خبراء يؤكدون امكانية انتقال البشر إلى مجرات أخرى
آخر تحديث GMT 02:09:15
المغرب اليوم -

عبر استخدام الثقوب الدودية بطرق علمية ومدروسة

خبراء يؤكدون امكانية انتقال البشر إلى مجرات أخرى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يؤكدون امكانية انتقال البشر إلى مجرات أخرى

استخدام الثقوب الدودية بطرق علمية ومدروسة
واشنطن - يوسف مكي

يعتقد بعض الباحثين أنه بالنظر إلى الظروف المناسبة، فإن وجود الثقوب الدودية "الانفاق" قد تنقلنا إلى مجرات أخرى، وغالبًا ما تعرض الثقوب الدودية، وهي في الحقيقة ممرات دودية تخيلية موجودة داخل الثقوب السوداء في كتب الخيال العلمي والأفلام كأنفاق إلى المجرات المختلفة، وعلى الرغم من أنه لم يسبق أن لوحظت هذه الثقوب في عالمنا، فإنها من الناحية النظرية يمكن أن تكون موجودة في مجال الرياضيات النسبية العامة لرائدها ألبرت اينشتاين.

خبراء يؤكدون امكانية انتقال البشر إلى مجرات أخرى

والثقب هو نوع من الجسر الذي يمكن أن يتشكل عندما يتم طي الزمان والمكان، فالزمكان هو البعد الثالث التي يشكل الفضاء، كما يمكن أن يحدث له تشتت وتشوه، ويستنفذ كمية هائلة من المواد أو الطاقة لخلق مثل هذه التشوهات، ولكن من الناحية النظرية، فإن حدوث هذه التشوهات ممكنة، من خلال الثقوب السوداء على سبيل المثال.

وأوضح الدكتور بول سوتر، عالم الفيزياء الفلكية في جامعة ولاية أوهايو وكبير العلماء في مركز العلوم "كوزي" في مقال افتتاحي لمجلة "سينس لايف" أنه في حالة وجود الثقوب الدودية في الواقع، فإنه سيكون من الصعب جدًا العودة مجددًا منها، وذلك لأن يوجد عند مدخلها "أفق الحدث" للثقب الأسود - نقطة اللاعودة التي تقود إلى مكان ذو كثافة لا نهائية تسمى التفرد، التي من شأنها أن تسحق كل شيء.

ولكن إذا كانت هذه الثقوب موجودة ويمكن السفر بطريقة ما من خلالها، فمن الممكن رؤية الضوء من جزء من الكون يدخل في الجانب الآخر، وعلى افتراض أن الثقوب موجودة، قال الدكتور سوتر علينا حل مشكلتين، لكي يصبح الانتقال إلى مجرات أخرى ممكنًا، أولًا لا بد أن يحتوي مدخل الثقب على مخرج من أفق الحدث كي نتمكن من دخول الثقب والسفر من خلاله دون الذهاب إلى نقطة التفرد التي قد تسحقنا، ثانيًا يجب أن يكون النفق قوي ومستقر بما فيه الكفاية للتعامل مع الجاذبية الشديدة للتفرد دون حدوث تمزق في حالة امتص شيء فيه، وهناك شيء يمكن أن يحل هاتين المشكلتين، وهو المواد ذات الكتلة السلبية.

وأضاف الدكتور سوتر: "نظرًا للطبيعة الغريبة للكتلة السلبية التي تستطيع الالتفاف حول الزمكان بطريقة فريدة من نوعها، فانها" تنفخ "مدخل الثقب خارج حدود أفق الحدث، وتستقر في الحلق من الثقب ضد عدم الاستقرار. وأشار: "إنها ليست نتيجة بديهية ولكنها نتيجة الرياضيات". ومع ذلك، لم يتم رصد أية كتلة سلبية أبدًا من قبل الباحثين، وقال الدكتور سوتر إن الثقوب التي تعمل في الواقع من شأنها أن تخرق الكثير من قوانين الفيزياء لذا من الأفضل محاولة حل مشاكل أخرى.

وجاءت فكرة امكانية وجود الثقوب عن طريق العمليات الحسابية لتطبيق نظرية آينشتاين، التي كشفت عن أن الثقوب السوداء يمكن أن تتمدد، وتتوقع رياضيات الثقوب السوداء شيئًا يسمى الثقب الأبيض، فبينما الثقوب السوداء لها "نقطة اللاعودة" تسمى" أفق الحدث "، فإن الثقب الأبيض عكس ذلك - لا يمكن أن تدخل فيه، أي شيء بالفعل هناك يستطيع الإفلات، وتعني هذه الحسابات النظرية أن جميع الثقوب السوداء تكون مرتبطة بثقب أبيض، مما يخلق نفق عبر الفضاء.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يؤكدون امكانية انتقال البشر إلى مجرات أخرى خبراء يؤكدون امكانية انتقال البشر إلى مجرات أخرى



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
المغرب اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية

GMT 16:10 2020 الخميس ,23 تموز / يوليو

تعرف علي أغنيات ألبوم مدحت صالح الجديد

GMT 02:09 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عن مايك بومبيو وزير الخارجية الأميركي

GMT 01:50 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"سامسونغ" تطلق هاتفًا بـ 4 كاميرات خلفية

GMT 04:00 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

خطوات بسيطة لوضع مكياج جرئ في العيد

GMT 05:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

قائمة أفضل الشخصيات المؤثرة في بريطانيا "ديبريتس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib