سامسونغ وآبل أمام القضاء بسبب تجاوز مستويات إشعاع هواتفها للحدود الفدرالية
آخر تحديث GMT 13:03:13
المغرب اليوم -

تُسبب الإجهاد الخلوي وعجز التعلم والذاكرة والاضطرابات العصبية

"سامسونغ" و"آبل" أمام القضاء بسبب تجاوز مستويات إشعاع هواتفها للحدود الفدرالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

آبل و سامسونغ
واشنطن - المغرب اليوم

تعرضت "آبل" و"سامسونغ" لدعوى قضائية جماعية بسبب مزاعم أن هواتفها تعرض المستخدمين لانبعاثات ترددات الراديو التي تصل إلى 500% متجاوزة الحدود الفدرالية.

وفي هذه الأثناء، يدور جدل حول صحة هذه المزاعم بشأن الهواتف الذكية، وتم رفع الدعوى بعد التحقيق الذي أجرته صحيفة Chicago Tribune، والذي يقول إن انبعاثات التردد اللاسلكي (RF) لعدد من هواتف "آبل" و"سامسونغ"، من بينها "آيفون 8" و"آيفون إكس" و"غالاكسي إس 8"، "تتجاوز بكثير الإرشادات الفدرالية".

وتتضمن مخاطر مستويات الإشعاع هذه "زيادة خطر الإصابة بالسرطان، والإجهاد الخلوي وأضرار جينية وعجز التعلم والذاكرة، والاضطرابات العصبية"، وقائمة كبيرة من المشكلات الطبية الأخرى، بحسب تقرير الصحيفة.

اقرا أيضا : 

"سامسونغ" ترفع الستار عن هاتفها المزوّد بميزات غير مسبوقة "نوت 10"

وتقوم لجنة الاتصالات الفدرالية (FCC) باختبار الهواتف من خلال "معدل الامتصاص النوعي" الذي يقيس معدل طاقة الأشعة الكهرومغناطيسية الممتصة من طرف الجسم عندما يكون معرضا إلى مجال كهرومغناطيسي.

ولا يمكن لأي جهاز يباع في أمريكا أن يتجاوز 1.6 واط لكل غرام من الأنسجة في المتوسط بحسب لجنة الاتصالات الفدرالية (FCC)، بينما تسمح الأجهزة التنظيمية الأوروبية بسعة 2 واط لكل غرام.

ومع ذلك، يعتبر نشطاء الصحة أن هذه المستويات قديمة، حيث وضعت إرشادات لجنة الاتصالات الفدرالية في عام 1997، وكانت تستند إلى حد كبير إلى الاختبارات التي أجراها الجيش الأمريكي على رأس جندي يبلغ وزنه 100 كلغ.

لكن الأطفال يمكن أن يمتصوا أكثر من 150% من إشعاعات الهاتف أكثر من البالغين، وإشعاعات تصل إلى 10 أضعاف عبر جماجمهم، ومع استخدام الأطفال اليوم للهواتف الذكية الحديثة، يقول بعض الباحثين إن إرشادات لجنة الاتصالات الفدرالية غير كافية.

ولم تتمكن أي منظمة صحية عامة كبيرة حتى الآن، من ربط استخدام الهاتف الخلوي بالسرطان أو غيره من الأمراض الخطيرة، ومع ذلك، وجدت عدة دراسات أنه حتى في المستويات الأقل من تلك التي حددتها لجنة الاتصالات الفدرالية، من الممكن حدوث آثار صحية كبيرة.

وجدير بالذكر أنه لم يذكر أي من المدعين في الدعوى القضائية المرفوعة ضد عملاقي التكنولوجيا، أنه عانى بالفعل من أي مرض أو مشاكل صحية، إلا أنهم يقاضون كلا من "آبل" و"سامسونغ" لتضليلهما المستهلكين بشأن أجهزة قد تكون خطيرة.

قد يهمك أيضا : 

"سامسونغ" ترفع الستار عن هاتفها المزوّد بميزات غير مسبوقة "نوت 10"

 "سامسونغ" تُخطِّط لإلغاء الأزرار في "غالاكسي نوت 10"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سامسونغ وآبل أمام القضاء بسبب تجاوز مستويات إشعاع هواتفها للحدود الفدرالية سامسونغ وآبل أمام القضاء بسبب تجاوز مستويات إشعاع هواتفها للحدود الفدرالية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib