ترند رجل متشرد في بيتنا يتحول إلى مصدر خوف حقيقي في المغرب
آخر تحديث GMT 09:52:30
المغرب اليوم -

ترند رجل متشرد في بيتنا يتحول إلى مصدر خوف حقيقي في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترند رجل متشرد في بيتنا يتحول إلى مصدر خوف حقيقي في المغرب

تطبيق تيك توك
الرباط - المغرب اليوم

اجتاح تطبيق "تيك توك" في المغرب خلال الأيام الأخيرة ترند غريب بعنوان "رجل مشرد في بيتنا"، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد صور واقعية تُظهر غرباء داخل المنازل كما لو كانت مشاهد حقيقية.

بدأت الظاهرة كمقالب ومزحات رقمية يتشاركها الأطفال مع أسرهم، وسرعان ما تحولت إلى موجة خوف حقيقية داخل عدد من البيوت المغربية، بعدما صدّق البعض أن الصور حقيقية.

أثار انتشار هذه المقاطع دعوات واسعة على مواقع التواصل لفتح تحقيقات رسمية حول الجهات التي تولد هذا النوع من المحتوى، خصوصاً بعد تداول منشورات تحذر من إمكان استغلال الصور المزيفة في الابتزاز أو التشهير أو بث الرعب بين الأسر.

وتفاعل عدد من النشطاء مع هذه المطالب، داعين إلى ضرورة وضع قوانين صارمة لاستخدام هذه التطبيقات في إنتاج الفيديوهات والصور، خصوصاً تلك التي تُظهر أشخاصاً أو أماكن حقيقية بطريقة مضللة.

وحذر مختصون من أن هذا النوع من التحديات يشكل خطراً متزايداً في توظيف الذكاء الاصطناعي دون رقابة، حيث باتت خطورته تظهر في سهولة توليد مشاهد واقعية يصعب تمييزها عن الحقيقة، مما يضاعف مخاطر التضليل والعنف الرقمي، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.

ويرى أنوار قورية، خبير في الذكاء الاصطناعي، أن "ترندات" مثل "رجل مشرد في بيتنا" تكشف الجانب المظلم لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، إذ تُستعمل لتوليد صور ومقاطع واقعية توهم بوجود خطر حقيقي، ما يخلق حالة من الخوف والتشويش بين المستخدمين، خاصة الأطفال والمراهقين.

يؤكد الخبير المغربي، في تصريح صحفي ، أن المحتوى المثير للرعب يجذب التفاعل السريع على المنصات، وهو ما يجعل خوارزمياتها تروجه أكثر رغم أثره النفسي السلبي. فالتعرض المتكرر لهذه المقاطع قد يؤدي إلى القلق واضطرابات النوم وضعف الثقة بالواقع الرقمي.

ويشدد قورية على أهمية رفع الوعي الرقمي داخل الأسر والمدارس، وتفعيل أدوات الحماية الأبوية، مع رقابة خوارزمية أكثر شفافية، مؤكداً أن التحدي الحقيقي ليس في إيقاف التكنولوجيا، بل في توجيهها لخدمة الإنسان لا لإخافته.

تجدر الإشارة إلى أن وزير العدل المغربي حذر مؤخراً من أن بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد تسهم في "صناعة جرائم تمس بحريات المواطنين ومسؤولي الدولة"، مؤكداً أن المغرب يدرس مشروعاً لتقنين التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دراسة تكشف تأثير تيك توك وتطبيقات الفيديو على سلوك الأطفال

الذكاء الاصطناعي يعزز الفلاحة المغربية ويرفع الإنتاجية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترند رجل متشرد في بيتنا يتحول إلى مصدر خوف حقيقي في المغرب ترند رجل متشرد في بيتنا يتحول إلى مصدر خوف حقيقي في المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib