المخاوف الأمنية تهز الثقة في المعاملات المالية عبر الإنترنت
آخر تحديث GMT 22:16:51
المغرب اليوم -

المخاوف الأمنية تهز الثقة في المعاملات المالية عبر الإنترنت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المخاوف الأمنية تهز الثقة في المعاملات المالية عبر الإنترنت

المعاملات المالية عبر الإنترنت
القاهرة ـ المغرب اليوم

تشكل إجراءات حماية البيانات والمعاملات عبر الإنترنت مصدر القلق الرئيسي للمستهلكين وخاصة عندما يقررون من بإمكانهم أن يعهدوا إليه بحفظ بياناتهم الشخصية وتفاصيل معاملاتهم عبر الإنترنت. فقد خلص استطلاع بتكليف من شركة كاسبرسكي لاب شمل أكثر من 11 ألف مشارك إلى أن 49 في المائة من المستطلعين يفضلون عدم التعامل مع أي مزود كان قد تعرض مؤخراً لأي اختراق أمني للبيانات.

وعلى الرغم من الحذر الذي يبديه المستهلكون بشأن سلامة معلوماتهم وأموالهم عند إجراء المعاملات عبر الإنترنت، لوحظ أن العديدين يضعون على عاتق مزود الخدمات مسؤولية تثبيت دفاعاته الخاصة من خلال اتخاذ تدابير أكثر كفاءة وقوة وفاعلية. وأقر 46 في المائة من المستهلكين في الإمارات بأنهم سيختارون أي مزود للخدمات المالية أو التعامل مع أحد المتاجر على الانترنت لمجرد أنها تقدم إجراءات أمان إضافية لحماية الأموال النقدية المتحصلة و الحفاظ على سرية البيانات.

وأظهرت نتائج الاستطلاع كذلك، أن 57 في المائة من المستهلكين في الإمارات يشعرون بالقلق إزاء ممارسات أمن البيانات المتبعة من قبل الشركات التي يقومون بتقديم معلوماتهم الشخصية والمالية إليها، وهي أعلى بنسبة 8 في المائة عن العام السابق. وهذا يجعل الأمر أكثر أهمية بالنسبة للبنوك وتجار التجزئة ليثبتوا بأنهم يفعلون كل ما بوسعهم لتبديد هذه المخاوف ووضع سلامة المعاملات عبر الإنترنت وأمن البيانات على قائمة أولوياتهم.

وقال روس هوجان، رئيس مكافحة الاحتيال العالمي في كاسبرسكي لاب:”مع تزايد عدد المستهلكين الذين يستخدمون، بل ويعتمدون على الخدمة المصرفية عبر الهاتف المتنقل وقنوات الدفع عبر الإنترنت للتواصل مع الشركات وتنفيذ المعاملات، من المتوقع أن يتخذ مزودو الخدمات الإجراءات الأمنية الكافية لحماية عملائهم من الاحتيال والاختراق الأمني. ومع ذلك، دلّت نتائج استطلاعنا على أن 46 في المائة من المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة يميلون لاستخدام قنوات الدفع عبر الإنترنت على نحو أكثر تكراراً في حال حصولهم على حماية موثوقة لمعاملاتهم المالية، مما يجعل من الواضح أن مزودي الخدمات في حاجة إلى بذل المزيد من الجهد لحماية أمن وسلامة البيانات المستخدمة في المعاملات من أجل تحقيق ربحية طويلة الأمد والحفاظ على سمعة الشركة.”

وفي ظل طلبات المستهلكين المتنامية، تبرز هناك الحلول المتخصصة كوسيلة فاعلة من شأنها مساعدة البنوك على تعزيز الاحتفاظ بالعملاء، وذلك من خلال حماية المعاملات عبر الإنترنت والأجهزة المتنقلة وكذلك حماية سلامة علاماتهم التجارية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخاوف الأمنية تهز الثقة في المعاملات المالية عبر الإنترنت المخاوف الأمنية تهز الثقة في المعاملات المالية عبر الإنترنت



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib