فحص البريد الإلكترونيّ باستمرار يُصيبك بالتوتر
آخر تحديث GMT 16:52:37
المغرب اليوم -

العلماء ينصحون بالابتعاد عن الهواتف الذكيّة

فحص البريد الإلكترونيّ باستمرار يُصيبك بالتوتر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فحص البريد الإلكترونيّ باستمرار يُصيبك بالتوتر

فحص البريد الإلكتروني باستمرار يصيبك بالتوتر
واشنطن ـ رولا عيسى

أكّد الباحثون، أن استخدام الهواتف أو الأجهزة اللوحيّة لفحص البريد الإلكترونيّ الخاص بالعمل خارج ساعات العمل، قد يزيد من نسبة التوتر عند الإنسان، وأن البحث قد يكون له تأثير كبير بالنسبة إلى أولئك الذين يعملون بعيدًا عن المكتب.
وكشف استطلاع قامت به منظمة "غالوب"، التي تُقدّم الاستشارات الإداريّة والموارد البشريّة والبحوث الإحصائيّة، أن أولئك الذين يعملون عن بُعد يقيّمون حياتهم بأنها أفضل من تلك العالقة في أحد المكاتب، وأن ما يقرب من نصف العاملين الذين يفحصون البريد الإلكترونيّ دائمًا خارج ساعات العمل العادية، يُعانون من الإجهاد والتوتر لدى إرسالهم بريدًا إلكترونيًّا للعمل.
وقد أجرت "غالوب"، مقابلة مع 4 ألاف و475 شخصًا من البالغين العاملين، ووجدت أن الوقت الذي يقضيه الشخص في العمل خارج ساعات العمل لديهم مشاكل، فقرابة 47٪ من أولئك الذين يعملون عن بُعد على الأقل 7 ساعات أسبوعيًّا، يُعانون الكثير من التوتر في اليوم السابق، مقارنة مع 37٪ يُعانون من الإجهاد لكن ليس بعيدًا عن وقت العمل.
وأفاد الباحثون، أنه "حتى بعد ضبط العوامل الديموغرافيّة الرئيسة كافة، فالعاملين الذين يستفيدون من التكنولوجيا المتنقلة في كثير من الأحيان خارج العمل هم أكثر عرضة للتوتر، وقد يكون نوع الوظيفة أيضًا عاملاً في تلك النتائج، فأكثر المهن المجزية لكثير من الناس قد تكون من النوع الذي يتطلب استخدام المزيد من التكنولوجيا المتنقلة، والتي عادةً ما تُسبّب ارتفاعًا في مستويات التوتر، وكانت توقعات أصحاب العمل الذين أيضًا لديهم ارتفاع في مستويات التوتر، أن 62٪ من العاملين وظائفهم ذات صلة بالهواتف النقالة، ويقولون إنهم يستخدمون البريد الإلكترونيّ في كثير من الأحيان خارج ساعات العمل، وذلك مقارنة بـ23٪ من أولئك الذين ليس لديهم مثل هذه التوقعات، وهناك  5٪ فقط من العاملين لا يعملون أبدًا خارج ساعات العمل، حتى في وجود بعض من توقعات الموظفين، مقارنة بـ30٪ الذين لا يرسلون بريدًا إلكترونيًّا في غياب التوقعات.
وأشار الباحثون، إلى أنه عن طريق العمل عبر البريد الإلكترونيّ أو العمل عن بُعد خارج ساعات العمل العادية، ينتج عنها مزيد من النجاح المهنيّ والإنجاز، وبالتالي ذلك يجعلهم يفكرون ويقيّمون حياتهم عمومًا، وفي الوقت ذاته، مستويات الإجهاد المتزايدة ترتبط بهذه السلوكيات، وذلك يُطلق عليه "الإجهاد المنتج"، وبالنسبة إلى بعض العمال، هذا النوع من الإجهاد قد يكون من المرغوب فيه، وبالتالي يرتبط ذلك بمزيد من الإلحاح والعمل بصورة أكثر إنتاجيّة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فحص البريد الإلكترونيّ باستمرار يُصيبك بالتوتر فحص البريد الإلكترونيّ باستمرار يُصيبك بالتوتر



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib