دراسة أميركية تكشف تسرع الأشخاص في التخلي عن أشيائهم القديمة
آخر تحديث GMT 23:42:37
المغرب اليوم -

لا ينظر الأفراد إلى مزايا المنتجات بشكل جيد

دراسة أميركية تكشف تسرع الأشخاص في التخلي عن أشيائهم القديمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة أميركية تكشف تسرع الأشخاص في التخلي عن أشيائهم القديمة

الهواتف الزكية
واشنطن - رولا عيسى

يميل البشر دائما إلى عقد المقارنات قبل اتخاذ قراراتهم، إلا أن دراسة جديدة أثبتت أنه إذا ظهر شيئا جديدا ومتطورًا فتختفي العقلانية التقليدية. ويؤكد ذلك دراسة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، والتي توضح أن المستهلكين عندما يقررون شراء هاتفًا جديدًا ومتطورًا فإنهم غالبًا لا ينظرون إلى فوائد الاحتفاظ بهواتفهم القديمة.

وتشمل الدراسة التي أجراها الباحثون عينة مكونة من حوالي ألف مستخدم للتليفونات الذكية، يتراوح أعمارهم بين 18 و78 عام، حيث أنهم عندما سئلوا لكي يختاروا بين الحصول على تليفونات أكثر حداثة، أو الاحتفاظ بالتليفونات التي يملكونها، فكان اتجاه الغالبية العظمى يصب في اتجاه التليفونات الأحدث.

وأضافت الصحيفة أن القائمين على الدراسة منحوا مستخدمي الهواتف قائمة تحمل مميزات كل نوع، إلا أن الاختيارات لم تتبدل إلا بعد تذكيرهم بأهمية المقارنة، حيث انخفض الإقبال على المنتج الأحدث, وعندما أعاد المستهلكون الاختيار من جديد على أساس المقارنة بين الإمكانات والمواصفات تغيرت الاختيارات، حيث أصبحوا أقل ميلًا إلى الأنواع الأحدث.

ويوضح البروفيسور أنيل سيلا، وهو أستاذ في جامعة فلوريدا الأميركية، أن ظاهرة الفشل في مقارنة مزايا الشيء الجديد الذي يرغبون في اقتناءه بما هم يملكونه أصلا، يمكن تسميتها بالمقارنة المهملة.

وأضاف سيلا أن الدراسة أثبتت أن 78 في المائة من العينة أكدوا أنهم يقارنون مزايا الشيء الجديد بنظيرتها في الشيء القديم، على اعتبار أن تلك المقارنات أمرًا هامًا للغاية، في حين أن 95 في المائة منهم أكد على أهمية عقد تلك المقارنات.

ولكن يبدو أن الواقع يحمل أمورا مختلفة، حيث أن غالبية المستهلكين لم يضعوا تلك الفلسفة في حسبانهم عندما واجهوا الواقع العملي، وفق "ديلي ميل".
ويؤكد سيلا: "غالبا لا نفعل ما يجب أن القيام به. الناس يدركون أن مثل هذا الأمر يبدو مهمًا للغاية عند اتخاذ القرار، بل يوجد شبة إجماع على ذلك، إلا أن كل شيء أصبح مختلفًا في لحظة الواقع".

ويكشف الأستاذ في جماعة فلوريدا أن النتائج كانت مثيرة للدهشة، حيث خابت توقعاتهم حول إقبال الناس على عقد المقارنات قبل اتخاذ القرار بصورة كبيرة، موضحًا أن من خضعوا إلى الاختبار لما يتجهوا نحو المقارنة إلا بعد أن طلبوا منهم ذلك. واختتم حديثه بأنه من الصعب أن يتخلى الناس عن ظاهرة إهمال المقارنة، وهنا تظهر مسؤولية الشركات الأخلاقية، والتي تتمثل في ضرورة الترويج لمنتجاتهم بدقة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة أميركية تكشف تسرع الأشخاص في التخلي عن أشيائهم القديمة دراسة أميركية تكشف تسرع الأشخاص في التخلي عن أشيائهم القديمة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib