفاعل الطفل مع الموسيقى؟
الموسيقى هي انفعال صوتي. يتجاوب معه الطفل بإخراج عدد من الأصوات غير المفهومة التي تساعده على تنمية عضلاته الصوتية، والتكلم مبكرا عبر التقاطه بعض الكلمات الإيقاعية مثل "طق.. طق.. طق".

هل يعني هذا أنه يستقي مفرداته من الأغنيات؟
لا يحدث ذلك إلا إذا حفظ أغنية معينة ثم أخذ في تكرارها. وهذا تعلم بدائي للتذوق الموسيقي. يتبعه استيعاب للكلمات الموسيقية عندما يبلغ سن الثالثة.

عقليا وانفعاليا: كيف تؤثر الموسيقى في الطفل؟
من الناحية العقلية يتمثل دور التربية الموسيقية في تنمية الإدراك الحسي، والقدرة على الملاحظة والتنظيم المنطقي، وتنمية الذاكرة السمعية، والقدرة على الابتكار. أما من الناحية الانفعالية فتؤثر الموسيقى في شخصية الطفل، وقدرته على التحرر من التوتر والقلق، فيصبح أكثر توازنا. كما تستثير فيه انفعالات عديدة كالفرح والحزن، ما يساهم في إغناء عالمه بالمشاعر.

بناءا على ذلك ترى د. حداد أن "الطفل الذي ينشأ في جو موسيقي كلاسيكي يكون هادئ النفس. وتتفتح شهيته على الطعام والشراب. ولا يعاني من مشاكل في النوم. وينشأ لديه في اللاوعي نوع من التناسق الحركي الذهني، الذي يترجمه بحركات لا شعورية، متناغمة مع الموسيقى التي يسمعها، مثل الضحك، الانشراح، ورفاهة الحس. أما الطفل الذي ينشأ في جو موسيقي صاخب فيترجم ذلك بالتوتر والبكاء.

كيف يتأثر نمو الطفل الموسيقي بوضعه الاجتماعي؟
يتوقف ذلك على نوعية الأصوات التي يسمعها، فمثلا إذا كانت صاخبة تثير بكاء الطفل وغضبه سيميل قليلا نحو العدوانية الاجتماعية. ونتيجة هذا الصخب الموسيقي الذي يعيش فيه أطفالنا اليوم نتوقع ردات أفعالهم وتذوقهم للموسيقى عندما يبلغون السابعة أو التاسعة من العمر.

كيف تساهم الموسيقى في تنمية الجوانب الاجتماعية في شخصية الطفل؟
تشتد ثقة الطفل بنفسه أثناء الغناء. ويعبر عن أحاسيسه بلا خجل، لأنها تحقق له السعادة.

ما هي الفائدة المرجوة من غناء الأم لطفلها؟
يمكن القول أن غناء الأم لطفلها هو عادة قديمة جدا. وتكون ذات فائدة عندما يحمل الغناء إيقاعا فرحا وكلمات مبهجة. وقد تصبح غير مفيدة إذا حملت لحنا حزينا. وهذا يتأثر عموما ببيئة الأم الثقافية. من هنا أؤكد أن البيئة المنزلية تلعب دورا كبيرا في تربية الذوق الموسيقي عند الطفل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشوار الطفل الموسيقي يبدأ من دقات قلبك مشوار الطفل الموسيقي يبدأ من دقات قلبك



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib