ابتكار روبوت هجين قادر على السمع باستخدام أذن جرادة
آخر تحديث GMT 21:43:07
المغرب اليوم -

ابتكار روبوت هجين قادر على "السمع" باستخدام "أذن جرادة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ابتكار روبوت هجين قادر على

روبوت
واشنطن _ المغرب اليوم

حقق فريق من الباحثين في جامعة تل أبيب تطورا تكنولوجيا وبيولوجيا غير مسبوق في العالم، بابتكار روبوت هجين بيولوجيا "يسمع" من خلال أذن جرادة ميتة.ولأول مرة، تم توصيل أذن جرادة ميتة بإنسان آلي يستقبل الإشارات الكهربائية للأذن ويستجيب وفقا لذلك. والنتيجة غير عادية: عندما يصفق الباحثون مرة واحدة، تسمع أذن الجراد الصوت ويتحرك الروبوت إلى الأمام. وعندما يصفق الباحثون مرتين، يتحرك الروبوت للخلف. وتمكن الإنسان الآلي من سماع الأصوات عبر أذن الجرادة الميتة في أول تجربة في العالم تستخدم طريقة Ear-on-a-Chip لإنشاء جهاز حسي طويل الأمد.وأعلن فريق جامعة تل أبيب عن Ear-bot الجديد الذي يستبدل ميكروفونا إلكترونيا في إنسان آلي هجين حيوي بأذن الحشرة، ما يسمح للآلة باستقبال الإشارات الكهربائية

من البيئة المحيطة والاستجابة وفقا لذلك. وعلى الرغم من أن التجربة تبدو غريبة، فقد أجرى الفريق الاختبار لفهم كيف يمكن دمج الأنظمة البيولوجية، وخاصة الأنظمة الحسية، في الأنظمة الميكانيكية.وقال الدكتور بن م. معوز: "اخترنا حاسة السمع، لأنه يمكن مقارنتها بسهولة بالتقنيات الموجودة، على عكس حاسة الشم، على سبيل المثال، حيث التحدي أكبر بكثير". وأضاف: "كانت مهمتنا هي استبدال الميكروفون الإلكتروني للروبوت بأذن حشرة ميتة، واستخدام قدرة الأذن على اكتشاف الإشارات الكهربائية من البيئة، وفي هذه الحالة الاهتزازات في الهواء، وباستخدام شريحة خاصة، تحويل مدخلات الحشرات إلى ذلك. من الروبوت". وبدأ الدكتور معوز وفريقه بتصميم روبوت قادر على استقبال الإشارات من البيئة والاستجابة لها.ثم اختار الفريق استخدام أذن

من جرادة صحراوية بالغة، والتي وقع تخديرها بثاني أكسيد الكربون، وقطعوا رأسها ثم بتروا جناحيها ورجليها.ثم تم استئصال الأذن عن طريق قطعها "بحذر" وتحديدها وقطع العصب السمعي. وعلى مدار مئات الملايين من السنين من التطور، طورت الحشرات مستشعرات بسيطة وحساسة ببراعة، وهي صغيرة وخفيفة الوزن وقابلة للتكيف مع بيئات متنوعة للغاية، وتتميز باستهلاك منخفض للطاقة، وتتفوق على العديد من أجهزة الاستشعار الاصطناعية، نشرت الدراسة في MDPI. وقال الباحثون: "هذه الخصائص الفريدة جعلت هذه المستشعرات البيولوجية جذابة للغاية للاستخدام في التطبيقات التكنولوجية".ولإنشاء Ear-on-a-Chip، وضع الفريق أذن الحشرة وأعصابها في بيئة مائية سمحت بتدفق الهواء والصوت من خلالها.وتم توصيل ذلك بأقطاب

شفط مصنوعة خصيصا، ما أدى إلى ظهور شريحة ميكروفلويديك يمكن ربطها بالروبوت الهجين الحيوي. وحلت شريحة الموائع الدقيقة محل الميكروفون العادي للروبوت، ما أدى إلى ما يسميه الباحثون Ear-bot واستجاب النظام للأصوات كما لو كان لا يزال يستخدم الميكروفون الأصلي الميكانيكي.وعندما صفق الباحث، حددت أذن الجراد الصوت وحولته إلى إشارة كهربائية تم نقلها إلى نظام القياس الكهربية (EMS) ونظام التحكم ومعالجة الإشارات (CSPS)، والذي يتحكم في حركات الروبوت وفقا لعدد التصفيقات. وتقول الدراسة: "الأهم من ذلك، كان النظام قادرا على التمييز بين الضوضاء المتأصلة في الروبوت بسبب المحركات، والضوضاء التي يصنعها الإنسان (التصفيق)".وتابعت: "كما هو موضح، كانت الأذن حساسة لمجموعة واسعة من الترددات،

وبالتالي يمكنها الاستجابة لحقيقة الصوت".ويجب أن يكون مفهوما أن الأنظمة البيولوجية تستهلك طاقة ضئيلة مقارنة بالأنظمة الإلكترونية. وأوضح الدكتور معوز: "إنها مصغرة، وبالتالي فهي اقتصادية وفعالة للغاية". وأشار إلى أنه "يمكن استخدام المبدأ الذي أظهرناه وتطبيقه على حواس أخرى، مثل حاسة الشم والبصر واللمس. على سبيل المثال، تتمتع بعض الحيوانات بقدرات مذهلة على اكتشاف المتفجرات أو المخدرات، ويمكن أن يساعدنا إنشاء روبوت ذي أنف بيولوجي في الحفاظ على حياة الإنسان والتعرف على المجرمين بطريقة تبدو اليوم غير ممكنة. كما تعرف بعض الحيوانات كيفية اكتشاف الأمراض. ويمكن لأخرى الشعور بقدوم الزلازل".

قد يهمك ايضا

روبوت يضخ أكثر من 9 آلاف لتر في الدقيقة لإخماد الحرائق الكبرى

شركة روسية بصدد تصميم روبوت للعمل في الفضاء المكشوف

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ابتكار روبوت هجين قادر على السمع باستخدام أذن جرادة ابتكار روبوت هجين قادر على السمع باستخدام أذن جرادة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib