واشنطن ـ المغرب اليوم
أعلن خبراء مختبر علم الفلك الشمسي التابع لـ أكاديمية العلوم الروسية أن التوهجين الشمسيين اللذين تم رصدهما صباح 3 يونيو، من الفئتين M9.3 وM7.7، تسببا في انبعاث سحب ضخمة من البلازما من سطح الشمس باتجاه الفضاء، مع وجود مكوّن موجه نحو الأرض.
وأوضح الباحثون أن هذه الانبعاثات، المعروفة باسم القذف الكتلي الإكليلي (CME)، قد تؤدي إلى اضطرابات جيومغناطيسية عند وصولها إلى المجال المغناطيسي للأرض، ما قد ينعكس على أنظمة الاتصالات اللاسلكية والملاحة عبر الأقمار الصناعية في بعض المناطق.
وأشار الخبراء إلى أن قوة التأثير المحتمل تعتمد على سرعة السحب البلازمية واتجاه المجال المغناطيسي المصاحب لها، لافتين إلى أن مراكز الرصد الفضائي تواصل متابعة تطور الحدث وتحديث التوقعات الخاصة بالنشاط الجيومغناطيسي خلال الأيام المقبلة.
وتُعد التوهجات من الفئة M من الظواهر الشمسية القوية نسبيًا، إذ يمكن أن تتسبب في اضطرابات محدودة إلى متوسطة في بيئة الفضاء القريبة من الأرض، بينما تبقى أقل شدة من التوهجات المصنفة ضمن الفئة X، وهي الأقوى على مقياس النشاط الشمسي.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
وكالة الفضاء الأوروبية تبحث عن رواد فضاء جدد
وكالة الفضاء الأوروبية تطلق تحذيرًا من تهديد متفجرات فضائية غير مرغوب بها


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر